Note: English translation is not 100% accurate
مستوطنون يقتحمون باحة الأقصى
6 فبراير 2014
المصدر : عواصم - وكالات
يشهد المسجد الأقصى منذ صباح أمس، حالة من التوتر، إثر اقتحام مستوطنين باحة المسجد، فيما قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال طالبة، وأحد حراس المسجد، بحسب شهود عيان.
وقال شاهد عيان من حراس المسجد الأقصى: «قامت قوات من الشرطة الإسرائيلية باعتقال إحدى طالبات مصاطب العلم في المسجد الأقصى من عائلة الهشلمون بالإضافة إلى حارس المسجد الأقصى أشرف الشرباتي واقتادتهم إلى جهة مجهولة».
وأشار الحارس إلى أن الاعتقالات سبقتها مشادة كلامية على خلفية اقتحام مستوطني المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وأضاف أن العشرات من المرابطين تواجدوا في ساحات المسجد الأقصى، تحسبا لاقتحامه من قبل مستوطنين.
ويشهد المسجد الأقصى حلقات تعليمية، تعقد بشكل مستمر، والتي تحمل اسم «مصاطب العلم»، بهدف تدارس العلوم الشرعية (الدينية)، إضافة إلى الحفاظ على تواجد فلسطيني دائم داخل المسجد للتصدي لمحاولات الاقتحام الإسرائيلية المتكررة.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية يقوم بها مستوطنون تحت حراسة من قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين لتنظيم جولات استرشادية حول الهيكل المزعوم، الأمر الذي يثير حفيظة الفلسطينيين، وتسفر أحيانا عن اندلاع مواجهات بين الطرفين.
و«الهيكل» حسب التسمية اليهودية، هو هيكل سليمان، أو معبد القدس، والمعروف باسم الهيكل الأول، الذي بناه النبي سليمان عليه السلام، فيما يعتبره الفلسطينيون المكان المقدس الذي أقيم عليه المسجد الأقصى المبارك ويعرف بالمسجد الأقصى.
من جهة اخرى، رصدت صحيفة «يديعوت احرونوت» الإسرائيلية وجهات نظر خبراء عسكريين إسرائيليين حول تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن تولي قوات تابعة لحلف شمال الأطلنطي «الناتو» مسؤولية أمن دولة فلسطين المستقبلية عند جميع المعابر وداخل القدس، وعلى الرغم من معارضة وزير الاقتصاد الإسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي نفتالي بانيت لتصريحات عباس، رأى الخبراء أن عملية نشر قوات دولية ستسهم بشكل فعال في الحفاظ على استقرار المنطقة.
ونقلت الصحيفة - في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني امس الميجور جنرال داني روتشيلد الذي كان يتولى قيادة وحدة الارتباط بالجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان في فترة الثمانينيات قوله - إنه في حال تولي قوات دولية بالفعل مهمة تأمين الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطين المستقبلية، فإن الشيء الأكثر أهمية يتمحور في السلطات التي سيتم منحها للقوات.