Note: English translation is not 100% accurate
آلاف المتظاهرين في كراكاس يطالبون الرئيس بـ «حوار صريح» حول الأوضاع المعيشية
4 مارس 2014
المصدر : كراكاس ـ أ.ف.پ

تظاهر نحو عشرين ألف فنزويلي في شوارع العاصمة كراكاس بدعوة من الطلاب الذين يحتجون منذ شهر تقريبا، وبدعم من المعارضة، ضد إدارة الرئيس نيكولاس مدورو.
وتجمع المتظاهرون مرة أخرى اول من امس، لإدانة غياب الأمن ومستوى المعيشة ونقص الحاجات الضرورية التي تؤثر على الحياة اليومية للعديد من الفنزويليين، وطالبوا بـ «حوار صريح» مع الرئيس.
وأمام المتظاهرين قال أحد قادة الطلاب خوان ريكينسز، إن «هذا هو صراع الشعب ضد الحكومة غير الفعالة.مادورو، لقد فقدت الشوارع في فنزويلا لأن الشوارع اليوم تنتمي إلى الشعب».
وبعد ساعات من التظاهرة دخلت مجموعة من المتظاهرين المتشددين إلى ساحة التاميرا قبل أن يشتبكوا مع الحرس الوطني الذي رد بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. وأسفرت الاشتباكات عن سقوط 17 جريحا إصاباتهم طفيفة، بحسب السلطات.
كما توجهت أربع تظاهرات إلى ساحة «بريون» في حي «شاكاتو» أحد معاقل المعارضة، ورفع كل تجمع أحد شعارات المحتجين: غياب الأمن والإفلات من العقاب وابتزازات الشرطة والأزمة الاقتصادية والرقابة على الإعلام.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية مسيرات أخرى جمعت بضعة آلاف في سان كريستوبال مركز الحراك الطلابي، وباركيسيميتو وفالنسيا، وبويرتو أورداس.
وجراء الاحتجاجات، أطلق الرئيس نيكولاس مادورو الاسبوع الحالي حوارا وطنيا، إلا أن قيادات التحرك والمعارضين الأساسيين يرفضون المشاركة في حوار يعتبرونه «مهزلة»، ويطالبون بإطلاق سراح المعارض ليبولدو لوبيز، الذي اعتقل في 18 فبراير الماضي بتهمة «التحريض على العنف».
وبحسب منظمة (فوروم بينال) غير الحكومية، فقد تم إلقاء القبض على 863 شخصا منذ 9 فبراير الماضي.
ويصف مادورو، وريث سياسة الرئيس الراحل هوغو تشافيز، الحركة التي بدأها في الرابع من فبراير الماضي طلاب انضمت اليهم المعارضة السياسية التي تدعو الى الخروج الى الشوارع لإسقاط الحكومة المنبثقة عن انتخابات أجريت في ابريل 2013، يصفها بمحاولة «الانقلاب» .