Note: English translation is not 100% accurate
أكد مشاركة الاتحاد تحت مظلة مؤتمر الدول المانحة تلبية لتوصيات وتوجيهات صاحب السمو
السمحان: اتحاد التعاونيات لم ولن يتدخل في الشأن السوري.. ومساعداتنا تصل إلى اللاجئين
5 يناير 2014
المصدر : الأنباء





«المراعي» وفّرت 46 ألف علبة حليب أطفال للاجئين السوريين المتواجدين على الحدود التركية ـ السورية
عدنان الخرافي: حريصون على المشاركة في العمل الخيري وندعو الشركات للمساهمة في دعم الشعب السوري
محمد راتب
نفى رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان تدخل الاتحاد في الشأن السوري الداخلي، واكتفاءه بالعمل على حث الجمعيات التعاونية والشركات على التبرع لصالح نصرة الشعب السوري اللاجئ في الدول المجاورة بالمواد الغذائية والمشروعات الخدمية.
وأثنى السمحان خلال تواجده في مخازن شركة المراعي بحضور وكيل الشركة في الكويت عدنان الخرافي بالمبادرة الإنسانية والخيرية الكريمة التي تقدمت بها الشركة عبر توفيرها لمساعدات لوجستية للاجئين السوريين على الحدود السورية التركية تتضمن 46 ألف علبة حليب للأطفال طويل الأجل يتم توزيعها على اللاجئين خلال الأيام المقبلة.
وتابع بأن هذا التوجه الإنساني ليس بغريب على شركة المراعي التي تحرص دائما على المشاركة في مختلف الأنشطة الإنسانية، مبينا ان المراعي لبت نداء دعوة الاتحاد لمشاركة الجمعيات والشركة في الحملة التي أطلقها لتوفير المساعدات اللوجستية للاجئين السوريين ورفع الضرر الواقع عليهم من خلال شاحنتين محملتين بكميات كبيرة من حليب الأطفال.
وأكد السمحان أن الكميات التي تم إرسالها قد لا تكفي إلا ليوم واحد، ولكنها مبادرة رائعة وستشكل دفعا وتحفيزا لتكاتف الجهود بين جميع الشركات، مشيرا إلى أنه تم التنسيق بين الاتحاد والجمعيات الخيرية ولجانها المعتمدة الرسمية من قبل الدولة لتوصيل جميع هذه المساعدات للمحتاجين اللاجئين السوريين.
وأضاف انه وضمن توجيهات وتوصيات صاحب السمو الأمير فإنه سيكون للاتحاد والجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام دور فاعل تحت مظلة مؤتمر الدول المانحة، وبوجود الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبيت الزكاة، وسنبدأ بهذا التحرك خلال الأسبوعين المقبلين من خلال الإعلان عن خطة التحرك في مؤتمر صحافي خاص، والتي ستشتمل على العمل على توفير مبالغ مالية من قبل الجمعيات وفتح الباب أمام الشركات لتقديم المساعدات العينية وتوصيلها للشعب السوري.
وردا على سؤال حول الآلية المتبعة لتوصيل المساعدات ذكر أن هناك تنسيقا مباشرا مع الجهات الرسمية الخيرية في الكويت والدول المجاورة لسورية مثل الهلال الأحمر والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وبيت الزكاة ولجنة البنيان ولجنة الرحمة من أجل توصيل هذه المساعدات.
وقال إن هذا التوجه لم يكن وليد اليوم فالاتحاد والجمعيات التعاونية نظما العديد من المبادرات والتي كانت نواتها الأولى إطلاق حملة كويت الخير بمشاركة وتعاون الجهات الخيرية وجمعية صندوق إعانة المرضى والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية إحياء التراث الإسلامي ولجنة الرحمة، وتم جمع مبلغ يفوق المليون و300 ألف دولار تم توجيهها لمشاريع لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان وقد تم الانتهاء من جميع المشاريع الخاصة بهذه الحملة.
وبدوره، قال وكيل شركة المراعي في الكويت عدنان الخرافي إننا نفخر بتقديم أي مساعدة للاجئين السوريين، وهو أقل ما يمكننا تقديمه في الوضع الحالي وفي ظل الحالة الإنسانية المأساوية التي يعيشها النازحون في الدول المجاورة لسورية، مؤكدا أن الشركة مستمرة في تقديم المساعدات للاجئين السوريين وتدعو الشركات لدعم الوضع الإنساني وتوفير بعض الاحتياجات للاجئين والمنكوبين.
من جهته شكر مدير شركة المراعي في الكويت عبدالرحمن العويس اتحاد الجمعيات التعاونية على المبادرة التي أطلقها لدعم الشعب السوري اللاجئ، مؤكدا أن شركة المراعي داعم دائم للعمل الخيري عبر الشركة الأم ومختلف فروعها، وقد قامت ولا تزال بدعم الوضع الإنساني والمشاركة في العمل الخيري، وقد خرجت اكثر من سيارة من السعودية باتجاه مخيم الزعتري في الأردن.