المري: أوصلنا استغاثات 3145 شخصاً إلى الجهات المعنية على مدار 12 ساعة هناك عائلات احتجزت في شاليهات الضباعية وعجوز انقطع عنها جهاز الأوكسجين وأخرى انقطع عنها جهاز غسيل الكلى
هوس الناس بالتصوير أثناء الأزمات يعيق إنقاذ حياة إنسان
نحتاج إلى دعم مادي ومعنوي كوننا وحدة حديثة الولادة
دورنا ينقسم إلى 3 مراحل: قبل وأثناء وبعد الأزمة
رصدنا الكثير من حوادث السير نتيجة غزارة الأمطار وانقطاع الكثير من الأشجار التي اعترضت الشوارع
الوحدة تضم عدداً من المهندسين المتطوعين في مختلف المجالات الهندسيةأجرت الحوار: آلاء خليفة
مسيرة العمل التطوعي في الكويت هي مسيرة مضيئة ومشرفة وحافلة بالإنجازات والبصمات الإنسانية، يقودها عدد من رجال ونساء الكويت الشرفاء الذين يبذلون جهودا حثيثة لا يبتغون من ورائها مالا ولا شهرة وكل ما يتطلعون اليه هو مرضاة الله عز وجل وتقديم الإغاثة للمحتاجين والمتضررين، ومن هؤلاء الشرفاء الشيخة أمثال الأحمد التي تلقب بأم الكويتيين التي لم تتردد في رعاية وتبني وحدة الأزمات والكوارث الكويتية وهي وحدة حديثة الولادة يقوم عليها عدد من المهندسين الكويتيين الراغبين في استثمار ما تعلموه في مجالات الهندسة من أجل إغاثة المحتاجين في الأزمات والكوارث. وكانت باكورة أعمال الوحدة ما قاموا به منذ أيام عندما تعرضت البلاد لحالة جوية سيئة أدت الى هطول الأمطار بغزارة وما نجم عنه من حوادث وأزمات في الشوارع والمنازل وقد هرع مهندسو الوحدة الى شوارع الكويت ووزعوا أنفسهم على جميع مناطق الكويت وقسموا العمل فيما بينهم. «الأنباء» التقت رئيس وحدة الأزمات والكوارث التابعة لمركز العمل التطوعي الذي ترأسه الشيخة أمثال الأحمد، م.فيصل الكنكوني وم.بدر المري احد أعضاء الوحدة في حوار شامل تحدثنا من خلاله عن عمل الوحدة اثناء الأزمة التي حدثت وتعرفنا على خططهم المستقبلية. وإليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود تسليط الضوء على فكرة إنشاء وحدة لإدارة الأزمات والكوارث ومن أين جاءت الفكرة وكيف تبنتها الشيخة أمثال الأحمد؟
٭ لقد أصبحنا في عصر يندر فيه عدم حدوث أزمات أو كوارث وكان لا بد على الكويت ان تكون مستعدة لمواجهة تلك الأزمات والكوارث ومن هنا جاءت الفكرة بتأسيس وحدة مهندسي الأزمات والكوارث من أجل مواجهة الأزمات والكوارث ووضع خطط واستعدادات مسبقة للتعامل مع شتى الأزمات والكوارث المتوقع حدوثها، وعلى هذا الأساس تم تأسيس الوحدة لتكون وحدة إدارية لها واجبات ومسؤوليات في الكيان الاداري وتضم مهندسين متميزين في إدارة الأزمات والكوارث التابعة للمركز الكويتي للعمل التطوعي الذي ترأسه أمنا وأم الكويتيين جميعا الشيخة امثال الأحمد، والوحدة حديثة الولادة فقد تأسست منذ شهر تقريبا وانبثقت الفكرة من مجموعة من المهندسين الكويتيين المتطوعين المخلصين لهذا الوطن من باب شعورهم بالمسؤولية الوطنية تجاه الحبيبة الكويت، وعندما عرضنا الفكرة على الشيخة أمثال كونها صاحبة المسيرة التطوعية المضيئة في الكويت لاقتنا بترحيب كبير ودعمتنا منذ اللحظة الأولى وهيأت جميع السبل لإنشاء الوحدة ووفرت لنا مقرا للوحدة في منطقة الشامية. وقد بدأنا بحوالي 4 مهندسين وازداد العدد الى 8 مهندسين ويتصل بنا الكثير من المهندسين الراغبين في الانضمام لعمل الوحدة وتضم الوحدة مهندسين من مختلف التخصصات الهندسية.
