Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال اختتام الدورة التدريبية لمنتسبي «الخارجية» حول حقوق الإنسان إلى أن هذا الإجراء مقدمة للإعفاء الشامل من التأشيرة
الجارالله: تطبيق النظام الإلكتروني للحصول على تأشيرة بريطانيا قريباً
5 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




كثير من التقارير عن حقوق الإنسان مغلوطة وتنقصها الحقيقة والمعلومات
لن نمكن أحداً من أن يوقع بيننا كدول لمجلس التعاون الخليجي وإيران
اجتماع اللجنة العليا المشتركة الكويتية ـ العراقية 15 و16 الجاري يعطي حيوية للعلاقة بين البلدين
الاجتماع سيشهد توقيع 4 اتفاقيات في المجالات الاستثمارية والاقتصادية بين البلدين وسيناقش اتفاقية خور عبدالله وملفات الحدود والرفات والممتلكاتبيان عاكوم
أعلن وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن انه «سيتم قريبا تطبيق النظام الإلكتروني للحصول على تأشيرة لدخول الأراضي البريطانية»، مشيرا إلى ان «هذا الإجراء سيمكن المواطنين من الحصول على التأشيرة عبر الموقع الإلكتروني للسفارة دون الذهاب شخصيا إلى المكاتب المخصصة والوقوف بزحمة الطوابير». وخلال مشاركته صباح أمس في ختام الدورة التدريبية التي نظمتها الوزارة في مقرها لمنتسبيها في مجال حقوق الإنسان بالتعاون مع قسم القانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة الكويت، ذكر الجارالله ان هذا الإجراء «مقدمة للوصول إلى الإعفاء الشامل من تأشيرة الدخول»، مبينا انهم «وجدوا تجاوبا كبيرا من الجانب البريطاني بهذا الخصوص». وردا على سؤال عما ذكره مدير إدارة المتابعة والتنسيق في الوزارة السفير خالد المغامس من ان التقارير الدولية التي تصدر عن حقوق الإنسان في الكويت مسيسة، قال الجارالله: «نعم التقارير سياسية وذات بعد سياسي ونحن ندرك هذه الأبعاد ونتعامل على أساسها»، مشيرا إلى أنه «حتى مجلس حقوق الإنسان عندما يناقش القضايا الدولية الراهنة والتفاصيل المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان يناقشها من منطلقات وزوايا سياسية وهذا أمر طبيعي»، مستدركا بالقول: «لا يمكن ان نغفل البعد السياسي لهذه القضية ولذلك نسعى من خلال هذه الدورات المتعددة التي ننظمها بخصوص حقوق الإنسان لتمكين ديبلوماسيينا من التفاصيل المتعلقة بحقوق الإنسان والآليات التي يمكن التعامل بها حتى يكونوا على دراية تامة ويستطيعوا الدفاع عن بلادهم عندما يتولون أي مسؤولية في المستقبل». وتأسف الجارالله: «لوجود كثير من التقارير المغلوطة والتي تنقصها الحقيقة والمعلومات». موضحا انهم يسعون: «دائما إلى ان نزود هذه الفئات والجهات او المؤسسات الدولية بالمعلومات حول الكويت ودورها في الداخل والخارج في الحفاظ على حقوق الإنسان». وبالحديث عن الموضوعات التي ستناقشها اللجنة العليا المشتركة الكويتية-العراقية التي ستعقد يومي 15 و16 الجاري وصف الجارالله الاجتماع «بالمهم ويعطي حيوية للعلاقة». مشيرا إلى أن «الجانب العراقي مهتم وهذا شيء يدعو إلى الارتياح». وذكر انه توجد «قضايا عدة ستتم مناقشتها تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين كاتفاقية خور عبدالله التي تم التوقيع عليها والتي تحتاج إلى تنفيذ ومتابعة، وكذلك موضوع ملف الأسرى الذي يحتاج إلى متابعة والاستماع إلى الجانب العراقي، واهم الخطوات التي تمت مع بعثة الأمم المتحدة في العراق حول ملفي الرفات والممتلكات، وأيضا تفاصيل عديدة تتعلق بصيانة العلامات الحدودية»، هذا إلى جانب إشارته لمناقشة اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، مبينا انه «سيتم التوقيع على 4 اتفاقيات في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والتجارية».
وحول موضوع العملة الخليجية الموحدة وعن إمكانية تنفيذها عام 2015 دون الإمارات وعمان، قال: «العملة الخليجية الموحدة لا تزال تدرس، وعندما صرح وزير الخارجية قال ان هناك استحقاقات في إطار الاتفاقية وليس تحديدا العملة الموحدة». لافتا الى وجود «بحث متواصل بين دول المجلس حول موضوع العملة الموحدة». وفيما كرر الجارالله ما ذكره وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بأن الاتحاد الخليجي سيكون مطروحا على القمة الخليجية: «لأهمية هذا الموضوع وحساسيته»، اكتفى ردا على سؤال عن وجود تحفظات بالقول «التحفظات طبيعية والموضوع بحاجة إلى توافق». وردا على سؤال عن دعوة وزير الخارجية الإيراني دول الخليج لعدم الاستماع الى أطراف قد توقع بين إيران ودول المنطقة، شدد الجارالله على انهم: «لن يمكنوا أحدا من أن يوقع بينهم كدول مجلس التعاون وإيران». وقال: «نؤكد دائما من خلال علاقاتنا مع إيران اننا ندخل في فضاء جديد متفائل وإيجابي وبناء». وعن زيارته إلى المملكة المتحدة وترؤسه اجتماعات لجنة التوجيه المشتركة بين البلدين ذكر الجارالله ان هذه «الاجتماعات دورية ومفيدة وبناءة لعلاقاتنا المتينة والقوية والاستراتيجية والقديمة والتي تحتاج الى رعاية ومتابعة». مشيرا الى انه من خلال «هذه اللجنة الممثلة فيها اغلب مؤسسات الدولة الاستراتيجية من وزارة الداخلية، الجمارك، الخارجية، المالية، التجارة والهيئة العامة للاستثمار تم لقاء الجانب البريطاني وتم بحث تفاصيل التعاون»، متحدثا عن «وجود تعاون كبير جدا بين الكويت والمملكة المتحدة»، لافتا الى انه «تم الاتفاق على اجتماعات مستقبلية بين الجانبين ستعقد في شهر 6 المقبل». وكان وصف الجارالله في كلمة له في الحفل الدورة «بالمهمة والحيوية لعمل منتسبي وزارة الخارجية»، مضيفا ان: «حقوق الإنسان أصبحت من اهم القضايا التي بدأت تفرض نفسها على المسرح الدولي والتي بدأت تنسجم مع عالمنا المعاصر». وأضاف الوكيل الجارالله «نحن مطالبون بالتفاعل مع قضايا حقوق الإنسان التزاما منا اتجاه المجتمع الدولي بهذا الشأن وتأدية لدورنا كعضو في مجلس حقوق الإنسان». وذكر ان وزارة الخارجية وفي إطار مشروعها التنموي لحقوق الإنسان ستصدر قريبا كتابا حول حقوق الإنسان تحت مسمى «حقوق الإنسان في دولة الكويت ـ الأسس والمرتكزات» أشرف عليه مختصون في مجال حقوق الإنسان «يبرز دور الكويت في مجال حقوق الإنسان في الداخل والخارج». ويذكر ان برنامج الدورة التدريبية في مجال حقوق الإنسان استمر على مدار 3 أيام حاضر فيها رئيس قسم القانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة الكويت د.عيسى العنزي.