Note: English translation is not 100% accurate
ميشيل باشليه من ضحية تعذيب إلى ولاية ثانية في رئاسة تشيلي
17 ديسمبر 2013
المصدر : سانتياغو ـ أ.ف.پ

دخلت ميشيل باشليه التاريخ بعدما اصبحت اول امرأة تتولى رئاسة تشيلي في العام 2006. ومع اعادة انتخابها أمس الأول فتحت امامها فرصة ترسيخ ارثها كزعيمة التغيير. وقد كسبت باشليه خلال رئاستها لقب «ام كل التشيليين» بفضل عفويتها مع مواطنيها وحسها العالي للاتصال بهم.
وباشليه الاشتراكية التي تعرضت للتعذيب في السبعينيات خلال النظام العسكري للرئيس اوغستو بينوشيه عاشت في المنفى لسنوات وعادت الى بلادها وعملت في الحكومة بعد عودة الديموقراطية.
وقد هزمت منافستها المحافظة ايفيلين ماتي وفازت عليها بنسبة 62% من الاصوات مقابل 38% بحسب الارقام الرسمية.
وذلك يعطي باشليه وتحالفها اليساري «الغالبية الجديدة» تفويضا كاملا لتنفيذ برنامج عملها الاصلاحي الذي يشمل تعديل الدستور الموروث عن الديكتاتورية العسكرية (1973-1990) بقيادة اوغوستو بينوشيه ورفع الضرائب وجعل التعليم ما بعد المرحلة الثانوية مجانيا وتشريع الاجهاض.
وقالت احدى مناصراتها وتدعى فيرونيكا راميريز «نحن نحبها لانها جديرة بالثقة وبسبب قصة حياتها ايضا».
ولدت باشليه في 29 سبتمبر 1951 في سانتياغو وامضت طفولتها متنقلة في تشيلي مع والدها الذي كان ضابطا طيارا في الجيش.
وفي 1970 بدأت دراسة الطب وانضمت الى الشباب الاشتراكي. وفي 11 سبتمبر 1973 يوم انقلاب بينوشيه، اعتقل والدها الذي كانت تمت ترقيته الى جنرال وكان قريبا جدا من سلفادور الليندي.
وقد توفي في السجن بعد تعرضه للتعذيب. وواصلت باشليه دراستها وساعدت سرا المضطهدين في عهد بينوشيه.
لكن في العاشر من يناير 1975 اوقفت مع والدتها من قبل اجهزة الامن ونقلتا الى مركز التعذيب فيلا غريمالدي.
وبعد اطلاق سراحهما انتقلتا الى استراليا ثم الى ألمانيا الشرقية حيث واصلت ميشيل باشليه دراستها. وفي 1979 عادت الى تشيلي وحصلت على شهادة الجراحة وتخصصت في طب الاطفال والصحة العامة.
ومع الانتقال الديموقراطي، التزمت العمل كطبيبة في القطاع العام ودرست الاستراتيجية العسكرية في سانتياغو والدفاع القاري في واشنطن قبل تعيينها وزيرة للصحة كلفت اصلاح القطاع في العام 2000.