مفهوم الأزمة
وما مفهوم الوحدة عن الأزمة والكارثة؟
٭ الأزمة هي عبارة عن خلل يؤثر تأثيرا ماديا ومعنويا ويهدد الافتراضات الرئيسية التي يقوم عليها النظام ويتطلب وجود الأزمة توافر شرطين أساسيين هما: تعرض المؤسسات والمجتمع للتأثير الشديد إلى حد فقد الخدمات الضرورية المطلوبة وأن تصبح الافتراضات والمسلمات التي يؤمن بها المؤسسات والمجتمع موضعا للتحدي، بمعنى أن الأزمة في جوهرها تهديد مباشر وصريح لبقاء كيان المؤسسات والمجتمع واستمرارها.
أما فيما يخص الكارثة فهي الحالة التي حدثت فعلا وأدت إلى تدمير وخسائر جسيمة في الموارد البشرية والمادية وأسبابها إما طبيعية أو بشرية وعادة ما تكون غير مسبوقة بإنذار وتتطلب اتخاذ إجراءات غير عادية للرجوع إلى حالة الاستقرار وقد تؤدي الكارثة إلى ما يسمى بالأزمة والعكس صحيح فقد تؤدي الأزمات إلى كوارث إذا لم يتم اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لمواجهتها.
نود تسليط الضوء على رؤية الوحدة وأهدافها والرسالة التي تسعى لتحقيقها؟
٭ رؤيتنا تتبلور حول تطوير وحدة مهندسي الأزمات والكوارث بحيث تصبح فعالة لتوفير الأمن والسلامة ورسالتنا توفير الأمن والسلامة سعيا إلى استقرار المؤسسات والمجتمع، ومن اهم أهدافنا توفير الأمن والسلامة للمؤسسات والمجتمع والشركات وتحقيق معايير الأمن والسلامة، بالإضافة الى نشر الوعي بين المؤسسات والمجتمع والشركات وتدريبهم على السلوك الأمثل والمساهمة بالتعاون مع المؤسسات في وضع الخطط والبرامج التوعوية.
3 مراحل
وما دور ومهام وحدة مهندسي الأزمات والكوارث؟
٭ ينقسم دور ومهام وحدة إدارة الأزمات والكوارث إلى 3 مراحل وذلك وفقا لمراحل إدارة الكوارث، المرحلة الأولى وهي مرحلة ما قبل الأزمة او الحدث الطارئ او الكارثة ويتم فيها التخطيط (التنبؤ/ التوقع) للأزمات والكوارث المحتمل حدوثها في المدى القريب، المتوسط، البعيد وإعداد الخطط ورسم السيناريوهات لدرء الأزمات ومواجهة الكوارث واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع حدوث الأزمة أو الكارثة، بالإضافة الى الاستعداد للتعامل مع الأحداث مثل تدريب الأفراد وصيانة المعدات ونشر الوعي الثقافي بإدارة الكوارث والأزمات، وعقد ورش عمل تدريبية وتطوير آليات الرصد والإنذار المبكر في مجال إدارة الأزمات والكوارث كلما كان ذلك ممكنا. وكذلك تجهيز غرفة عمليات لإدارة الأزمات والكوارث مزودة بأجهزة الاتصال المناسبة، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة المواجهة والاستجابة والاحتواء حيث يتم تنفيذ الخطط والسيناريوهات التي سبق إعدادها والتدريب عليها وتنفيذ أعمال المواجهة والإغاثة بأنواعها وفقا لنوعية الأزمة أو الكارثة والقيام بأعمال خدمات الطوارئ العاجلة وتنفيذ عمليات الإخلاء عند الضرورة، فضلا عن متابعة الحدث والوقوف على تطورات الموقف بشكل مستمر وتقييمه وتحديد الإجراءات المطلوبة للتعامل معه من خلال غرفة العمليات.
