Note: English translation is not 100% accurate
«أغلبية النواب تفضل التريث ودراسة الآراء الدستورية ونتمنى ألا يشكّل التأخر في إقرار الاتفاقية حرجا للكويت أمام قادة دول مجلس التعاون»
الغانم: تخوّفات مشروعة تجاه الاتفاقية الأمنية ولا يمكن إقرارها خلال دور الانعقاد الحالي
17 فبراير 2014
المصدر : الأنباء




دستور الكويت خط أحمر لايخضع للتكسبات والمناورات السياسية
علينا التعاطي مع الاتفاقية بشكل مسؤول وبمنظور رجالات دولة
تكليف هيئة الخبراء الدستوريين بإعداد مذكرة قانونية يتم توزيعها على النواب
البعض يستخدم الأمر كقميص عثمان للتكسب والمزايدة وهؤلاء أقليةأكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم صعوبة إقرار الاتفاقية الأمنية الخليجية خلال دور الانعقاد الجاري، لاسيما مع كثرة الآراء القانونية والدستورية المثارة حولها، معربا عن أمله في الا يشكل تأخر الكويت في اقرار هذه الاتفاقية اي حرج لنا مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الرئيس الغانم في تصريح الى الصحافيين: لايمكن ان نقر شيئا مخالفا للدستور وقوانين الدولة، فدستور الكويت خط احمر لايخضع للمناورات السياسية ولا التكسبات.
واضاف: لا يمكن ان ننشق عن أشقائنا الخليجيين، فهم عمقنا الاستراتيجي، لكن هذا لا يتم الا في اطار الدستور وقوانين الدولة.
وقال: يجب أن نتعاطى مع الاتفاقية الأمنية بشكل مسؤول وبمنظور رجالات الدولة ومنهجية من يدرس ابعاد وآثار اي قرار، مؤكدا انه لا مجال لأي عبث سياسي في مثل هذه القضايا المهمة والحساسة ولا مجال لأي تعامل عاطفي معها، لأن شركاءنا في هذه القضية هم أشقاؤنا في دول مجلس التعاون الخليجي الذين قدموا ابناءهم في حرب تحرير الكويت من الاحتلال العراقي وفتحوا لنا قلوبهم قبل بيوتهم ابان الغزو.
اضاف: اذا كان لدينا رأي سياسي أو قانوني مختلف عن آراء الاشقاء فلا بد من ايصاله بطريقة يتفهمها الاشقاء والا نعطي ايحاء خاطئا تم تفسيره بشكل خاطئ على انه تشنج في الرأي.
واشار الى ان العقيدة السياسية في الكويت مبنية على الهدوء والثقة، كما ان ثقافة التعامل مع القضايا يجب ان تكون مبنية على النضج وبعد النظر.
واوضح ان هناك وجهات نظر عدة حيال الاتفاقية ترى ان بعض المواد مبهمة وتحتمل تفسيرات عدة، وهذه لا بد من احترامها، لكن أليس من الواجب تحديد وتعريف هذه التفسيرات، كما ان هناك تخوفات مشروعة، أليس من الواجب معرفة اسباب هذه المخاوف وحقيقتها وامكانية معالجتها؟، وهذا يتطلب ان تأخذ هذه الاراء حقها من النقاش والبحث والدراسة.
واضاف: يجب ان نفرق بين من يطرح ملاحظاته او تحفظاته حرصا منه على المكتسبات الشعبية والحريات العامة التي كفلها الدستور، وهؤلاء صادقون ويبتغون المصلحة العامة، وهم اهل للحوار وهؤلاء اكثرية، اما الذين لا يريدون الحوار ولا ينشدون المصلحة العامة ويستخدمون هذا الموضوع كقميص عثمان من اجل المزايدة والتكسب، فهؤلاء اقلية.
