Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام للجامعة العربية أعرب عن تقديره لمبادرة صاحب السمو الأمير بتقديم قروض ميسرة لأفريقيا
العربي: الإرهاب والتجارة الدولية وتدفق رؤوس الأموال أهم العقبات أمام إقامة تكتل اقتصادي يساعد المنطقتين على حل القضايا الملحة
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء




بوسهمين: انتقال السلطة في ليبيا حدث ديموقراطي حقيقي مارس الشعب الليبي استحقاقه من خلال الانتخابات
زوما: أفريقيا ملتزمة بدعم التعاون المشترك مع العالم العربيبيان عاكوم
أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي امس عن تقديره البالغ لمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بشأن تقديم قروض ميسرة بقيمة مليار دولار لافريقيا، مؤكدا ان هذه المبادرة تجسد شعار القمة العربية الأفريقية الثالثة «شركاء في التنمية والاستثمار».
وتقدم العربي في كلمته امام القمة العربية الافريقية الثالثة التي انطلقت اعمالها بالشكر الى الكويت قيادة وحكومة وشعبا على احتضان القمة العربية الافريقية الثالثة، مشيدا بالجهود التي تبذلها الكويت بتوجيهات من صاحب السمو الأمير للإعداد لهذه القمة وتوفير كل السبل لانجاحها بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الافريقي.
وقال ان القمة العربية الافريقية الثالثة تعقد في الكويت تحت شعار «شركاء في التنمية والاستثمار» وهو ما يعبر عن ارادة مشتركة حريصة على تحقيق التقارب بين شعوب المنطقتين اقتصاديا وتاريخيا وترجمتها الى برامج تعود بالنفع الملموس على الشعوب.
وذكر ان تحديات اليوم تتطلب من الدول العربية والافريقية مشاركة اكبر بين الدول العربية والافريقية داعيا الى رسم السياسات المشتركة انطلاقا من هذا المفهوم.
واشار الى ان الدول العربية والافريقية تواجه عقبات عدة امام اقامة شراكة استراتيجية بدءا من الارهاب الدولي والتجارة الدولية وتدفق رؤوس الاموال والتلكؤ في حل القضايا الدولية، الأمر الذي يحول دون اقامة تكتل اقتصادي يساعد المنطقتين في حل القضايا الملحة.
ودعا في هذا الصدد الى ضرورة تعزيز التعاون العربي ـ الأفريقي في مجال الاقتصاد والاستثمار وتطوير الطاقة الجديدة والمتجددة في ظل الامكانيات التي تتمتع بها الدول العربية والافريقية في هذا المجال. وقال ان «تحولات سياسية وامنية اثرت على دولنا وعلى مستوى متابعة برامج التعاون المشترك المطروحة على القمة وفي مقدمتها الارهاب الدولي والجريمة المنظمة».
وفي الشأن السوري ذكر العربي ان الجهود التي لاتزال متواصلة لعقد مؤتمر «جنيف 2» في اقرب وقت ممكن لوقف شلالات الدم والدمار في سورية وعودة هذا البلد المهم الى دوره المعروف اقليميا ودوليا.
وندد الامين العام لجامعة الدول العربية بمحاولات اسرائيل للالتفاف على قرارات الدولية لتنفيذ ممارستها غير الشرعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشددا على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي البغيض.
واعرب عن ثقته بان الاحتلال الاسرائيلي سينتهي لا محالة لانه عكس حقائق التاريخ وستقام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودان العربي الانفجار «الارهابي» الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت، معربا عن تعاطفه مع لبنان قيادة وحكومة وشعبا.
واكد ضرورة العمل على وقف الارهاب في المنطقة التي تحتاج الى سلام واستقرار متمنيا ان تكون قمة الكويت منطلقا لتحقيق هذا الامر.
وشدد في هذا الاطار على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والافريقية بما يساهم في دفع المطالب باصلاح الامم المتحدة وحل القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بدوره، أكد رئيس المؤتمر الوطني الليبي رئيس القمة العربية الافريقية الثانية نوري بوسهمين امس ان ليبيا الجديدة وهي تسلم رئاسة القمة الثالثة الى الكويت تأمل تحقيق القمة الثالثة الى ما تصبو اليه الشعوب العربية والافريقية.
وأعرب بوسهمين في كلمته بافتتاح القمة العربية الافريقية الثالثة عن امله في ان تخرج قرارات القمة الى مستوى الطموحات، معربا عن ثقته بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ورئيس وزراء اثيوبيا الفيدرالية هيلي دسالين خلال رئاستهما القمة في انجاح التعاون العربي الافريقي.
وتوجه بالشكر والتقدير الى كل من دعم ليبيا خلال «ثورة السابع عشر من فبراير» سياسيا وماديا وعسكريا ولوجستيا واعلاميا.
وقال ان انتقال السلطة في ليبيا حدث ديموقراطي حقيقي مارس الشعب الليبي استحقاقه من خلال الانتخابات التي جرت من السابع من يوليو من عام 2012 شهد العالم بنزاهتها وشفافيتها والذي توجت مؤخرا باصدار قانون انتخاب الهيئة التأسيسية لهيئة الدستور.
