Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يحذر الكونغرس من فرض عقوبات جديدة على إيران
ديبلوماسي رفيع بـ«الخارجية الأميركية»: اتصالات واشنطن السرية مع طهران كانت في مصلحة السعودية
21 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات
قال ديبلوماسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية إن اتخاد الولايات المتحدة قرارا باستبعاد المملكة العربية السعودية من محادثاتها السرية تجاه ايران صبت في النهاية لصالح المملكة.
وأوضحت صحيفة «التليغراف» البريطانية، امس، أن المحادثات السرية بين واشنطن وطهران أدت إلى اتفاقية الشهر الماضي في جنيف وضعت حدودا رسمية للبرنامج النووي الايراني. واعترف المسؤول الأميركي بأن السعودية «لم تكن سعيدة أبدا باستبعادها من المفاوضات»، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمدت عقد المحادثات السرية في سلطنة عمان وابعاد السعودية وحلفائها، مؤكدا أن القرار كان ضروريا للتوصل إلى النتيجة المرجوة.
وأضاف «كان أفضل طريقة لتحقيق «الهدف الأساسي» لانهاء المواجهة بشأن طموحات طهران النووية»، وقال انه «بعد اتفاق جنيف أبلغنا السعودية بأن النتيجة تصب في مصلحتكم.. وأن الاتفاق قلل من مخاطر شن حرب أخرى في الشرق الأوسط وهو آخر شيء «كانت السعودية سترغب به».
وفي سياق ذي صلة، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن مشروع قانون يدرسه الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على إيران من شأنه أن يعطل الديبلوماسية الرامية لمنع طهران من صنع سلاح نووي، وأضاف أن العقوبات يمكن فرضها سريعا إذا فشلت جهود التوصل إلى اتفاق.
وقال جاي كارني في تصريح صحافي في قوت متأخر امس الاول «لا نعتقد أن الوقت الحالي مناسب لأن يفرض الكونغرس أي عقوبات إضافية جديدة... من المهم جدا الامتناع عن أي عمل قد يعطل فرصة الحل الديبلوماسي».
وأضاف كارني قائلا: إذا أقر الكونغرس مشروع القرار الذي قدم في مجلس الشيوخ، فسوف يستخدم الرئيس حق النقض ضده.
واكد بقوله «لا نعتقد أن هذا التحرك ضروري. لا نعتقد أن (القانون) سيسن. إذا حدث ذلك فإن الرئيس سينقضه».
ويأتي هذا التحذير النادر من الرئيس الاميركي بعد رفع 26 سيناتورا من كلا الحزبين الديموقراطي والجمهوري مشروع قانون، امس الاول، يهدف الى تشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي اذا فشلت المفاوضات الحالية، ويقضي بفرض عقوبات عليه إذا خرقت بنود الاتفاق المؤقت الذي وقع الشهر الماضي في جنيف والذي وافقت بمقتضاه على تقليص أنشطتها، واعتبر احد معدي المشروع السيناتور الديموقراطي روبرت مينينديز، رئيس لجنة الشؤون الخارجية النافذة ان «العقوبات المفروضة على ايران دفعتها الى الجلوس الى طاولة المفاوضات وان تهديدا يتمتع بالصدقية بفرض عقوبات جديدة سيرغم ايران على التفاوض والتحرك بحسن نية».
لكن ادارة اوباما حذرت من انعكاسات مثل هذا التصويت حتى وان كان القرار ينص على تطبيق العقوبات في وقت لاحق.
وكان البيت الابيض اعرب عن استيائه من فرض عقوبات جديدة لكنها المرة الاولى التي تلجأ فيها الرئاسة الاميركية الى التهديد بتعطيل القرار في هذا الملف. ولم يستخدم اوباما خلال سنوات رئاسته الخمس، حقه في هذا الفيتو سوى مرتين، واحدة لاسباب تقنية.
غير ان التهديد يظل نظريا اذ ان رئيس الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ هاري ريد اعرب عن معارضته فكرة عرض مشروع سريعا على التصويت، واكد ريد الذي يشرف على برنامج عمل مجلسه انه يدعم فكرة اتاحة الفرصة لاستمرار المفاوضات مع ايران.
غير ان السيناتور الجمهوري النافذ ليندسي غراهم المتخصص في السياسة الخارجية، اعتبر خلافا للادارة ان التهديد بعقوبات جديدة «قد يكون افضل طريقة للتوصل الى حل سلمي» في هذا الملف.
واضاف ان «البرنامج النووي الايراني سيفكك لا محالة بالديبلوماسية او بالحرب، وأنا أفضل الديبلوماسية»، مؤكدا ان مجلس الشيوخ سيتجاهل فيتو اوباما، غير ان ذلك يقتضي دعم ثلثي نواب مجلس الشيوخ. جاء ذلك، فيما استأنفت امس في جنيف الجولة الثانية من المفاوضات على مستوى الخبراء بين ايران ومجموعة 5+1، لبحث آلیات تنفيذ الاتفاق الذي تم بين الجانبين في 24 نوفمبر الماضي.
إيران: مستعدون لإجراء مناورات جوية مشتركة مع دول المنطقة
أكد نائب قائد القوة الجوية للجيش الإيراني العميد علي رضا برخور استعداد بلاده لإجراء مناورات جوية مشتركة مع دول المنطقة.
ونسبت وكالة «مهر» للأنباء الى العميد علي رضا برخور قوله للصحافيين امس بمناسبة بدء مناورات «فدائيو سماء الولاية 4» في بندر عباس ان القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية على استعداد لإجراء مناورات جوية مشتركة مع الدول المجاورة في المنطقة.
وأضاف ان اقامة المناورات في أي بلد مؤشر على القوة العسكرية والدفاعية لذلك البلد، ومن هذا المنطلق ستقام سنويا وفقا لجدول زمني محدد مناورات الجاهزية وتعزيز القدرة العسكرية في مختلف مناطق البلاد.
وتابع برخور قائلا: «مناورات ـ فدائيو سماء الولاية 4 ـ تحمل رسالة السلام والصداقة والأمن المستديم في المنطقة».