Note: English translation is not 100% accurate
أكد في رده على «المغردين» أن المعلمين يصنعون المستقبل وأن التعليم ليس وظيفة بل رسالة نبيلة
المليفي: مساواة المعلمين «البدون» بزملائهم الوافدين.. واستقلالية أكثر للمناطق التعليمية
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء

تكليف التعليم العام بدراسة وثيقة الابتدائي ورفع التقييم إلى مجلس الوكلاء للبت فيه
جار دراسة مخصصات البعثات الخارجية معتمدة على نسبة التضخم في كل دولةمحمود الموسوي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي أن المسؤولية التي تقع على عاتقنا كمواطنين كبيرة، والأمانة التي نتحملها عظيمة، لذا يجب أن نعلم جميعا أننا شركاء في تحملها كل من موقعه، وكل حسب صلاحياته، لأنه لا ينصلح حالنا ويتقدم وطننا إلا بمثل هذا الشعور، وكل يوم يمر دون ان نحقق شيئا فهو خسارة للحاضر وضياع للمستقبل.
ووجه المليفي رسالة للمعلمين والمعلمات في رده على المغردين عبر موقعه على «تويتر»، قائلا: «إنكم في عملكم تصنعون المستقبل لهذا الوطن، ومستقبل ستعيشون جزءا منه وسيعيشه أبناؤكم وأحفادكم». مضيفا ان هذا المستقبل الجميل الذي نريده لابنائنا لن يتحقق إلا إذا آمنا بأن التعليم ليس وظيفة بل رسالة نبيلة، وان المستقبل الامن لن يتحقق الا اذا علمنا أبناءنا أن يؤمنوا بوطنهم ويحترموا غيرهم ويبدعوا في أعمالهم، مبينا أن المعلمين والمعلمات لن يؤثروا في رسالتهم ما لم يكونوا قدوه حسنة للطلبة في الصدق والإخلاص والعمل، وفي كل شيء جميل.
وأشار المليفي إلى أن حملة الدكتوراه والماجستير من المعلمين والمعلمات يجب أن يسخروا انفسهم وعلمهم وتجاربهم من اجل العملية التعليمية، ويجب ان يكونوا اضافة مهمة للتعليم، مبينا أن المعلم المتميز والمؤمن برسالته يستطيع أن يحول كل المعوقات إلى إيجابيات، ويغطي أي خلل في المناهج أو قصور في الأدوات.
وفي رده على سؤال احد المغردين بشأن الأدوار الشكلية والأعمال الروتينية التي كلفت بها الهيئة التعليمية بعيدا عن رسالتهم الحقيقية، قال المليفي: «هناك جهد كبير يعمل الان لتغيير المفاهيم في التعليم والمناهج، ونحن نسابق الزمن من أجل ذلك».
وبشأن زيادة المخصصات لطلبة البعثات الخارجية، أوضح المليفي أن هناك دراسة للمخصصات لكل دول الابتعاث معتمدة على نسبة التضخم في كل دولة سيتم اعتمادها بعد الانتهاء من مراجعتها .
وقال المليفي انه جار اعادة دراسة الملف الإنجازي وتقييمه، خاصة فيما يتعلق بطريقة الامتحانات والرسوب، وحول وثيقة الابتدائي، قال الوزير إنه كلف قطاع التعليم العام في وزارة التربية بدراستها واعادة تقييمها، وخلال الايام المقبلة سيعرض التقييم على مجلس الوكلاء للبت فيه.
وفي سؤال حول عدم إنصاف طلبة الفلبين أسوة بزملائهم في البحرين، قال المليفي إن القانون راح يطبق على الجميع دون أي استثناء.
وفي امنية لاحد المغردين بتطبيق نظام الكاميرات في جميع المدارس، رد المليفي: «بإذن الله.. اقتراح أتفق معه تماما». لافتا إلى أهمية دراسة الدستور بنصه وروحه لكي نعرف الحقوق والواجبات، واحترام الرأي الآخر والتعايش معه، وهي من مبادئ اساسية لبناء الوطن.
وقال المليفي ان جامعة الكويت يجب ان تكون مفتوحة لكل ابنائها ممن تنطبق عليهم الشروط دون تعسف أو تهاون، وسيكون هناك حل في المستقبل لازمتي القبول والشعب المغلقة، ولن نقبل ان يبقى الوضع على ما هو عليه. نافيا في رده على اكاديميين في الجامعة حول تتبع إدارتها لتوجهات معينة، ان هذا الكلام لا اعتقد انه صحيح، لان المؤسسة فيها جميع شرائح المجتمع وافكاره.
واكد المليفي في رده على سؤال لاحد المعلمين «البدون» حول التفرقة بينهم وبين الوافدين من حيث الحقوق المالية، أنه لا يتفق مع ذلك، وسأتابع الموضوع لمعالجته.
وقال المليفي ان الوزارة ستتجه الى إعطاء المناطق التعليمية استقلالية اكثر لكي نرى الابداع والتميز، وسنقارن بينهم وسنعلن ذلك من باب «فليتنافس المتنافسون».
وأوضح المليفي ان العمل بجامعة جابر مستمر حسب قانون انشائها. مؤكدا ان دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لا يقل عن الجامعة، بل هي أهم لأنها تخرج لنا العمالة الوسطى.
وذكر ان كل التظلمات التي ترد اليه يعطى حقه من الدراسة، ثم يبت فيه ليعرف اصحاب الشان وضعهم ايا كان. نافيا ما تردد انه التظلمات تحبس في الأدراج.