Note: English translation is not 100% accurate
ولنا رأي
«الأنباء» على خطى المؤسس
5 يناير 2014
المصدر : الأنباء
38 عاما من الخبر الصادق والتفوق في الصورة والتحليل.
38 عاما من الرأي الحر.
38 عاما من الإصدار المتواصل دون انقطاع اللهم إلا التعطيل.
38 عاما رافقنا قارئ «الأنباء» الوفي وفاء عجيبا فاق الحدود.
38 عاما مضت وجريدة «الأنباء» جريدة الشعب الكويتي الوفي الأصيل تسير على خطى خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ وعلى وصيته
سنواصل المسيرة، وفاء قطعناه على أنفسنا أمامه وأقسمنا على تنفيذه، والالتزام التام به بعد رحيله، يوم صدر أول عدد في 5 يناير 1976، ومنذ ذاك اليوم وحتى دخولنا هذا العام الجديد 2014 مازلنا نصدر ونرتقي صعودا حتى أصبحنا اليوم في الصدارة على المستوى الورقي والإلكتروني، وهذا يعني باختصار رحلة صحافية صعبة مليئة بالإنجازات والنجاحات والتضحيات عمرها 38 عاما من الرفقة مع قرائها مواطنين ومقيمين على أرضنا الطاهرة الكويت.
نعم.. على مبادئ وتوجيهات رمزنا سنواصل المسيرة وفاء لروحه الطاهرة ووصيته وتوجيهاته التي حدد لنا فيها ملامح الطريق ورسم لنا أبعاده تركيزا على وحدة الفكر وأسلوب التنفيذ.. ومثلما كان الوالد الرمز خالد يوسف المرزوق مؤسسا ومعلما وموجها لرحلة «الأنباء» طوال السنوات الخمس والثلاثين أثناء عهده المنجز، فقد سار «أنجاله» من بعده على وصاياه وعلى الطريق الصحيح نفسه الذي رسمه لنا لنواصل العطاء الصحافي والإعلامي بالزخم نفسه المضاف الى إنجازاته الكبيرة التي سبق بها عصره، رحمه الله.
لقد قال ـ رحمه الله ـ في أول عدد صدر عبارة بسيطة عميقة المعنى: «..لأننا نريد أن نقول للناس ما نؤمن به، ونريد للناس أن تقول ما تؤمن به».
هذه العبارة دفعت «الأنباء» من أجلها الثمن غاليا في المواجهات والتعطيل، ولم تتراجع قيد أنملة عن رفع صوت العقل والحكمة فوق كل الأصوات، باذلة ما تستطيع لتقول كلمة الحق وترفع راياتها وبيارقها في وجه كل مطمع، ولتظل سيفا من قلم المحابر يخط الحروف والسطور ليوصل الحق إلى أصحابه، دون أي اعتبار لمصلحة ذاتية على مر الأعوام، وامتداد الأيام، راعية لمصلحة الشعب الكويتي الوفي الأصيل، بعيدا عن الفئوية والطائفية والتمزق.
وتبقى الحقيقة اليوم..
٭ «الأنباء» رسالة تحقق مصلحة الكويت العليا، بعيدا عن الأهواء الشخصية والخاصة.
٭ «الأنباء» تتمسك بثوابت الكويت الشرعية ممثلة بالأسرة، أسرة الخير من آل الصباح الكرام، والدستور وكل ركائز الحكم الدستورية.
٭ «الأنباء» اليوم ترفع شعار «أهل الديرة أولا» قولا وعملا، وتتصدى للدفاع عن «أولويات» الشعب الكويتي من الأمن، السكن، التعليم، الصحة..
٭ «الأنباء» سيف في وجه كل من يمس تراب الكويت، وهي درع الكويت الإعلامية والصحافية في مواجهة أي خطر خارجي.
٭ و«الأنباء» عربية، وبُعدها الخليجي مقدم ضمن الأولويات، تستمد منه السند الحقيقي في السراء والضراء.
٭ «الأنباء» صحيفة مستقلة، كونها منبرا يعكس حقيقة الشارع الكويتي ونبض مواطنيه.
٭ «الأنباء» تُبنى اليوم على قواعد ثابتة من المهنية والاحتراف الإعلامي.
٭ «الأنباء» جريدة المصداقية في الخبر والصورة والتحليل، وتعمل جاهدة على إرضاء شرائح قرائها، مهما تباينت أمزجتهم.
٭ «الأنباء» تأخذ اليوم بكل تطورات العصر التكنولوجية من صحافة إلكترونية وكل جديد في التطور الإعلامي والصحافي.
٭ «الأنباء» تبني قواعد مهنية ثابتة في نشر الرأي والرأي الآخر وتدعو إلى الحكمة والتعقل فيما ينشر بعيدا عن الشخصانية والمصالح الفردية والإثارة، وتعمل جاهدة، من خلال دورها ورسالتها، على رأب الصدع بين كل الفئات والتيارات المتصارعة، لتحقيق وحدة وتلاحم الشعب الكويتي.
إننا في الذكرى الـ 38 لصدور جريدة «الأنباء»، نقولها وليست سرا.. إننا نسير على خطاك، وعلى دربك نسعى، ومن مبادئك نستلهم ونستشرف مستقبلنا ومواقع أقدامنا، وفاء لك يا رمز «الأنباء» الخالد، وعهدا ووعدا أمام الله عز وجل، وهذه العزيزة الكويت الغالية، أن نكون على مستوى الأمانة التي تركتها في أعناقنا، لتواصل «الأنباء» مسيرتها الخالدة، أنباء خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ التي تحمل اسمه، وتنطق بفكره، وتجهر بمبادئه، وتتحدث بآرائه، وتعبر عن ضميره ووجدانه، وقبل هذا وذاك، تخلد ذكراه العامرة في قلوب أهل الديرة، المتأصلة بالنفوس، ولنواصل معها حمل أمانة الكويت.
وصدق مثلنا الشعبي «العتيج»: «قوم تعاونوا ما ذلوا».
الأنباء