Note: English translation is not 100% accurate
ضرار الغانم: إلغاء أوروبا للميزات التجارية يقلل حجم الصادرات من الخليج
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء

كولش: 4.7 مليارات يورو صادرات الكويت إلى الاتحاد الأوروبيمنى الدغيمي
قال عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم إن الغرفة ناقشت التطورات في القوانين الأوروبية فيما يخص الأولوية للتصدير إلى أوروبا، بنظام الـ «جي.اس.بي»، وهو نظام أوحدي يخول المفوضة الأوروبية منح الميزات التجارية للدول التي تتعامل معها، موضحا أنها ليست اتفاقيات كما يظن البعض للتجارة الحرة.
وأكد الغانم خلال استقبال وفد مندوبية الاتحاد الأوروبي برئاسة آدام كولش سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية، في غرفة تجارة وصناعة الكويت أنه ومع بداية العام الحالي ألغيت الامتيازات التي كانت تحظى بها بعض البضائع الكويتية والتي جزء منها يعود للقطاع نفطي لأسباب تتعلق بالمعايير الأوروبية للدول المصدرة لأوروبا، علما ان المعايير مطبقة على جميع دول مجلس التعاون وليس الكويت فقط، بالإضافة إلى بلدان أخرى.
وأوضح الغانم أن إلغاء الامتيازات عن تلك الدول جاء بناء على تقييم دول أوروبا أن تلك الدول وفي مقدمتها دول مجلس التعاون وصلت إلى مرحلة من التطوير التي لا تحتاج فيها الى تلك المميزات والتسهيلات للتصدير إلى دول أوروبا. وتوقع الغانم أنه وبإلغاء تلك المميزات، فإن ذلك سينعكس على تقليل حجم التبادلات التجارية بين أوروبا ودول مجلس التعاون، خصوصا للبضائع التي نزع منها المميزات. من جانبه، اشار آدم كولاش إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر دول مجلس التعاون الخليجي ومن ضمنها الكويت من البلدان المهمة ، لذا نحن هنا اليوم (امس) للحديث عن الاصلاحات التي يجب القيام بها بين الطرفين للوصول الى تفاهم اكبر في العلاقات التجارية.
وتطرق كولاش في حديثه إلى أهمية نظام «GSP» الذي أوجده الاتحاد الأوروبي لتقديم التسهيلات اللازمة لشركائه في العالم، اذ ساعد هذا النظام في السابق قرابة 130 دولة في الاستفادة من تسهيلات خاصة بالأعمال التجارية.
وأضاف «في العامين الأخيرين تم تخفيض عدد الدول المستفيدة من هذا النظام، كي يكون ذا منفعة بشكل أكبر للدول الأخرى التي هي بحاجة لتعزيز تجارتها بشكل اكبر مع الاتحاد الأوروبي وتزدهر تجارتها. وكان من الصعب في حينها تحديد الدول التي تندرج تحت هذا النظام لأننا نستثني منه الدول التي ترتفع فيها المداخيل بشكل كبير، إلى أن استعنا بتصنيف البنك الدولي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لتحديد من هي الدول التي يمكن أن تستفيد من هذه التسهيلات».
وفي حديثه عن الدول أشار إلى أن الصين هي عضو في برنامج GSP لكن لبعض القطاعات، وهنا يتم تحديد التسهيلات التي تقدم لبعض القطاعات الاقتصادية في الصين بناء على حاجة الاتحاد الأوروبي.
وأشار كولاش إلى أن 49 دولة تستفيد اليوم من التسهيلات المقدمة عبر نظام GSP في الوقت الذي تحظى به 40 مدينة بترتيبات خاصة من الاتحاد الأوروبي لتسهيل تجارتها.وقال «نحن في الاتحاد الأوروبي نتفهم أن لدول مجلس التعاون الخليجي معايير خاصة، لكن لابد من الإشارة هنا إلى أن 31% من صادرات الكويت تذهب إلى الاتحاد الأوروبي، أما دول الخليج الأخرى فهي تتراوح بين 5 و7% من إجمالي صادرات الدول الخليجية».
وشدد على أهمية تعزيز المفاوضات بين الكويت والاتحاد الأوروبي في سبيل توقيع مثل هذه الاتفاقيات التي من شأنها تعزيز التجارة بين الجانبين، خاصة أن صادرات الكويت للاتحاد الأوروبي بلغت 4.7 مليارات يورو في العام الماضي، و70% من هذه الصادرات لا تستفيد من التسهيلات التي يقدمها الاتحاد، مشيرا الى ان عدد الدول التي تنافس الكويت في الصادرات ذاتها وهي الجزائر وروسيا والسعودية ونيجيريا وكازاخستان.