Note: English translation is not 100% accurate
الجيران يحدد أولويات إستراتيجيات التعليم وأهم معالم التربية
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

صرح عضو اللجنة التعليمية النائب د.عبدالرحمن الجيران بأن الظروف مهيأة الآن لرسم سياسة تعليمية واضحة ومحددة، وحذر من التأخير والتسويف في هذا الصدد، وذلك لتراجع الكويت المستمر في التنمية البشرية حسب تقرير 2010 على مستوى العالم.
وأشاد الجيران بالتماسك الاجتماعي وعناصره المستقرة في المجتمع الكويتي حيث ان كل فئات المجتمع الكويتي تشعر بأهمية الانتماء والمشاركة وعدم الاقصاء والاعتراف والشرعية في اطار القانون والدستور وهي مرتكزات التنمية المستدامة.
واوضح النائب الجيران ان اهم مرتكزات استراتيجية التعلم في الكويت ما يلي:
أولا: التربية الايمانية التي نص عليها الدستور.
ثانيا: الانتماء للوطن من خلال المعرفة بقضايا الوطن وتحدياته المعاصرة.
ثالثا: التعليم الذاتي لاثراء المعرفة في مجال التخصص ولربط المعرفة بالتنمية.
رابعا: كفاية المعلم المواطن والوافد لضمان الحصول على النوعية المتميزة من المعلمين.
خامسا: التنوع والاعتماد على التدريب لاكتساب السمة العالمية ولبناء مجتمع دائم التعلم. واشار الجيران الى ان التربية المطلوبة الان هي للحصول على مواطن يحمل قيم المجتمع الكويتي العربي المسلم الذي يساير فيها منارات الحضارة الانسانية، مسترشدا بنور العلم بفكره واسلوب حياته.
ولفت الجيران الى ضرورة النأي بالمنظومة التربوية عن الصراعات الخاصة او الشعارات الفضفاضة التي لا تحوي مضامين يمكن التعويل عليها في تطوير التعليم. واوضح الجيران انه من الخطر الجسيم ان ننتقد اعضاء هيئة التدريس والتدريب ونقول انهم كسالى بينما جداولهم الدراسية في الحقيقة مثقلة بالحصص والطاقة الاستيعابية مضاعفة في القاعات الدراسية.
واضاف النائب الجيران انه لا يمكن الحصول على اعلى مستويات المعيشة وافضل نظام خدمة اجتماعية وطبية واداء افضل في وزارات الدولة دون ان نمتلك افل نظام تربوي وذلك لان التربية اما ان تقودنا الى الرفعة او السقوط الاجتماعي ومن الخطأ ان نعتبر المنظومة التعليمية ورشة اصلاح لجميع الاخطاء في المجتمع، ولذلك نقول ان التربية ليست قضية حكر على اهل الاختصاص او جماعة معنية؟ بل لابد من المشاركة للجميع، لانها في النهاية تقودنا الى مستقبل بلدنا، ونحن بحاجة لقاعدة وطنية عريضة تساهم بهذا التطوير.