Note: English translation is not 100% accurate
متطلبات المرحلة تقتضي السير في اتجاه واحد
الحويلة: سيكون للأمير دور محوري في رأب الصدع بين الأشقاء في الخليج وتحقيق المصالحة
9 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أكد النائب د.محمد الحويلة على ثقته الكبيرة في عودة المياه على الساحة الخليجية إلى مجاريها بين الأشقاء، وأن يرأب الصدع في القريب العاجل، مشددا على انه سيكون للكويت وسمو الامير حفظه الله دور محوري في معالجة هذه الأزمة، كما عودنا سموه في رسم مبادرات التقريب والمصالحة بين الاشقاء لتعود منظومة دول مجلس التعاون الى حال افضل مما كانت عليه.
وقال الحويلة في تصريح صحافي امس ان متطلبات هذه المرحلة تقتضي ان نسير في اتجاه واحد لنصل لصيغة توافقية تحقق طموحات وآمالها وتصب في خانة استكمال مسببات ومقومات الوحدة الخليجية على اسس الديموقراطية.
وأضاف الحويلة: وليعلم قادة وشعوب دول الخليج ان قوتهم الحقيقية بتماسكهم وتفاهمهم فالمصير مشترك والتهديدات والاطماع واحدة، مستطردا بالقول: رب ضارة نافعة فالمكاشفة والحوار دون مجاملة ستعمل على إزالة الاحتقان والخلاف، وعندما يسود العقل والحكمة وتغليب المصلحة العليا لدول المجلس ستتلاشى الخلافات وتزول.
وأشار الحويلة الى ان العالم اجمع مادام يقر بوحدة الصف الخليجي ويتعامل معنا على اننا كيان واحد خاصة ان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا، لذا يجب العودة الى وحدة الصف الخليجي وحل القضايا الشائكة بين الدول الاعضاء من خلال طاولة الحوار، وتفويت الفرصة على من لا يريد لدول مجلس التعاون الخليجي الخير.
واستطرد الحويلة قائلا: قد يكون صحيحا ان الدول والمجتمعات تتحد بعضها مع البعض احيانا، سعيا الى تحقيق مكسب اقتصادي او رغبة في تأكيد استقلال سياسي، ولنا على ذلك امثلة كثيرة منها الامم الأوروبية التي يجمعها تاريخ طويل من الخلافات والاختلافات (العرق واللغة والمعتقدات والحروب المدمرة) وكيف تجاوزت هذه الخلافات والاختلافات من اجل وحدة واتحاد يعود عليهم بالخير والازدهار والاستقرار.
واختتم الحويلة تصريحه بالقول: اننا في دول مجلس التعاون الخليجي نتحد بالدم والاخوة قبل ان نتحد لأجل مصالح اخرى، وهنا تكمن صعوبة شق الصف الخليجي لأي سبب كان، وكلنا ثقة ان ما حدث ستستغله الدول الخليجية لتخرج من هذه الازمة اقوى وأكثر وحدة من ذي قبل، خاصة أن الدول الخليجية دول نفطية غنية وقدراتها الامنية والعسكرية متواضعة وحاجتها الى التعاضد والتحالف اكثر من غيرها وذلك تحسبا لأي تهديد امني او عسكري يهدد المنطقة، وأسأل الله ان يحفظ الخليج العربي من كل شر وأن يمن عليه بنعمة الأمن والاستقرار وأن يرزقه دوام الازدهار.