Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بالذكرى الـ 25 للاستقلال الفلسطيني والأولى لانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة غير عضو
الفيلكاوي: لا تأجيل لمؤتمر المانحين رغم تزامنه مع «جنيف 2»
1 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



طهبوب: الجواز الفلسطيني يخدم الجالية ويحافظ على كرامة حاملهبيان عاكوم
أكد مدير إدارة الوطن العـربي فـي وزارة الخارجية عبـدالحميد الفيلكاوي انه «لـن يتـم تـأجيل مـؤتمر المانحـين بـالرغـم مـن انعقاده بالتـزامـن مــع مـؤتمر جنيف 2» مشـيرا الى انه «جار إعداد الدعوات للأطراف الإقليمية والدولية وانهم بصدد الانتهاء قريبا من جميع الاستعدادات للمؤتمر».
وعمــا اذا سيعقد يوم 22 يناير كما مؤتمر جنيف 2 قال «سيعلن قريبا جدا عن اليوم بالتحديد».
وخــلال مشــاركته الاحتفال الذي نظمته السفارة مســاء أول من امس في فندق كراون بلازا بمناسبة إعلان الاستقلال الفلسطيني الـ 25 والذكرى السنوية الأولى لانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة غير عضو رد الفيلكاوي على سؤال عن عدم قبول الكويت للجواز السفر الفلسطيني بالقول «لن أقول ان الكويت لم تعترف بهذا الجواز، ولكن هنالك لجنة تبحث بهذا الموضوع وعقدت اللجنة اكثر من اجتماع وحضرتها انا وسعادة السفير الفلسطيني وجهات أخرى معنية في الدولة للتوصل الى إنهاء بعض الاشكالات فيما يتعلق بهذا الموضوع». مبينا انه قريبا جدا سيتم التوصل الى شيء ملموس.
وعما اذا يوجد دعم كويتي جديد لفلسطين ذكر الفيلكاوي ان «البلاد دائما ما تقف الى جانب الفلسطينيين عن طريق قنوات عديدة سواء فيما يتعلق بالأمم المتحدة الجامعة العربية او التواصل مباشرة معهم في السلطة».
وبالحديث عن مبادرة السلام العربية والمفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بين ان الكويت أحد أعضاء لجنة المتابعة متوقعا وجود صعوبات وقال: «نحن قلبا وقالبا مع الاخوة الفلسطينيين ونتمنى ان يلتزم الجانب الإسرائيلي بالفترة الزمنية التي حددت من رعاة عملية السلام».
وكان عبر الفيلكاوي عن سعادته للمشاركة في الاحتفال، متمنيا ان يرى فلسطين دولة دائمة العضوية في الأمم المتحدة.
الجوازات الفلسطينية
مــن جهته، اكـد السفير الفلسطيني لدى البلاد د.رامـي طهبـوب ان «الجوازات الفلسطينية تخـدم الجـالية الفلسطينيـة في الكويت حتى ولو لم ينقلوا إقاماتهم من وثائق سفرهم للجواز»، مشيرا الى انها تسهل عليهم السفر حيث ان «الكثير من حملة الوثائق لا يستطيعون السفر للخارج» موضحا انه بالحصـول عـلى الجواز فبإمكـانهـم المغـادرة والبحث عن فرص عمل أخرى في بلـد ثـان «مستدركا بالقول «الجـواز الفلسطيني يحافظ على كرامة حامله». وعن مباحثات اللجنة الثنائية الفلسطينية ـ الكويتية حول الجواز الفلسطيني ذكر انه «ليس هناك من جديد لنعلن عنه الآن فالناس تريد أكل العنب لا أن تناطح الناطور».
وعما اذا كانوا متفائلين من مسار المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي قال نحن «ملتزمون بفترة الـ 9 اشهر التي التزمنا بها أمام الولايات المتحدة الأميركية وبمعرفة وعلم لجنة المتابعة العربية فالقضية ليست بالتفاؤل وقد تكون اسرائيل لا تريد السلام ولكننا ملتزمون بالاستمرار بالمفاوضات حتى نهاية الـ 9 أشهر وبعدها لدينا سلاح قوي وهو ما سنستعمله بالانضمام لـ 63 وكالة دولية تابعة للأمم المتحدة».
وبالحديث عن تشجيع الاستثمار في فلسطين بين طهبوب انه «دائما يشجع على الزيارة الى فلسطين ونقول لهم انها زيارة للسجين وليس تطبيعا مع السجان» متحدثا عن «الفتاوي التي خرجت من هنا وهناك مؤخرا»، مشيرا الى انها «تافهة» داعيا «الجميع الى زيارة فلسطين وسنعمل على تشجيع الاستثمارات هناك».
وتحدث طهبوب عن مؤتمر «سيعقد في فلسطين أواخر ديسمبر المقبل وسأقوم بزيارة غرفة التجارة الكويتية ودعوتهم للذهاب وسنؤمن لهم الوصول الكامل دون المرور بأي نقطة عبور إسرائيلية».
جنود في خدمة الكويت
وأعرب السفير الفلسطيني عــن شكـره للــكويت أميرا وحـكومة وشعبا مـؤكدا ان كـل فلسطيني على ارض الكـويت هـو جندي كويتي وان كـل الفلسطينيين على ارضـ الكـويت مجندون لخدمة الكويت، لافتا الى ان امن الكويت بالنسبة لفلسطين خط احمر.
وأضاف «ان هذا اليوم يصـادف مناسبـتين عــزيــزتين على قلوبنا ومهمتين للشعب الفلسطيني الذكرى الأولى هي ذكرى اليوبيل الفضي لإعلان الاستقلال الفلسطيني سنة 1988 في الجزائر، حيث تحولت حينها منظمة التحرير الى دولة فلسطين واعترفت بها آنذاك حوالي 105 دولة كما يصادف هذا اليوم الذكرى الأولى لانضمام فلسطين الى الأمم المتحدة كدولة غير عضو» معتبرا انه «شرف كبير ان تكون سفارة دولة فلسطين في الكويت هي اول سفارة فلسطينية في العالم تحتفل بهاتين المناسبتين».
وذكر ان اول زيارة رسمية لرئيس دولة فلسطين محمود عباس الى خارج دولة فلسطين بعد انضمام فلسطين للامم المتحدة «كانت الى الكويت حيث كان في استقباله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد»، مشيرا الى «أن هذا الحدث يعتبر فخرا لنا كفلسطينيين على ارض دولة الكويت» مقدما شكره للكويت التي كانت اول من يستقبل الرئيس عباس بهذه الصفة.
وتابع طهبوب «الكويت كانت عام 1988 من أولى الدول التي اعترفت بقيام دولة فلسطين واعلان الاستقلال الفلسطيني». مشيرا الـى انــه «بمناسبة احتفــال السفارة بأول احتفال فلسطيني رسمي يقام على ارض دولة الكويت أريد ان أؤكـد لقد اخطأنا بحق الكويت عام 1990 ونقدم اعتـذارنـا مـرة اخـرى للشعب الكويتي الحبيب»، موضحـا «ان تلك الأيام لن تعود».
وتــوجه الى الشعب الكـويتي بالقول: «نحن منكم واليكم وفي خدمتكم وستبقى فلسطين واقفة الى جانب الكويت كما وقفت الكــويت ومـازالت وستبقى واقفة الى جـانب فلسطين حتى في احلك الظروف».
وكــان طهبـوب نـفى علمه بـوجـود طلب مقدم لبلدية الكويت يطالب بنقل السفارة الفلسطينية من منطقـة مشرف.