Note: English translation is not 100% accurate
استكملوا شحنها لليوم الثاني
مسلحو درنة يتجاهلون تهديدات طرابلس ويعتبرون استهداف ناقلة النفط الكورية إعلان حرب
10 مارس 2014
المصدر : طرابلس - رويترز

قالت وسائل إعلام حكومية في ليبيا إن وزارة الدفاع أمرت القوات المسلحة باستخدام القوة لمنع ناقلة ترفع علم كوريا الشمالية من نقل النفط الخام من ميناء في إقليم درنة شرق البلاد حيث يسيطر المحتجون المسلحون على ثلاثة مرافئ رئيسية في ليبيا منذ أغسطس للمطالبة بحصة أكبر من إيرادات النفط وحكم ذاتي للمنطقة الشرقية.
الا ان المنشقين الليبيين في الاقليم تحدوا السلطات المركزية واكملوا أمس تحميل الناقلة الكورية الشمالية بالنفط لليوم الثاني على التوالي أمس متجاهلين تحذيرات الحكومة المركزية بشن عمل عسكري ضدهم، بحسب مسؤول في قطاع النفط.
ونقلت قناة العربية عن المنشقين رفضهم التهديدات التي اطلقتها طرابلس معتبرين أن اي استهداف للناقلة سيكون بمثابة إعلان حرب.
ومع رسو الناقلة وتحميل النفط تتصاعد المواجهة حول المرافئ النفطية المغلقة منذ سبعة أشهر والتي تمثل جانبا من الاضطرابات المتفاقمة في ليبيا.
وكانت وكالة الأنباء الليبية الرسمية أعلنت أمس أن وزارة الدفاع أصدرت أوامر للقوات المسلحة وحذرت مالكي الناقلة.
وقالت الوكالة «أصدرت وزارة الدفاع الأوامر والتعليمات إلى رئاسة الأركان العامة وأركان القوات البحرية والجوية بالتعامل مع ناقلة النفط التي دخلت المياه الإقليمية الليبية دون إذن مسبق من السلطات».
وأضافت «تتضمن هذه الأوامر تخويلا باستخدام القوة ضد الناقلة وتحمل المسؤولية كاملة لمالكي الناقلة عن أي أضرار تحدث».
من جهتها، قالت صحيفة الوسط الليبية إنه تم تحميل الناقلة بنفط قيمته 36 مليون دولار.
وأكدت «رويترز» أن قوة صغيرة من عشر سيارات كانت تحرس بوابة الميناء، وقال أحد الحراس ان لديهم أوامر بعدم السماح للعاملين بالمغادرة لحين إتمام عملية التحميل.
ويعمل المحتجون تحت قيادة إبراهيم الجضران الذي كان يقاتل ضد القذافي ثم أصبح قائدا لقوة تابعة للدولة لحراسة المنشآت النفطية لكنه انشق عن الحكومة وسيطر على ميناء السدرة وميناءين آخرين في شرق البلاد مع آلاف من رجاله في أغسطس.
وأجرت طرابلس محادثات غير مباشرة مع الجضران لكن مطالبته بمنح المنطقة الشرقية حصة أكبر من إيرادات النفط - كما كان عليه الحال في العهد الملكي قبل القذافي - تمثل قضية حساسة بسبب خوف الحكومة أن يؤدي ذلك إلى الانفصال.