Note: English translation is not 100% accurate
طهران تعرض المساعدة اللوجستية وتقديم المشورة لبغداد
المالكي يدعو عشائر وأهالي الفلوجة إلى طرد «الإرهابيين لتجنب المواجهة المسلحة»
7 يناير 2014
المصدر : بغداد - وكالات

الجيش العراقي يقصف الرمادي جواً لطرد القاعدة دعا رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أمس العشائر والاهالي الى طرد المسلحين من مدينة الفلوجة لتجنيبها خطر المواجهة المسلحة فيما قال مسؤولون محليون إن القوات الحكومية العراقية قصفت مدينة الرمادي جوا وقتلت 25 مسلحا، واجتمع مسؤولون حكوميون في محافظة الأنبار بغرب البلاد مع زعماء العشائر لحثهم على المساعدة في صد المسلحين المرتبطين بالقاعدة الذين سيطروا على أجزاء من الرمادي والفلوجة وهما مدينتان عراقيتان استراتيجيتان على نهر الفرات.
وقال مسؤولون محليون وزعماء عشائر في الرمادي إن 25 شخصا يشتبه في أنهم متشددون قتلوا في الهجوم الجوي الذي استهدف المناطق الشرقية من المدينة في ساعة مبكرة صباح الأحد.
أما في الفلوجة فقد سهل مهمة جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام استياء ابناء العشائر الذين شاركوها قتال الحكومة.
وقال فالح عيسى عضو مجلس محافظة الأنبار «نحن كحكومة محلية نبذل قصارى جهدنا لتفادي إرسال الجيش إلى الفلوجة، نتفاوض الآن خارج المدينة مع العشائر لاتخاذ قرار يتعلق بطريقة دخول المدينة دون تدخل الجيش».
وقال مسؤولون عسكريون ومحليون إن من بين الخيارات التي ينظر فيها لطرد القاعدة من الفلوجة قيام وحدات من الجيش ومقاتلين من العشائر بتشكيل «حزام» حول المدينة يعزلها ويقطع طرق الإمداد للمسلحين. وسيحثون السكان أيضا على مغادرة المدينة.
وقال مسؤول عسكري كبير طلب عدم نشر اسمه «قد يستغرق الحصار أياما، نحن نراهن على الوقت لإتاحة فرصة للسكان لمغادرة المدينة وإضعاف المتشددين وإنهاكهم».
وفي طهران نقلت تقارير عن البريغادير جنرال محمد حجازي نائب رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية للشؤون اللوجستية والابحاث الصناعية قوله ان ايران مستعدة لتزويد العراق «بمعدات عسكرية او المشورة» لمساعدة الجيش العراقي في الانبار اذا طلب منها ذلك.
ولكن وكالة تسنيم للانباء نقلت عنه قوله انه لا يعتقد ان الجيش العراقي سيحتاج لنشر قوات ايرانية لانه يملك بالفعل قوة بشرية كافية.
ولم تحقق المحادثات بين مسؤولي الحكومة والعشائر تقدما يذكر الأحد مع تردد بعض زعماء العشائر في التفاوض أصلا وخوف آخرين من معارضة القاعدة التي نفذت الكثير من حوادث التفجير والاغتيال في العراق.
وقال مسؤول سني مشارك في المفاوضات في الأنبار «أبلغ المتشددون الناس في الفلوجة بأنهم لن يلحقوا بهم أذى وأنهم موجودون في الفلوجة لقتال الجيش فحسب.. وهذا هو ما تم الاتفاق عليه بين الزعماء في الفلوجة والمتشددين».
وكان المالكي وجه بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية، في كلمة بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش في بلاده، التي صادفت أمس، بعدم ضرب الأحياء السكنية في مدينة الفلوجة.
واوردت الفضائية (العراقية) شبه الرسمية في خبر عاجل ان المالكي «دعا عشائر واهالي الفلوجة الى طرد الارهابيين من المدينة حتى لا تتعرض احياؤهم لاخطار المواجهة المسلحة»، وذلك بعد أن اعلن الجيش العراقي استعداده لاقتحام المدينة التي وقعت اجزاء واسعة منها تحت سيطرة تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» المعروف بداعش في حين تنتشر قوات الشرطة ومسلحو العشائر في محيطها الخارجي.
وفي السياق ذاته، تجددت أمس المعارك شمال الفلوجة وشرقها، بحسب مقدم في الشرطة، فيما اكد شهود تعرض قاعدة طارق العسكرية للقصف من قبل عناصر التنظيم.
ووفقا لتقارير الحكومة العراقية ومصادر في وزارة الداخلية قتل 200 شخص معظمهم من المسلحين على مدى الايام الثلاثة الماضية.
وقال مصدر عسكري لفرانس برس أمس ان «سبعة من عناصر القوات الخاصة المعروفة باسم الفرقة الذهبية اضافة الى مسلحين اثنين من العشائر التي تقاتل الى جانب هذه القوة قتلوا في معارك الاحد».
وعلى صعيد مواز، اعلن مصدر في شرطة محافظة الأنبار ان ابناء عشيرة البو فهد اشتبكوا، مع مجموعة مسلحة من عناصر تنظيم داعش في منطقة البو فهد (شرق الرمادي)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر التنظيم وإصابة اربعة بجروح، وأضاف ان ابناء العشيرة تمكنوا من اعتقال المصابين. وتابع المصدر ان أبناء العشيرة استولوا على أسلحة وآلية تابعة للشرطة كانت بحوزة التنظيم، مشيرا الى انه تم تسليم المعتقلين الى القوات الامنية فيما تم نقل جثث القتلى الى دائرة الطب العدلي.