Note: English translation is not 100% accurate
5850 ميغاواط أعلى معدل لمؤشر الأحمال خلال الشهر الماضي
إنتاج المياه تفوق على الاستهلاك أغلب أيام ديسمبر الماضي
3 يناير 2014
المصدر : الأنباء
دارين العلي
تفوقت نسبة إنتاج وزارة الكهرباء والماء من المياه على استهلاكه خلال أغلب أيام شهر ديسمبر المنصرم، بعد انخفاض درجات الحرارة وتحسن الظروف المناخية إذ عادة ما يشهد فصل الشتاء انخفاضا في حجم الاستهلاك مقارنة بأشهر الصيف الحارة.وقالت مصادر في الوزارة ان تفوق الإنتاج يعود بالإضافة الى الأحوال المناخية، الى تجاوب المستهلكين مع نداءات الوزارة المتكررة بخصوص حملات الترشيد الخاصة باستهلاك الكهرباء والماء. وأوضحت المصادر ان نسبة إنتاج الوزارة من المياه تفوقت في أيام كثيرة خلال الشهر المنصرم على استهلاك المياه، حيث كان أعلى معدل لإنتاج الوزارة من المياه قد تم تسجيله في الحادي عشر منه، حيث بلغ 395.187 مليون غالون امبراطوري في حين كان معدل الاستهلاك باليوم نفسه يصل الى 347.121، وكان المخزون الاستراتيجي باليوم ذاته قد بلغ 3795.759، مبينة ان الوزارة تراقب على مدار العام جميع الأرقام المسجلة في مؤشر الأحمال الكهرومائية.أما فيما يتعلق بالشأن الكهربائي فقالت المصادر ان أعلى معدل لمؤشر الأحمال خلال الشهر الماضي سجل في تاريخ الثالث والعشرين منه، حيث بلغ 5850 ميغاواط، في حين ان أدنى معدل له باليوم يقارب من 4230 ميغاواط، متوقعا ان تشهد أرقام المؤشر انخفاضا ملحوظا خلال الشهر الجاري، بسبب انخفاض درجات الحرارة وتحسن الظروف المناخية، وقلة الطلب والضغط على الكهرباء، بالإضافة الى لجوء العديد من المواطنين والمقيمين الى الوجود في المخيمات والمنتزهات والشاليهات في مناطق متفرقة.ولفتت المصادر إلى ان الوزارة تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع الكهرومائية، لاسيما في محطات توليد الطاقة وتقطير المياه لضمان زيادة نسبة إنتاجها من الكهرباء والماء خلال الأعوام القليلة المقبلة، خصوصا مع زيادة عدد السكان وبناء المناطق السكنية الحديثة في أرجاء البلاد، مشيرا الى ان أعلى معدل لمؤشر الأحمال الكهربائية خلال هذا الصيف كان قد سجل في السابع عشر من يوليو الماضي، حيث بلغ 12060 ميغاواط، موضحا ان هذا المعدل لم يسجل في تاريخ الوزارة سابقا.قالت وزارة الكهرباء والماء انها مستمرة في صرف البدلات والمكافآت للعاملين لديها من اصحاب الوظائف الهندسية والفنية في كل قطاعاتها وحسب اللوائح والأنظمة وبناء على تعليمات ديوان الخدمة المدنية ستتم دراسة من تنطبق عليه الشروط ومن لا تنطبق عليه، وأنها لا تألو جهدا في صرف جميع المستحقات للعاملين لديها تقديرا لجهودهم . ورغم هذا التصريح من الوزارة إلا ان جمعية المهندسين استبقته بتصريح على لسان أمين سر الجمعية م. فيصل العجمي الذي قال ان المسؤولين في وزارة الكهرباء والماء فاجأونا بقرار نشرته الصحف بوقف بدلات زملائنا المهندسين والفنيين، مما يدل على تخبطهم ومحاربتهم للكوادر البشرية الوطنية ، مضيفا أن هذه الحقوق والمكتسبات خط أحمر وإننا سنتخذ خطوات تصعيدية وننسق مع الزملاء في لجنة مهندسي المحطات لوقف هذا القرار التعسفي المدان من قبل الجميع.
وأكد ان هذا القرار مثال آخر من الأمثلة الكثيرة التي يقوم بها المسؤولون في الوزارة ، مشيرا الى مخالفة هذا القرار من قبل وكيل الشؤون الادارية للأنظمة والقوانين، بالإضافة الى فشل الوزارة في عدم اقرار بدل المهن الشاقة للزملاء في المحطات، واليوم ينتقصون من الحقوق في الوقت الذي تعاني فيه الوزارة من نقص شديد بالكوادر الهندسية، فكيف لهم بمواجهة هذا النقص وهم ينفرون من العمل بالوزارة ويجهرون بعدم الالتزام بصرف ابسط الحقوق والبدلات للمهندسين والفنيين.
وأضاف العجمي ان جمعية المهندسين وهي تستنكر هذا القرار فإنها تطالب سمو رئيس الوزراء بالتدخل السريع حفاظا على مكتسبات أبناء الكويت، الذين اعترفت الوزارة قبل أيام بتوفيرهم مليار دينار في ترشيد الكهرباء والماء.
وجدد العجمي التحذير من مغبة الاصرار على محاربة المهندسين وخاصة اننا مقبلون على عام خطير في تأمين الكهرباء، والازمة المتوقعة الصيف المقبل دون دعم المهندسين والفنيين فيها.