والمرحلة الثالثة من عملنا هي مرحلة التوازن عن طريق حصر الخسائر في الأفراد والمنشآت والتأهيل وإعادة البناء (مرحلة استئناف النشاط) والحماية من أخطار المستقبل المحتملة.
وتقييم الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع الكارثة خلال مرحلة المواجهة والاستجابة والاحتواء والخروج بالدروس المستفادة، وكذلك توثيق الحدث وتقديم التوصيات والمقترحات اللازمة، وتوجيهها إلى الجهات المعنية للاستفادة منها من أجل تلافي السلبيات مستقبلا «إن وجدت»، وتطوير وتحديث الخطط وفقا للمستجدات من أجل إدارة أفضل..
تضارب وعدم وضوح الرؤية
تعرضت الكويت خلال الايام الماضية لاجواء جوية سيئة وهطول غزير للامطار وحدثت الكثير من الازمات على مدار يومين متتاليين والبعض يردد ان غياب التنسيق وتضارب التصريحات الرسمية وراء تفاقم الازمة، ما مدى صحة هذا الكلام؟
٭ بالفعل لاحظنا ان هناك غيابا كاملا للرؤية وكما تعلمون ان ادارة الأرصاد الجوية تنبأت بهطول أمطار غزيرة ولكن في قنوات التواصل الاجتماعي « التويتر والفيسبوك» انتشرت العديد من التعليقات التي تستخف بتنبؤات الأرصاد الجوية بما ادى الى حالة من التضارب أدت الى عدم وضوح الرؤية، بالإضافة الى ان وزارة الداخلية أطلقت تعليمات ببقاء الناس في منازلهم ولكن الكثير من الناس لم يلتزموا بذلك وذهبوا الى المخيمات في البر بما أدى الى تفاقم المشكلة.
عندما أعلنت ادارة الأرصاد الجوية بأن هناك أحوالا جوية سيئة قادمة، فماذا فعلتم منذ تلك اللحظة؟
٭ عقدنا اجتماعا طارئا مع مهندسي الوحدة ووزعنا انفسنا على جميع مناطق الكويت ونظمنا فرق عمل بحيث ترأس كل فريق عمل احد مهندسي الوحدة وقمنا بنشر أرقام هواتفنا على مواقع التوصل الاجتماعي لتقديم المساعدة والإغاثة للأشخاص المتضررين.
وما طبيعة عملكم وما قمتم به خلال ايام هطول الأمطار الغزيرة؟
٭ بطبيعة عملي كرئيس للوحدة وجهت جميع فرق العمل بالتعامل السليم مع الأحداث نظرا لأن أرواح الناس مقدسة بالنسبة لنا ولا بد من الحفاظ عليها بشتى الطرق الممكنة، وحرصنا على تنفيذ الخطط الموضوعة دون اي خطأ والحفاظ على سلامة أفراد المجتمع سواء من المواطنين او المقيمين، كما اننا وضعنا نصائح على وسائل التواصل الاجتماعي بالابتعاد عن الأماكن الخطيرة ووجهناهم بكيفية التعامل مع الظروف القاسية التي يمرون بها، وقدمنا المساعدة والإغاثة للأشخاص العالقين سواء في المنازل او الشوارع.
هل كانت تصلكم اتصالات خلال يومي المطر للاستغاثة؟
٭ نعم وصلتنا خلال 12 ساعة فقط من بداية هطول الأمطار حوالي 3145 اتصالا وكان فريق عمل الوحدة موزعا على جميع مناطق الكويت من خلال الثمانية مهندسين بالوحدة بالإضافة الى عدد كبير من المتطوعين والمتطوعات، وكنا نقوم بإيصال اتصالات الإغاثة الى الكثير من أجهزة الدولة المختلفة سواء في الإطفاء او الإسعاف وكنا ننسق معهم حول كيفية إدارة الأزمة بالشكل الصحيح.
