Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن الدولي يشيد باتفاق جنيف النووي
إيران تعلق مفاوضاتها مع «5+1» ووفدها يغادر فيينا للتشاور
14 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
علق الوفد الإيراني مفاوضاته مع مجموعة «5+1» في فيينا وقرر العودة الى طهران للتشاور.
وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، أمس إن الوفد الإيراني المفاوض مع مجموعة «5+1» على مستوى الخبراء أعلن تعليق اجتماعاته في فيينا مساء أمس الأول والعودة إلى طهران للتشاور.
وأضافت أن اجتماعات الخبراء بين أيران و«5+1» كانت بدأت في فيينا الاثنين الماضي بمشاركة مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم تشر الوكالة إلى أسباب تعليق الوفد الإيراني مفاوضاته. واكد مصدر في الوفد الإيراني المفاوض بفيينا لوكالة «إيرنا» الإيرانية هذا الأمر، لكنه لم يوضح عما اذا كانت المحادثات بين الجانبين قد احرزت تقدما من عدمه.
من جانبه، اعلن الاتحاد الأوروبي امس أن المفاوضات الفنية بين دول مجموعة «5+1» وإيران حول ترتيبات تطبيق اتفاق جنيف، والتي علقت بعودة المفاوضين الإيرانيين إلى طهران للتشاور، ستستأنف «قريبا». وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون انه من الضروري مواصلة العمل بعد أربعة أيام من المحادثات في فيينا، مشيرا إلى أن «مشاورات ستجري في العواصم على أمل أن تستأنف المفاوضات الفنية قريبا». جاء هذا التطور، بعد يومين فقط من إضافة واشنطن، 10 شركات وأفراد على ما يسمى باللائحة السوداء للعقوبات المفروضة على إيران، ما يعد خرقا لاتفاق جنيف الأخير بين طهران ومجموعة «5+1» في 24 نوفمبر الماضي.
وقال مسؤولون بوزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين إن هذه الخطوة تظهر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا في جنيف بشأن إيران «لا يتعارض، ولن يتعارض مع جهودنا المتواصلة لكشف وتحييد من يدعمون البرنامج النووي الإيراني. من جانبها، دانت طهران قرار الولايات المتحدة توسيع لائحتها السوداء للكيانات التي يشتبه في التفافها على نظام العقوبات المفروض على طهران، معتبرة انه مخالف لروح اتفاق جنيف. وقال المفاوض الإيراني عباس عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء «فارس» امس إن الخطوة الأميركية مخالفة لروح اتفاق جنيف الذي تتعهد بموجبه عدم فرض عقوبات جديدة على إيران.
وأضاف ندرس الوضع وسنصدر رد الفعل المناسب، غداة توقف المفاوضات التقنية حول تطبيق الاتفاق في فيينا، لكنه لم يشر إلى طبيعة الرد الإيراني. وحذر المسؤولون الإيرانيون مرارا في الأيام الماضية من تبني عقوبات جديدة مؤكدين أن ذلك سينعكس على اتفاق جنيف النووي. وبرغم تعليق المفاوضات الفنية بين طهران والدول الست الكبرى، أشاد أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ (15) بشكل فردي باتفاق جنيف النووي بين إيران ومجموعة «5+1» فوصفوه بأنه «مهم» وخطوة لجلب إيران مرة اخرى إلى الساحة الدولية. واجتمع مجلس الأمن للمرة الأولى بعد التوصل إلى الاتفاق للاستماع إلى رئيس لجنة العقوبات على إيران الأسترالي غاري كوينلان الذي قدم تقريره عن مدة 90 يوما من أعمال اللجنة.
وقال كوينلان في تقريره الذي قدمه للمجلس أود أن أرحب بالاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في الـ 24 من نوفمبر في جنيف بين إيران ومجموعة «5+1»، مشيرا إلى أن امكانات هذا الاتفاق المهم كطريق للمضي قدما نحو تسوية شاملة للقضية النووية الإيرانية واضحة.
موسكو: اتفاق الغرب مع إيران يستلزم تغيير خطط «الناتو» العسكرية
اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي أليكسي ميشكوف أن الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران يستلزم تخلي الغرب عن خططه التي تهدد باختلال ميزان القوى الاستراتيجية العالمي. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية امس عن ميشكوف قوله إنه يرى أن الاتفاق بين الدول الكبرى وإيران أحدث تغييرا جوهريا «للوضع الجيوسياسي» ويوجب تخلي حلف شمال الأطلنطي (ناتو) عن مد شبكة الدفاعات الأميركية المضادة للصواريخ إلى أوروبا.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات صحافية «لم يتوقف (الأمريكيون) عن القول لنا إن القلق إزاء برنامج إيران النووي يدفعهم إلى إنشاء شبكة الدفاعات المضادة للصواريخ في أوروبا، والآن، وفيما يسير هذا القلق إلى الانحسار والتلاشي، يكون من المنطق أن يعيد الناتو النظر في خطة إنشاء الدفاعات المضادة للصواريخ في أوروبا وتعيد الولايات المتحدة النظر في خطة مد شبكتها المخصصة لاصطياد الصواريخ إلى كل أنحاء العالم».