Note: English translation is not 100% accurate
سلفاكير يرفض مطالب المتمردين بالإفراج عن المعتقلين
7 يناير 2014
المصدر : الأنباء
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع البشير، أعلن سلفاكير رفضه مطالب طرحها المتمردون بقيادة نائبه السابق ريك مشار بالإفراج عن المعتقلين، خلال الأزمة التي دخلت أسبوعها الرابع ببلاده.
وقال ميارديت: «نحن مستعدون للتفاوض مع مشار ولكن بدون شروط مسبقة من طرفهم ولن نفرج لهم عن معتقليهم إلا وفق القانون وبعد تحديد المسؤولين عن قتل الكثير من المواطنين».
وأكد أن الجيش الحكومي يسيطر على الوضع الأمني في العاصمة جوبا ويبذل جهودا من أجل «التخلص من كل العناصر غير المنضبطة في حزب الحركة الشعبية الحاكم».
من جانبه قال البشير إن زيارته إلى جنوب السودان تأتي في إطار بحث الجهود التي يمكن بذلها لإعادة الأمن والاستقرار إلى هناك.
ونفى البشير دعمه لأي قوى معارضة في أي بلد مجاور للسودان قائلا «لن نسمح لأي أحد في السودان بأن يعمل ضد حكومة جوبا انطلاقا من أراضينا».
وأضاف البشير «لقد قبلنا بتقسيم السودان إلى دولتين من أجل السلام وقناعتنا الآن هي أن العمل المسلح لا يحل قضية ولابد من الجلوس على طاولة الحوار والوصول لاتفاق». وأضاف «نحن في السودان قررنا عدم دعم أي معارضة لأي دولة مجاورة لأن ذلك سيساهم في تضييع المصالح وقد جربنا دعم المعارضة، لكننا اكتشفنا أنها كلها جهود ضائعة».
وأعرب البشير عن استعداده لاستقبال النازحين الفارين من القتال في جنوب السودان مشيرا إلى أن أي مشكلة تحدث في الجنوب تنعكس على الخرطوم.
وتشهد المفاوضات الجارية بين جوبا والمتمردين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (ايغاد) التي تضم السودان تعثرا بسبب تمسك المتمردين بإطلاق سراح المعتقلين في الأحداث الجارية منذ 15 ديسمبر الماضي كشرط للدخول في تفاوض على وقف لإطلاق النار. وكان نائب رئيس جنوب السودان جيمس واني ايغا في استقبال البشير في المطار بحسب فرانس برس.
وأجرى البشير جلسة مباحثات مباشرة مع نظيره رئيس جنوب السودان سيلفاكير ميارديت حول الجهود الرامية لايجاد حل سياسي لانهاء الصراع الدائر في دولة جنوب السودان منذ منتصف الشهر الماضي.
وذكر مركز والتا الاعلامي الاثيوبي أن ممثلي طرفي الصراع بجنوب السودان أجروا المزيد من المحادثات في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا من أجل تحقيق السلام في بلادهم.
ووصف المركز الاعلامي الاثيوبي المحادثات بين الجانبين بأنها متقدمة.. وقال: يتم التركيز فيها على بحث موضوع وقف اطلاق النار ومسألة الافراج عن المسجونين السياسيين، الا انه اكد انه لم يتم الكشف عن أي تفاصيل أخرى.
من جهتها، دعت الصين أكبر مستثمر في صناعة النفط بجنوب السودان أمس إلى وقف فوري لاطلاق النار في البلاد في الوقت الذي تواجه فيه محادثات السلام لانهاء القتال القبلي المندلع منذ ثلاثة أسابيع تأخيرا.