وأضاف ان الشعب الليبي استعاد بلاده في وضع مؤسساتي واداري منهار وميزانية منهوبة، الامر الذي تستغله «القوى الظلامية» من اتباع النظام السابق والموجودين في بعض دول المنطقة في اثارة الفوضى والنعرات القبلية واصبحت تستخدم اسلوب التخريب واستهداف البعثات الاجنبية والاغتيال.
ودعا الى بناء قاعدة صلبة تصف فيها المصالح المكتسبة والعلاقات التجارية وتتكامل فيها المشروعات الاستراتيجية والتنموية لتحقيق مستوى معيشي افضل للامة العربية والقارة الافريقية.
وشدد على ان ليبيا تسعى الى المساهمة في حماية الامن والسلم الاقليمي والدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى اضافة الى الالتزام الكامل بالاتفاقات الدولية التي تعتبر ليبيا طرفا فيها.
وطالب بتكثيف الجهود وترسيخ أطر المسؤولية المشتركة تجاه شعوبنا انطلاقا من القرب الجغرافي والتاريخي الوثيق الذي يجمع المنطقتين اضافة الى العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
واكد ان بلاده تأتي الى القمة العربية ـ الافريقية الثالثة بعقل مفتوح وبإرادة قوية ملؤها الاحترام المتبادل.
الى ذلك، أكدت رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي انكوزانا دلاميني زوما امس التزام أفريقيا ببذل كل ما في وسعها لتطبيق قرارات القمة العربية ـ الافريقية الثالثة ودعم التعاون مع الشركاء العرب من اجل تحقيق طموحات شعوب المنطقتين بالتعاون مع جامعة الدول العربية.
واعربت زوما في كلمة خلال افتتاح أعمال القمة العربية ـ الافريقية الثالثة عن تقديرها للمبادرات التي اطلقها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في القمة من اجل دعم العلاقات طويلة الأمد بين افريقيا والعالم العربي.
وتقدمت بالشكر الى صاحب السمو الامير على مبادرته باستضافة القمة الثالثة التي تعبر عن التزام سموه الشخصي بتحقيق أهداف التضامن العربي ـ الافريقي.
وقالت ان افريقيا تحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على انشاء منظمة الوحدة الافريقية التي تحولت اليوم الى اتحاد يلعب دورا رياديا في سبيل تحقيق اهداف الوحدة العربية والافريقية.
واضافت ان الاستثمارات التي تأتي من الشرق الاوسط الى افريقيا حققت عوائد كبيرة من الاستثمار، مشيرة الى تصاعد النمو الافريقي وتحقيقه معدلا في عوائد الاستثمار يعد الاعلى في العالم.
وذكرت انه من المتوقع ان تتضاعف أعداد سكان القارة الافريقية في العقود القليلة المقبلة، لافتة الى دور الاتحاد الافريقي وعمله على تمكين المرأة الأفريقية على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ليعود ذلك بالنفع على مجتمعاتها ودولها.
واضافت ان افريقيا تزخر بالكثير من الموارد المعدنية والطاقة وغيرها من الموارد الطبيعية مثل الموارد البحرية والاراضي والغابات، مشيرة الى العزم على استخلاص الدروس المستفادة من الماضي من أجل بناء قارة تنعم بالرخاء والسلام.
وقالت ان الشعوب الافريقية تعتبر الثروة الحقيقية التي تنعم بها أفريقيا ولذا «فإننا نحرص على الاستثمار في مجال الصحة والتعليم وتدريب الشباب والشابات في مجال العلوم والتكنولوجيا والبحوث والابتكار»، مشيرة الى دعم الاتحاد لقطاع الزراعة والصناعة الغذائية لضمان توفير الغذاء للشعوب وتحقيق أمنها الغذائي. واكدت ان جهود الاتحاد تصب في دعم زيادة الاستثمار في البنية الاساسية والنقل والطرق والسكك الحديدية والطيران وتكنولوجيا المعلومات والمياه والصرف الصحي.
ولفتت الى ان المنطقتين العربية والافريقية تتشاطران الماضي والمستقبل حيث سجلتا في العقدين الماضيين تقدما ملموسا كما واجهتا في الوقت ذاته الكثير من الصراعات والحروب التي كانت لها آثار وخيمة على شعوبهما ولاسيما النساء والاطفال وكبار السن.
وشدد على ضرورة تعزيز المنطقتين تعاونهما والتغلب على الصعوبات المشتركة معتمدتين على القواسم المشتركة من اجل بناء شراكة قائمة على التضامن والاحترام المتبادل.
واعربت عن ثقتها بأن العمل التحضيري الذي قام به كبار المسؤولين للقمة والوارد في مشروع اعلان الكويت «وضع الاسس القويمة للتعاون العربي ـ الافريقي في مجال السلم والامن والهجرة والاستثمار والابتكار والبنية الاساسية والزراعة ومجالات التعاون الثقافي والاجتماعي والسياسي».