Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بإعلان صاحب السمو عن القروض الميسرة
دنكن: الأزمة السورية هي الأكثر تعقيداً ونأمل أن يقدم «جنيف2» حلاً للخروج منها
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
رأى وزير التنمية الدولية في بريطانيا ألن دنكن السبب الرئيسي للازمة السورية هو عدم وجود حل سهل وواضح وهي من الأزمات الأكثر تعقيدا، مشيرا إلى أن الحل لهذه الأزمة سياسيا وليس عسكريا، ونأمل ان مؤتمر جنيف 2 فرصة للأطراف للعمل معا والبدء في محاولة الخروج من الأزمة.
وأشاد الوزير البريطاني بمؤتمر المانحين لمساعدة اللاجئين السوريين المقرر عقده مطلع العام المقبل، حيث اشار الى ضرورة أن تكون «لنا نظرة طويلة الأمد للوضع في سورية خاصة أنها اكبر أزمة انسانية رأيناها ونحتاج لتعهدات تستمر طوال العام المقبل وليس فقط خلال شهر يناير». وقال الوزير البريطاني ان بريطانيا أنفقت 750 مليون دولار للاجئين السوريين داخل وخارج سورية وهي اكبر التزام إنساني قمنا به.
وبين أن لبلاده دورا تاريخيا في المشاكل والأزمات منها في سورية ونحن متواجدون للمساعدة اذا كان بمقدورنا ذلك.
وذكر أن الأمم المتحدة طلبت 5 مليارات دولار هذا العام وحصلت على 3.5 تقريبا منه. والكويت رائعة في هذا الاطار، ونحن ممتنون للكويت لموافقتها على استضافة مؤتمر المانحين 2 لمساعدة سورية في يناير، ولكن اود الاشارة هنا الى أنه في العادة إذا كان هناك زلزال أو بركان ما، الجميع يتبرع بالمال وينتهي الأمر هنا، ولكن الوضع في سورية من سيئ الى أسوأ، وسندخل في السنة الثالثة. واستدرك قائلا: في يناير، وتحديدا بمؤتمر المانحين يجب أن نتطلع الى الالتزام طوال المدى وكل شهر من السنة. واضاف أنه عندما يكون الناس فقراء نعطيهم احتياجاتهم الأساسية، مبينا ان «الكويت كباقي الدول بإمكانها ان تعزيز التجارة مع افريقيا والذي يؤدي الى الازدهار وبالتالي لا تحتاج الى مساعدة فالتنمية الاقتصادية هي أفضل وسائل الهروب من الاعتماد على المساعدة».
ووصف إعلان صاحب السمو عن تقديم قروض ميسرة بمبلغ مليار دولار عبر صندوق التنمية للدول الأفريقية «بالجيد للغاية، مضيفا: الكويت دولة كريمة وتفكر بطريقة ناجحة في استخدام أموالها وكانت بارعة في سورية والتعامل مع الأزمة السورية، حيث سارعت الى التبرع بمبلغ 300 مليون دولار».
وعن القمة العربية - الأفريقية أشار إلى أنها «مهمة للغاية»، مشيرا إلى وجود «مشاريع وأعمال كثيرة لبريطانيا في أفريقيا وعلى وجه التحديد شمال افريقيا وكما أن الدول الخليجية مهمة بالنسبة لنا».
وعن تطرقه في كلمته التي ألقاها في القمة إلى الشراكة العربية - الأفريقية - البريطانية بين أن هذه بريطانيا تتمتع بعلاقات تاريخية في الخليج والشرق الأوسط، ومنذ أن تأسست الحكومة البريطانية منذ 3 سنوات ونصف بذلنا مجهودا إضافيا وأعتقد أن العلاقات مع منطقة الخليج جيدة جدا. وبخصوص سؤال يتعلق بحجم التنمية في دول المنطقة التي شهدت ثورات الربيع العربي رأى ان الدول تحتاج الى وقت طويل كي تستقر وان تجد طرقا أخرى لتحكم نفسها بنفسها، موضحا أن بريطانيا 350 سنة كي تحصل على الاستقرار والديمقراطية والى اليوم لا يمكننا القول إننا ننعم بديمقراطية مثالية.