Note: English translation is not 100% accurate
المملكة بدأت تطبيق منع دخول «الإخوان» إلى أراضيها وملاحقة المحرضين
مفتي السعودية يحذِّر من التعاطف مع الجهات «الإرهابية»
10 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذر مفتي عام السعودية، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، السعوديين من التعاطف مع الجهات الإرهابية.
ودعا آل الشيخ، في تصريح لصحيفة الرياض السعودية نشرته امس، إلى الانتباه من خطأ التعاطف مع الجهات الإرهابية، معتبرا ان الواجب على عموم المسلمين توجيه هؤلاء وحثهم على التراجع عن أخطائهم رغبة في إصلاحهم لا التعاطف معهم.
ووصف إعلان وزارة الداخلية عن قائمة للجماعات الإرهابية بالأمر الهام والذي يكشف حقائق هذه الجماعات والأحزاب الإرهابية التي دأبت على زج الناس في أماكن الفتن التي لا تليق بهم، مشيرا إلى أن على المسلمين التثبت وتحري الدقة في إيصال زكواتهم إلى مستحقيها من الفقراء والمساكين.
يخضع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين التي أدرجتها السعودية على قائمة الإرهاب اعتبارا من اليوم إلى إجراءات تمنع دخولهم أراضي المملكة. ورحبت دول خليجية وعربية بالقرار السعودي القاضي بتجريم جماعات متطرفة.
في هذا الوقت، بدأت السعودية امس بتطبيق اجراءات تمنع دخول المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين إلى أراضيها.
ونقلت صحيفة «الحياة» عن مصادر سعودية تأكيدها أن الأمن لن يتهاون مع المسيئين من هذه الجماعات وسيلاحق كل ما يثبت تورطه في التحريض أو التخطيط لزعزعة استقرار المملكة.
وحول الإجراءات التي ستتخذ بشأن الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي والمتعاطفة مع الجماعة المدرجة على قائمة الإرهاب أوضحت المصادر أن «النظام واضح وسيشمل الحسابات الرسمية للأشخاص والأسماء المستعارة التي يراد منها تمرير الرسائل المخالفة».
ووصف خبراء خليجيون الخطوة السعودية بالمهمة، وأكدوا أنه من المتوقع أن تصنف هذه الجماعات على قائمة الإرهاب بعد انكشاف مخططاتها وأطماعها. وقال مدير جامعة الإمارات علي النعيمي لـ «الشرق الأوسط»: إن القرار جاء في وقته ليضع النقاط على الحروف ويضع الأمور في نصابها الصحيح، وهو قرار استراتيجي يخدم المنطقة بأكملها.
وأكد أن هذه التنظيمات «دأبت على زعزعة استقرار السعودية والمنطقة كلها، فالأمثلة واضحة.. عدوان الحوثيين في 2009، والخلية التجسسية لصالح حزب الله وإيران المعلن عنها مسبقا، والغول الإخواني المتغلغل الذي يخدم أعداء السعودية والخليج ويرفدهم بمعلومات وفتاوى وأموال، وكل ما يزعزع الأمن الاستراتيجي للمنطقة».
بدوره قال الخبير البحريني علي فخرو إن العنف الذي انتهجته داعش والنصرة في العراق وسورية كان يحتاج إلى هذا التصنيف، مؤكدا أن الخطوة السعودية مرحب بها في كل الوطن العربي.
من جانبها، أعربت الخارجية الإماراتية في بيان لها عن «تأييد الإمارات ووقوفها بقوة مع التوجه الذي انتهجته المملكة باعتبار هذه الجماعات إرهابية»، وأشادت بصدور القرار في «هذا التوقيت المهم من تاريخ الأمة وهي تتعرض لفتنة تهدد استقرارها وأمانها ووحدة الصف بين شعوبها».
وأكد البيان أن «دولة الإمارات لن تألو جهدا في سبيل تعزيز التعاون مع الأشقاء في السعودية لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية بما يحقق الأهداف المرجوة، وعلى رأسها حظر تقديم أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها تحت أي ظرف».