Note: English translation is not 100% accurate
قدمها «المسرح العربي» في ثاني عروض المسابقة الرسمية لـ «الكويت المسرحي 14»
«تهوم» عرض جميل.. ونص فقير حوارياً!
14 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء



مفرح الشمري - MefrehS@
قدمت فرقة المسرح العربي مساء امس الاول مسرحية «تهوم» في اليوم الثاني للمسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي في دورته الرابعة عشرة وذلك على خشبة مسرح الدسمة وهي من تأليف اسامة الشطي واخراج احمد الشطي ومن بطولة حسن ابراهيم وعصام الكاظمي، وأوس الشطي وبدر البكر بالإضافة الى عازفين من فرقة مسرح الخليج العربي الموسيقية.
أجواء العرض المسرحي في بدايته اوحت للحضور الكبير بأنه سيكون من العروض المميزة في المهرجان للرؤية الاخراجية التي قدمها احمد الشطي واستغلاله الجيد للديكور الذي نفذه حسين بهبهاني والاضاءة التي تصدى لها عبدالله القلاف وهذه الاجواء استمرت لمدة 20 دقيقة والحضور يتابع بشغف كبير لما يقدمه الثلاثي الجميل حسن ابراهيم وعصام الكاظمي وأوس الشطي الذي كان متوهما انه امير المؤمنين لشغفه بقراءة التاريخ وهو في الحقيقة مريض نفسي والذي معه مرضى نفسيون كانوا لديهم آمال وتحطمت بالواقع الذي يحيط بهم، ولكن بعد مرور الـ20 دقيقة انقلب الحال وانفلتت الامور من المخرج الذي لم يستطع ان يستمر برؤيته الاخراجية الجميلة التي قدمها في البداية لتوصله الى بر الامان رغم الجهد المبذول من ممثليه الذين حاولوا قدر الامكان انقاذ ما يمكن انقاذه الا ان الامور سارت على ذلك حتى نهاية المسرحية.يحسب لمخرج العمل احمد الشطي انه تناول نصا يحمل بين طياته العديد من الامور المعقدة الموجودة في التاريخ ويقدمه مسرحيا ولكنه لم ينفذه بالشكل المطلوب مما دفع بعض الحضور للخروج من الصالة بعد ان فلتت الامور من يد المخرج الذي لم يستطع توصيل فكرة النص للمتلقي بشكل جميل عن طريق رؤيته الاخراجية ولكنه جعل ممثليه يوصلونها بطريقتهم، الامر الذي عانى منه هؤلاء الممثلون خصوصا ان حوارات النص كانت بحاجة الى استيعاب من قبل فريق العمل حتى تصل للحضور دون تشويش مما يدل على ان النص فقير وضعيف حواريا وتشوبه بعض الأخطاء.
القصص: العرض لم يكن موفقاً.. والمخرج الشطي يرد: والتعقيب أيضاً لم يكن موفقاً !
شهدت قاعة الندوات الندوة التطبيقية حول العرض المسرحي «تهوم» الذي قدمته فرقة المسرح العربي وشارك فيها كل من المخرج أحمد الشطي والمؤلف أسامة الشطي والمعقبة مجد القصص وأدارها الإعلامي د.بدر الدلح الأستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث طرحت القصص في بداية تعقيبها عدة تساؤلات قائلة: هل هو نص تعبيري أم واقعي أم ينتمي إلى الواقعية السحرية؟ ثم قالت: المسرحية التعبيرية لا يوجد فيها أسماء للشخصيات، إذن هي ليست تعبيرية، وأضافت: القصص المسرحي يجب أن يحمل فكرا، فماذا يريد أن يقول أسامة الشطي؟ فلا يكفي أن تقول بين الواقع والحلم هناك شجرة.
وأشادت القصص بالدقائق العشر الأولى من المسرحية، مضيفة أن بطء الإيقاع يقع على عاتق المخرج، مشيرة إلى أن الممثلين لم يوفقوا في شخصياتهم ولم أصدقهم، مشيدة بالملابس في الجزء الأول.
وتساءلت القصص: لماذا حذف دور جنان الموجود في النص؟ وهل المرأة هي العاهرة والغانية؟
ومن جانبه قال المخرج أحمد الشطي: أتقدم بخالص التقدير للدكتورة مجد القصص، لكن مثلما قالت العرض لم يكن موفقا، فالتعقيب أيضا لم يكن موفقا، فقادت النقاش إلى نقاط سلبية من دون الإيجابيات.
نحن نعمل للمسرح حبا في المسرح وليس للمادة. بينما قال مؤلف العمل أسامة الشطي: النص فيه قصور، وبالنسبة لصورة المرأة أنا حافظت عليها وهذه رؤيتي!