Note: English translation is not 100% accurate
أبوقتادة يهاجم «الدولة» بعنف ويصفها بـ «المنحرفة»
داعش تعلن الاتفاق على «حماية» مسيحيي الرقة مقابل «الجزية»
28 فبراير 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.پ

أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يختصره السوريون بـ «داعش» انه فرض سلسة من الأحكام على السكان المسيحيين في مدينة الرقة السورية التي سيطر عليها، بينها بالخصوص دفع «الجزية» وإقامة شعائرهم في أماكن خاصة.
وأعلن «داعش» التوصل إلى «اتفاق» يتضمن 12 قاعدة تهدف إلى ضمان «حماية» المسيحيين، مهددا بأن من لا يحترمه سيعامل باعتباره عدوا. ونص الاتفاق الذي نشر على مواقع إسلاميين متطرفين ويحمل ختم داعش على أن يدفع المسيحيون «الجزية» التي كانت فرضت على غير المسلمين في أيام الإسلام الأولى قبل 14 قرنا.
ويتعين على «النصارى» الأثرياء أن يدفعوا ما يساوي 13 غراما من الذهب الخالص والمسيحيين من الطبقة الوسطى دفع نصف هذا المبلغ والفقراء منهم دفع ربعها.
ونص «الاتفاق» أيضا على أن يمتنع المسيحيون على رسم الصليب على أي شيء أو مكان في الأسواق أو الأماكن التي يكون فيها مسلمون وكذلك عن استخدام مضخم الصوت أثناء صلواتهم، كما يمنع النص إقامة المسيحيين شعائرهم خارج الكنائس. وينص «الاتفاق» أيضا على أن يخضع المسيحيون إلى القواعد التي يفرضها داعش كتلك المتعلقة بطريقة اللباس. وكان يقطن بالرقة (شمال) نحو 300 ألف نسمة قبل بداية الانتفاضة في مارس 2011 بينهم اقل من 1% من المسيحيين، وغادر العديد منهم المدينة حين بدأ «داعش» مهاجمتها وحرق الكنائس، وقال «داعش» أيضا أنها لن تسمح للمسيحيين بترميم الدير والكنائس في المدينة أو نواحيها. كما يمنع المسيحيون من حمل السلاح، وهدد «داعش» من لا يحترم قواعده بأنه سيلقى المصير ذاته الذي لقيته المعارضة.
من جانبه، هاجم الإسلامي المتشدد عمر محمود عثمان الملقب بأبو قتادة، «داعش» بشدة، ووصفه بالمنحرف.
وخلال جلسة محاكمته السادسة في الأردن، هاجم التنظيم وقال إن أفكاره منحرفة وفيها غلو وتشدد.
وقال إن مسمى «داعش» غير حقيقي وهي مجموعة أفراد متفرقين بلا قيادة وبلا ضابط شرعي، مضيفا أن داعش يستخدم العبارات الشرعية في غير موضعها كما هو حال أهل البدع.
ووصف قيام داعش بفرض الجزية على المسيحيين في محافظة الرقة بشمال وسط سورية بأنه غير جائز.