Note: English translation is not 100% accurate
البابطين يرعى الدوري الثقافي لكليات الجامعة
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء
قام مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية بعمادة شؤون الطلبة ورئيس اللجنة العليا للدوري الثقافي لكليات جامعة الكويت بنسخته الأولى محمد الشداد، بزيارة لرئيس مجلس إدارة مكتبة البابطين عبدالعزيز البابطين، وذلك بعد موافقته على الرعاية الفخرية للنسخة الأولى لانطلاقة الدوري الثقافي، وذلك في مقر مكتبة البابطين بمنطقة شرق.
تأتي هذه الزيارة لتعزيز أواصر التعاون بين جامعة الكويت متمثلة بعمادة شؤون الطلبة ومكتبة البابطين لما لها من أهمية كبيرة في إثراء العمل الثقافي ونشره على مستوى العالم.
وفي هذا الصدد، قال مدير إدارة الأنشطة الثقافية والفنية ورئيس اللجنة العليا لدوري ثقافي كليات جامعة الكويت بنسخته الأولى محمد الشداد: ان الزيارة جاءت بهدف تعزيز الهدف المنشود من إنشاء الدوري الثقافي بجامعة الكويت وهو نشر الثقافة والتي على أساسها تم اختيار عبدالعزيز البابطين لرعايته الفخرية للدوري لما له من بصمات واضحة ودور ريادي في إثراء الثقافة والأدب ليس بالكويت فقط بل على مستوى العالم.
وأضاف الشداد ان الدوري الثقافي بجامعة الكويت له أهداف تنشد جامعة الكويت من خلالها إلى إبراز الطاقات الشبابية داخل جامعة الكويت والتي جاءت ضمن خارطة عمل اللجنة العليا وبمتابعة من عميد شؤون الطلبة د.عبدالرحيم ذياب من أجل البحث عن وسيلة لتحفيز مفهوم الثقافة وترسيخها بالمجتمع الجامعي، موضحا انه ستنطلق بعد هذه الخطوة مجموعة من الخطوات العملية بهدف تحقيق الشراكة المجتمعية ونشر الثقافة.
وثمن الشداد رعاية عبدالعزيز سعود البابطين الفخرية للنسخة الأولى للدوري الثقافي، متمنيا ان تلقى النسخة الأولى من الدوري نجاحا كبيرا وتفاعلا إيجابيا من قبل طلاب وطالبات جامعة الكويت الذين يمتازون بالحس الثقافي والأدبي الذي يحتاج إلى مثل هذه الأنشطة لإبرازه.
من جانبه، رحب رئيس مجلس إدارة مكتبة البابطين عبدالعزيز سعود البابطين بزيارة رئيس اللجنة العليا للدوري الثقافي بجامعة الكويت محمد الشداد، مجددا دعمه للنسخة الأولى من الدوري الثقافي، لإيمانه بأن الثقافة أهم بكثير من التعليم، كما ان الدمج بين التعليم والثقافة سيسهم بشكل فعال بنهوض وتنمية البلاد بفضل سواعد الشباب المثقفين.
وأكد البابطين حرصه على دعم الثقافة في جامعة الكويت، وان هذا شرف له، موضحا ان ما يهمه خلال هذه الرعاية هو التواصل مع كل نشاط ثقافي، وذلك للنهوض بالأمة العربية التي تأخرت كثيرا عن الركب العالمي والثقافي والعلمي، متمنيا من طلبة الجامعة أن يهتموا بقراءة الكتب.