صعوبات وعوائق
وما أسوأ الحالات والمواقف التي رصدتموها اثناء الأمطار؟
٭ من المواقف السيئة التي رصدناها ان هناك الكثير من العائلات التي حجزت في شاليهات الضباعية وتم غلق الطرق ووصل ارتفاع المياه اكثر من متر تقريبا، وكانت هناك صعوبة في التواصل معهم وقمنا بالاتصال مع الدفاع المدني والإسعاف. وأيضا هناك سيدة عجوز اتصلت بنا تستغيث نظرا لان الكهرباء انقطعت عن المنزل بما أدى الى انقطاع جهاز الأوكسجين الذي تستخدمه وذهبنا على الفور الى منزلها وقمنا بمساعدتها.
ووصلتنا استغاثة من سيدة غرقت سيارتها في المياه وقمنا بسحب السيارة، وانقذنا الكثير من سيارات لشباب «غرزت» سياراتهم في الوحل وكانت هناك الكثير من الحالات العالقة في البر وقمنا بتقديم المساعدة لهم من خلال الاتصال على طوارئ الإسعاف وأيضا انقطعت الكهرباء عن منازل يستخدم احد أفرادها جهاز غسيل الكلى، ولدينا في الكويت مولدات كهربائية يفترض ان تعمل اثناء انقطاع الكهرباء، ولكن الصعوبة التي واجهناها هي غلق الكثير من الطرق بما صعب من توصيل تلك المولدات الى المناطق التي انقطعت عنها الكهرباء، وشاهدنا اثناء تواجدنا في العمل الميداني بالشوارع حدوث الكثير من حوادث السير لاسيما ان هناك الكثير من الأشجار التي سقطت على السيارات وادت الى حدوث كثير من الحوادث وقمنا بإزالة تلك الشوارع من أجل فتح الطرق وأيضا صرفنا المياه عن الشوارع.
وما الصعوبات التي واجهتكم اثناء تعاملكم مع أزمة الأجواء السيئة التي أصابت البلاد؟
٭ أكثر صعوبة واجهت عملنا هي تجمع الناس واستهتار الكثير منهم لاسيما من فئة الشباب الذين انشغلوا بالتصوير من أجل عرض صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي، فهوس الناس بالتصوير اثناء الأزمات يؤدي الى تعطل إنقاذ حياة إنسان، بالإضافة الى ان هناك بعض الأشخاص يحاولون مساعدة الأشخاص المصابين دون وجود اي خبرة او دراية مسبقة وهذا الأمر قد يضرهم ولا يفيدهم فعلى سبيل المثال الإنسان الذي يتعرض لحادث يفترض الا يتم تحريكه قبل وصول الإسعاف فقد تؤدي اي حركة خاطئة له الى زيادة شدة الإصابة، لذا فإن الوحدة تركز على زيادة الوعي المجتمعي بكيفية التعامل مع الأزمات.
وماذا عن الصعوبات التي تواجه عمل الوحدة بشكل عام؟
٭ نحن نعتبر وحدة حديثة النشأة ومازلنا نعاني من عدم ترابطنا بصورة قوية مع الإدارات التابعة للدولة ونحتاج لمزيد من التعاون والتنسيق بين الوحدة من جهة وبين مؤسسات الدولة من جهة أخرى، بالإضافة الى عدم وعي بعض أفراد المجتمع بفكرة العمل التطوعي فنحن لانريد من وراء تطوعنا الحصول على مال بل ما نريده هو الحصول على رضا الله سبحانه وتعالى من خلال تقديم المساعدات الإنسانية لأفراد المجتمع اثناء حدوث الأزمات، فنحن لا ننظر الى جنسية الشخص او عقيدته او مذهبه بل نقدم المساعدة للجميع على حد السواء.
