Note: English translation is not 100% accurate
في محاضرة قدمها د.عبدالله الحداد ضمن الموسم الأول للديوانية الثقافية
المكتبة الوطنية استعرضت تاريخ الفن التشكيلي في الكويت بمختلف مراحله
5 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

استضافت مكتبة الكويت الوطنية محاضرة الليلة قبل الماضية ضمن الموسم الأول للديوانية الثقافية تناولت تاريخ الفن التشكيلي في الكويت بمختلف مراحله قدمها معلم الفنون الجميلة د.عبدالله الحداد.
وقال د.الحداد في المحاضرة التي شهدت حضور العديد من الفنانين المخضرمين والمهتمين وقدم لها الفنان والنحات سامي محمد ان الحركة التشكيلية في الكويت لها أساس ثابت وشهدت حالة انتعاش في خمسينيات القرن الماضي باهتمام مجلس المعارف آنذاك بتطوير المجتمع ومحو الأمية والارتقاء بالحس الجمالي ككل.
وأضاف أن اهتمام وزير التربية والتعليم في أول حكومة كويتية الراحل الشيخ عبدالله الجابر الصباح شخصيا بالثقافة والإبداعات المختلفة ساهم في ارتقاء الحركة التشكيلية وأيضا ابتعاث عدد من الكويتيين لدراسة الفنون الجميلة في الخارج.
ولفت إلى تركيز الدولة أيضا على نشر ثقافة الجمال والفكر ما ولد جيلا من رواد الحركة الثقافية والتشكيلية في الكويت الذين أقاموا أول معرض تشكيلي في الكويت عام 1959 تحت اسم «الربيع» وكان بمنزلة الانطلاقة الحقيقية للفن التشكيلي في الكويت.
وذكر د.الحداد الذي عمل كموجه فني بوزارة التربية وله العديد من الأبحاث المتخصصة أن هؤلاء الرواد أظهروا وجه الكويت الحضاري وساهموا كثيرا في تغيير نظرة المجتمع إلى الثقافة والتشكيل وارتقوا بالذوق العام للمجتمع تزامنا مع نهضة الكويت التعليمية بشكل عام.
وقسم الحركة التشكيلية في الكويت إلى حقب عدة منها ما كانت في حالة ازدهار وأخرى انخفض مستواها تشكيليا لكثير من الأسباب، مبينا أن الفترة بين عامي 1930 و1945 كانت بداية التعليم في الكويت وظهور بعض الشخصيات المبدعة في المجال التشكيلي ومنهم الفنان أيوب حسين وغيره.
وأشار إلى أن فترة الخمسينيات والستينيات شهدت انتعاشة في الحركة التشكيلية والاهتمام الملحوظ بها ومن ثم انعكس ذلك في الأعوام بين 1970 و1981 ومثلت تلك الحقبة قمة الازدهار في الفنون التشكيلية وكان الفن ذا فكر حظي بإشادة في الأوساط الفنية العالمية لتبدأ بعدها فترة الانحدار مع ظهور الضغوطات باختلافها لاسيما اقتصاديا، ما أثرت سلبا على الحركة الفنية التشكيلية في الكويت.
واستعرض د.الحداد عدة أسباب أخرى أدت إلى عزوف الاهتمام بالفن التشكيلي من أهمها غزو النظام العراقي السابق للكويت عام 1990 والذي ترك آثارا كبيرة على المجتمع بمختلف النواحي «والحركة التشكيلية منذ عام 2000 حتى الآن فردية لا يجمعها الفكر والهدف الجماعي في الارتقاء بالمجتمع وذائقته الجمالية».
وتناول تجربة بعض الفنانين الكويتيين الذين درسوا في الخارج كان لهم أسلوب أثر إيجابا في المواطن والمجتمع منهم الفنان معجب الدوسري الذي يعتبر أول فنان كويتي درس الفن في الخارج وتحديدا مصر والفنان عبدالله القصار الذي تميز بالدقة.
وتطرق إلى تجربة الفنان خليفة القطان الذي تميز بأسلوب الدائرية وأصلها الفلسفي وأيضا التجارب الفنية لكل من النحات خزعل القفاص والفنانين حميد خزعل وسامي محمد ومحمد الدمخي وحسين مسيب.