Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل لا تستبعد شن عدوان جديد على غزة و«حماس» تتوعدها بـ «مفاجآت»
21 يناير 2014
المصدر : غزة - يو.بي.اي
قالت حركة حماس إن فصائل المقاومة الفلسطينية باتت تملك ما يمكن أن يفاجئ إسرائيل، في أي مواجهة مقبلة، محذرا اياها من خطورة التصعيد.
وقال القيادي في «حماس»، صلاح البردويل، في تصريح نقلته مواقع إلكترونية امس، الاحتلال يريد جر قطاع غزة لحرب جديدة، ويحاول استفزاز فصائل المقاومة في القطاع لمواجهة عسكرية مقبلة.
واضاف ان المقاومة على أتم الجاهزية للرد على الخروقات الإسرائيلية المتكررة، مشددا على ان المعادلة العسكرية في قطاع غزة والصراع مع الاحتلال الإسرائيلي قد تتغير، وأن المقاومة بفصائلها المختلفة تملك الآن ما يمكن ان يفاجئ الاحتلال بأي عملية عسكرية مقبلة على القطاع.
تأتي هذه التحذيرات، فيما افادت مصادر إعلامية اسرائيلية بان جيش الاحتلال أعاد نصب بطارية لمنظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في مدينة اسدود القريبة من غزة وسط تهديدات بشن عدوان على القطاع.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى أن نصب القبة الحديدية في أسدود يأتي في الوقت الذي تعطلت فيه الدراسة امس في المدارس ورياض الأطفال غير المحصنة بما يكفي حسب المعايير التي حددتها بلدية المدينة، وذلك تحسبا لإطلاق صواريخ فلسطينية من غزة.
وفي سياق متصل، لم يستبعد وزير حماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية جلعاد أردان شن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مضيفا أن حماس لا مصلحة لديها بالتصعيد، ولكنها أيضا لا تنوي نزع القفازات الحريرية والتصدي للجهاد الإسلامي مطلق الصواريخ مؤخرا، حسب قوله.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان حالة من التأهب اعلنت امس في صفوف قوات الجيش الاسرائيلي بسبب احتمال تصاعد الاوضاع في قطاع غزة.
واضافت «ان حالة من التأهب والقلق تسود الجيش الاسرائيلي بسبب احتمال تصاعد الاوضاع في القطاع عقب تزايد وتيرة عمليات اطلاق القذائف الصاروخية من هذه المنطقة نحو الاراضي الاسرائيلية». وكشفت ان التقديرات الجارية المتواصلة في الدوائر الامنية خلصت الى نتيجة مفادها ان (حماس) التي تدير الاوضاع في غزة
مازالت غير معنية بأي تصعيد وان قيادات الجهاد الاسلامي غير معنية ايضا بالامر.