كشف العيوب
هل الدمار الذي شهدته بعض مناطق الكويت خلال هطول الأمطار أظهر على السطح مشاكل كانت غائبة عن المسؤولين لاسيما فيما يخص الصرف الصحي؟
٭ الأزمة تكشف عيوب عدة، فقد اكتشفنا ان هناك الكثير من الطرق في الكويت لم تبن بالشكل السليم، فلا يجوز بناء شارع دون بناء مناسيب لصرف المياه، وقد لاحظنا في المناطق الجنوبية ان هناك شوارع أغلقت بسبب عدم قدرتها على صرف المياه المتجمعة خاصة في الشوارع الرئيسية، اضافة الى ذلك فإن هناك خطين لشبكات التصريف شبكة تصريف لمياه الأمطار وشبكة تصريف الصرف الصحي وبسبب سوء الاستخدام تم وضع توصيلة الصرف الصحي مع شبكة صرف مياه الأمطار بما فاقم من حدة الأزمة، ولا بد من تركيب ردادات مياه لمنع دخول مياه الأمطار الى سراديب المنازل، وهذه الأمور تؤدي الى كوارث تعتبر المتسبب الأول والرئيسي بها هو الإهمال.
وأنتم مهندسون متخصصون ما أفكاركم التطويرية التي يمكن طرحها على المسؤولين لتفادي حدوث كوارث في المستقبل؟
٭ نحن حاليا بصدد كتابة تقرير توثيقي لكل ما حدث اثناء هطول الأمطار يوضح نقاط الخلل والأخطاء التي حدثت من أجل معالجتها في المستقبل ونحاول وضع الحلول العلمية السليمة المبنية على دراسات هندسية مستفيضة، ونطالب المسؤولين في الدولة بضرورة التنسيق مع مختلف الجهات في حال حدوث اي كوارث وأزمات وأيضا التنسيق في وضع الخطط لاسيما ما بين وزارة الأشغال والداخلية بالإضافة الى ضرورة إعادة نظر الدولة في البنية التحتية وتحسين الطرق والشوارع وشبكات الصرف الصحي.
ونحن لا نتعامل بالوحدة مع الأزمات المحلية فقط بل ننظر ايضا بعين الاعتبار لوضع الكويت الجغرافي ما بين دول إقليمية من أجل تجنب حدوث أي تسربات نووية، وستكون لنا زيارات خلال الفترة القادمة الى الإمارات واليابان والعديد من الدول الأخرى للاطلاع على تجاربهم في مجال ادارة الأزمات والكوارث.
وما نصائحكم لتجنب تفاقم الأزمات اثناء هطول الأمطار في الكويت لاسيما اننا في فصل الشتاء؟
٭ لا بد ان تقوم وسائل الإعلام بدورها في بث الإرشادات التوعوية بين الحين والآخر بكيفية التعامل مع الأزمات، بالاضافة الى توصيل الإرشادات عن طريق الجهات المسؤولة بشكل واضح ومحدد وليس فقط الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي في تناقل المعلومات لاسيما انها تفتقد للكثير من المصداقية.
مشاركة المواطنين
هل تفكرون في اقامة برامج توعوية حول كيفية ادارة الأزمات في المدارس والجامعات؟
٭ بالفعل تلقينا الكثير من الاتصالات الهاتفية من المدارس ولدينا خطط مستقبلية في إقامة العديد من البرامج التوعوية للطلاب والطالبات بالإضافة الى تنظيم دورات توعوية للجامعات ولجميع افراد المجتمع حول كيفية التعامل مع الأزمات على اختلاف انواعها وهذا دورنا الذي توجهنا له دائما ام الكويت الشيخة امثال الأحمد، كما اننا على أتم استعداد لتقديم دورات توعوية للمهندسين في جميع وزارات ومؤسسات الدولة في كيفية التعامل مع الأزمات والكوارث.
هل اثناء تواجدكم في الشوارع لإغاثة الناس وجدتم مشاركة من المواطنين ومن أي فئة عمرية؟
٭ نعم كان هناك تعاون كبير من جميع الفئات لتقديم المساعدة ووصلتنا اتصالات من سيدات يردن مساعدتنا في اغاثة الناس، فقد اتصلت بي معلمة اسمها اقبال العنزي من منطقة الجهراء وعرضت علينا رغبتها في تقديم يد العون عن طريق التواصل مع ادارات الدولة المختلفة، ونشكر م.سارة الشمري من المنطقة الشمالية التي أبدت رغبتها في التعاون مع الوحدة.
