Note: English translation is not 100% accurate
تفاعلاً مع فوز دبي بـ «إكسبو 2020»
أسواق الخليج تواصل نشاطها.. وبورصة الكويت تغرد خارج السرب
29 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أسهم الشركات ثنائية الإدراج شهدت تبايناً في الأداء
قيمة التداول ارتفعت 5% بنهاية تعاملات الأسبوعشريف حمدي
رغم تفاعل أسواق المنطقة بفوز دبي باستضافة معرض اكسبو 2020 وارتفاع مؤشرات أسواق المال الإماراتية على وجه الخصوص دبي بشكل كبير بلغ مع احتفالات امس 1.6%، فإن سوق الكويت المالي غرّد خارج السرب وأنهى تعاملات الأسبوع على تراجع على مستوى المؤشر العام الذي ابتعد كثيرا عن مستوى 8000 نقطة جراء ضغوطات بيعية تعرض لها أغلب فترات التداول على مدار جلسات الأسبوع.
وكان متوقعا ان يكون السوق الكويتي أكثر تفاعلا مع الحدث الضخم وهو فوز دبي بالمعرض العالمي والذي لن تقتصر آثاره الإيجابية على أسواق المال الإماراتية فحسب، ولكن هذه الآثار ستمتد لتشمل دول الجوار ومنها الكويت، خاصة ان سوقها المالي يضم العديد من الشركات المدرجة في أسواق دبي وأبوظبي، كما ان السوق الكويتي يضم شركات إماراتية في أكثر من قطاع.
ومن المتوقع ان تكون هناك استفادة مزدوجة خاصة للشركات ثنائية الإدراج في أسواق الإمارات والكويت والتي من أبرزها أجيليتي في القطاع اللوجستي ومجموعة الصناعات الوطنية القابضة (مواد البناء) وشركة المزايا القابضة التي تعمل في القطاع العقاري وشركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) وهي شركة استثمارية والتي كان تفاعل السوق معها في جلسة ختام الأسبوع وبعد إعلان فوز دبي بالمعرض، أما الشركات الكويتية المدرجة بأسواق الإمارات ذات الطابع المضاربي مثل هيتس والسلام واكتتاب، فشهدت تباينا في الأداء، حيث ارتفع بعضها وانخفض البعض الآخر، في حين كان سهم المدينة متوقفا عن التداول، أما سهم تمويل الخليج فاستقر عند مستوى إغلاقه دون تغيير مع كميات تداول محدودة.
وعلى مستوى الشركات الإماراتية المدرجة بسوق الكويت والتي أغلبها شركات اسمنتية فشهدت تباينا في الأداء، حيث ارتفعت أسهم بعض الشركات مثل اسمنت ابيض واسمنت الشارقة في حين تراجعت أسهم اسمنت الفجيرة واسمنت القيوين واستقر سهم اسمنت الخليج.
ومن المتوقع ان تشهد اسهم اخرى كويتية لها أنشطة مباشرة وغير مباشرة بدبي والإمارات نشاطا في الفترة المقبلة ومنها سهما الشركة الوطنية العقارية وبيان للاستثمار كونهما أذرعا عقارية واستثمارية لشركة أجيليتي، فضلا عن شركة اسيكو التي تعمل في مجال صناعات الخرسانة الخلوية وهي من الشركات المرشحة لتحسن ملحوظ في أدائها المالي مع الازدهار المتوقع للنشاط العقاري في إمارتي دبي وأبوظبي بعد الفوز بالمعرض العالمي، وكذلك سهم شركة مشرف للمقاولات، حيث ان ملاكها الرئيسيين إماراتيون، بالإضافة الى عائلة الوزان من الكويت، وكذلك سهم شركة المجموعة المشتركة التي دائما ما تفوز بعقود ضخمة في الإمارات، وسهم شركة ايفا للفنادق الذي يعمل في مجال السياحة والفندقة، وهو المجال المتوقع ايضا ازدهاره في الإمارات بعد الفوز باستضافة المعرض، إضافة الى سهم مثل طيران الجزيرة ومجمعات الأسواق التجارية التي تستثمر في العقار. بالإضافة الى سهم البنك الأهلي الكويتي الذي يملك فرعين في دبي وناشط في مجال التمويلات التجارية الإقليمية عبر دبي.
ويتوقع ايضا ان يشمل النشاط في الفترة المقبلة أسهما مضاربية لها ارتباطات بدبي مثل ابيار للتطوير العقاري ومنازل ودبي الأولى وميادين والامتيازات.
وبالعودة لنشاط السوق الكويتي مع إقفالات الأسبوع كان التباين في الأداء السمة الغالبة، حيث تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.71% محققا خسائر 56 نقطة ليستقر عند مستوى 7785.4 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.66% محققا 3 نقاط مكاسب ليصل الى مستوى 459 نقطة، وارتفع كذلك كويت 15 بنسبة 1.3% محققا مكاسب بلغت 13.8 نقطة ليستقر عند مستوى 1069.5 نقطة.
وبلغت القيمة النقدية مع نهاية تعاملات الأسبوع 1.27 مليار سهم بارتفاع نسبته 8.6%، وتم تنفيذ 31 ألف صفقة، بقيمة نقدية بلغت 141.8 مليون دينار بارتفاع نسبته 5% تقريبا.
وبدا جليا من خلال حركة السوق انه تأثر بالاستجوابات التي شهدتها الساحة السياسية، فضلا عن تأثره كباقي الأسواق في بداية الأسبوع بالأجواء السياسية الإقليمية، خاصة بعد توصل القوى السياسية العالمية الكبرى الى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، هذا بالإضافة الى الضغوط المضاربية التي يتعرض لها السوق بشكل واضح في الجلسات الأخيرة.