واكد الغانم ان اكثرية اعضاء المجلس اليوم تفضل التريث وعدم الاستعجال، ودراسة الآراء الدستورية والقانونية والسياسية كافة قبل اتخاذ اي قرار حول الاتفاقية، لذا لا ارى ان قرارا سيتخذ حيال الاتفاقية الامنية في دور الانعقاد الحالي، ولا اعتقد انها ستقر بهذه الكيفية.
واعرب الغانم عن امله في ان تتجاوب الحكومة مع رأي اكثرية الاعضاء، كما اشار الى تكليف هيئة الخبراء الدستوريين في المجلس باعداد مذكرة قانونية بالاتفاقية، ليتسنى توزيعها على كل النواب بعد الانتهاء منها.
وردا على سؤال في شأن توجه بعض النواب للجوء الى المحكمة الدستورية للفصل في دستورية الاتفاقية، ذكر الغانم ان من حق كل نائب طرح ما لديه، لكن هذه القضية تحتاج المزيد من الدراسة والبحث والفحص.
وفيما لو اصرت الحكومة على موقفها باستعجال الاتفاقية، قال الغانم: نحن قرارنا يعكس قناعاتنا، وبالتالي ان طلبت الحكومة الاستعجال فنحن سنصوت في المجلس على ما يترجم قناعات الاغلبية، علما ان الحكومة لم تطلب استعجالها حتى الآن.
وفيما ان كان تأخير الاتفاقية سيشكل حرجا لدولة الكويت أو قادة دول مجلس التعاون، قال الغانم: اتمنى الا يشكل قرارنا هذا حرجا للكويت مع اصحاب الجلالة والسمو، لكن في الوقت ذاته فإن دستورنا وقوانيننا خط احمر، ونسعى الى التوصل الى حلول تحفظ حقوق كل الاطراف.
واضاف: انا اقول هذا الكلام لمن هو اهل للنقاش العقلاني والمنطقي ولمن يضع مصلحة البلد فوق كل اعتبار، لافتا الى ان هناك من يحاول اجتزاء تصريحاته السابقة وتفسيرها على هواه.
بري: للكويت دور بارز في دعم لبنان ..والوطن العربي يعاني من مؤامرات ونحذر من المشاريع التكفيرية والإرهابية
امتدح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري دور الكويت البارز في دعم لبنان من خلال صناديق التنمية، معتبرا دعوة رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم شرفا، ولبنان لا يمكن ولا ينسى موقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان دوما مع لبنان. وقال بري في مؤتمر صحافي عقده امس في مجلس الامة: انني من المنحازين لقرار المحكمة الدستورية المتعلق بمجلس الامة الكويتي، متمنيا ان يلبي الرئيس الغانم دعوته بزيارة لبنان لكسر الطوق الخليجي عبر منارة من منارات المنطقة. وذكر بري ان لبنان لن يعدم عن مذبحة التوترات، وتألفت الحكومة اللبنانية بعد مخاض عسير، وكلي ثقة بالشعب اللبناني لان هناك ازمات تحاك في المنطقة، ونحن نعاني من مؤامرات في الوطن العربي، متسائلا هل السودان مازال هو السودان وهل مصر هي مصر، قضيتنا فلسطين وعلى ابنائها ان يتوحدوا والتنبه الى ما ينذر بالخطر وهو الفيدرالية التي تضم شرق الاردن والفلسطينيين. وحذر بري من المشاريع التكفيرية والارهابية التي تطول المنطقتين العربية والاسلامية، وعموما لا يوجد دين اسمه الشيعي او السني وانما الدين الاسلامي.ودعا بري الى خوض الحرب الديبلوماسية البرلمانية لعلها توفق في حماية الامة التي تحاك ضدها معلنا انه وجد الدعم الكامل من صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وسمو رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامة.
بدوره، استذكر رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم موقف لبنان المشرف تجاه الكويت ابان الاحتلال العراقي، اذا كانت لبنان اول بلد اعلن رفضه الاحتلال وتأييده الحق الكويتي، مؤكدا انه لا توجد أي مقاطعة خليجية للبنان، ونتمنى ان يزول التوتر في لبنان.