هل تعرض احد مهندسي الوحدة لإصابات اثناء عمليات الإغاثة؟
٭ تعرض م.خالد القديفي لإصابة شديدة في يديه وايضا تعرض م.علي الحوطي لتماس كهربائي شديد في موقعه بمنطقة الوفرة حيث حدث تسرب كهربائي في مياه الأمطار.
ما نصائحكم لمرتادي البر حاليا أثناء موسم المخيمات؟
٭ لابد من اتباع ارشادات الأمن والسلامة والاستماع لنصائح ادارة الأرصاد الجوية التي تتنبأ بحالة الجو بالإضافة الى ان وضع الخيمة في أماكن مرتفعة والبعد عن الأماكن المنخفضة والابتعاد عن وضع الخيمة تحت اعمدة الإنارة ذات الفولتات الكهربائية العالية وكذلك ننصح بعدم اشعال الفحم اثناء النوم والحرص على توفير شنطة الإسعافات الأولية.
هل من ضمن خطط الوحدة المشاركة في الأزمات التي تحدث بدول أخرى؟
٭ لقد توجهنا الى جمعية الهلال الأحمر الكويتي وتقدمنا بطلب أبدينا من خلاله رغبتنا في تقديم المساعدة والإغاثة العاجلة لأي أزمات تحدث خارج الكويت لاسيما ان الوحدة تضم خبرات هندسية متعددة، فالكويت معروفة بأنها سباقة في مجال العمل التطوعي ولكن مشكلتنا عدم اظهار تلك الجهود إعلاميا ونطالب جمعية الهلال الأحمر بأن تتيح الفرصة لمهندسي وحدة الأزمات والكوارث بتقديم المساعدات اثناء حدوث الأزمات بما يعكس صورة إيجابية عن الكويت بانها تمتلك عقولا نيرة ونطالب بتوفير المعدات اللازمة للوحدة من اجل الاستفادة منها اثناء حدوث الأزمات.
وما كلمتكم في ختام الحوار وخططكم المستقبلية؟ وكيف يمكن للمهندسين الراغبين في التطوع بعمل الوحدة التواصل معكم؟
٭ لدينا حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي للراغبين في التواصل معنا، وحسابنا على تويتر @Kdcukw وصفحتنا على الفيس بوك هي Kdcukw وبريدنا الإلكتروني هو
[email protected] وحسابنا على الانستغرام هو @kdcukw
وفي ختام الحوار نود توجيه الشكر الجزيل الى امنا الشيخة امثال الأحمد التي لم تبخل علينا ودعمتنا منذ البداية كما اننا نطالب مؤسسات الدولة بتقديم الدعم المادي والمعنوي للوحدة من اجل الاستمرار في عملنا بالشكل المطلوب.
أم الكويتيين
تعملون تحت مظلة مركز العمل التطوعي ومسيرة مضيئة وبصمات مشرفة للشيخة امثال الأحمد في مجال العمل التطوعي، فكيف تنظرون لتلك المسيرة في الكويت؟
٭ الشيخة امثال الأحمد هي أمنا وأم الكويتيين جميعا، فقد كانت لدينا بذرة حب العمل التطوعي ولكن عندما جلسنا معها نمت بذرة الحب وأصبحت شجرة ارتوت بكلمات رائعة سطرتها الشيخة امثال عن أهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمع، وتوجيهات الشيخة امثال كان لها الأثر الكبير في رغبتنا بالعمل التطوعي الخالص لوجه الله تعالى فقد زرعت في نفوسنا الروح التطوعية الإنسانية واندمجت الخبرة الهندسية مع الروح التطوعية في وحدة الأزمات والكوارث الكويتية.
أعضاء وحدة الأزمات والكوارث:
فيصل الكنكوني ـ رئيس الوحدة.
خالد القديفي ـ نائب الرئيس.
علي الحوطي ـ أمين السر.
محمد مال الله ـ المنسق العام.
بدر المري ـ عضو.
حسين العجمي ـ عضو.
محمد العوضي ـ عضو.
بدر العجيل ـ مشرف اداري.