Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أنه تسلم رسالة من الأمير تدعو إلى وحدة الصف الفلسطيني
طهبوب شارك في اعتصام للتنديد بمخطط «رافر»: ندعو «حماس» إلى الذهاب للانتخابات بهدف الوحدة
1 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
تجمع العشرات من قوى الحراك السياسي الكويتي أمام السفارة الفلسطينية مساء امس للتنديد بمخطط «برافر» الذي يمثل حلقة من سياسات التطهير العرقي الصهيونية للشعب الفلسطيني.
وانضم السفير الفلسطيني رامي طهبوب إلى المعتصمين، وألقى كلمة دعا فيها حركة حماس للذهاب والقبول بالمشاركة الفورية بالانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني بهدف التوحد والوقوف يدا واحدة أمام المخططات التي تستهدف فلسطين، مؤكدا جهوزيتهم للوحدة من أمس وليس الغد.
وأضاف ان ما نقوم به حاليا هو التواصل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة والتضامن الشعبي الذي يعد اهم أمر في هذا الجانب باعتباره يشكل ضغوطات لوقف مثل هذه الأعمال، مشيرا الى ان دور السلطة يأتي عبر السلطات الرسمية والديبلوماسية ونحن لسنا بصدد التحدث عنها امام وسائل الإعلام، وما قمنا به هو تبليغ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول المخطط الصهيوني بتهويد الدولة الذي يسعى له نتنياهو، وأول ذلك مشروع برافر وغيره. وقال انه تسلم رسالة من صاحب السمو دعاه فيها سموه للعمل على وحدة الصف الفلسطيني.
بدوره، قال بندر الخيران امين عام المنبر الديموقراطي: لا يخفى ان المشروع الذي تقوم به إسرائيل «برافر» يدعو لتهجير الفلسطينيين خاصة عرب 48 إلى مناطق أخرى وذلك بهدف تضييق الخناق عليهم وهو يشبه عملية التهجير التي حصلت في عام 48.
واكد أننا امام نكبة جديدة في حال عدم التصدي لهذا المخطط ولذلك تداعت القوى السياسية الكويتية لرفض هذا المشروع العنصري الذي يخولهم الاستحواذ على أراضي الفلسطينيين دون وجه حق، لافتا إلى ان اليهود دائما ما يتباكون على المحرقة الهولوكوست التي قام بها الألمان ضده.
من جانبه، قال فواز البحر عضو التيار التقدمي: ان تواجدهم اليوم للتنديد بالعمل الصهيوني بتهجير المواطنين الفلسطينيين من وادي النقب، والقادم أكبر من نكسة 48 وتهجير الفلسطينيين وتهويد فلسطين، مؤكدا ان الشعب الكويتي رافعا القضية الفلسطينية، وأضاف ان من أبرز النقاط التي جاء بها البيان رفض التهجير، إضافة لوقفات احتجاجية لـ 30 دولة منها الكويت. بدوره، تلا الناشط الحقوقي البيان الذي وقع عليه كل من التيار التقدمي والمنبر الديموقراطي وجمعية الخريجين الكويتية والجمعية الثقافية النسائية، وجاء فيه: إننا في الكويت نراقب باهتمام وبقلق بالغين تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة لاسيما تلك المتعلقة منها بمخطط برافر، آخر ما استحدثته سلطات الاحتلال الصهيوني ضمن محاولاتها المستمرة لنزع ملكية الأراضي من السكان العرب على أراضي فلسطين المحتلة. إن جوهر الصراع مع الاحتلال الصهيوني هو في طبيعته العدوانية التوسعية وعدائه لحركة التحرر الوطني العربية وخدمته للمخطط الإمبريالي الذي يسعى لإحكام قبضته على المنطقة ونهب ثرواتها ومواردها، فمن خلال مخطط برافر، يهدف الاحتلال الصهيوني لمصادرة ما يقارب من 800 ألف دونم من أراضي النقب، وتهجير ما يقارب 70.000 من الأهالي، وهدم 36 قرية غير معترف بها رغم وجود تلك القرى السابق على وجود الكيان الصهيوني.