Note: English translation is not 100% accurate
أميركا لن تعترف باستفتاء القرم.. وأوروبا تحذر بوتين من عواقب دعم الانفصال
غيتس: بوتين لن يترك «القرم» تحت أي ظروف
11 مارس 2014
المصدر : الأنباء

روسيا تنظر طلباً أوروبياً بتشكيل مجموعة اتصال لحل الأزمة ديبلوماسياًعواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
توقع وزير الدفاع ومدير المخابرات المركزية الأميركية الاسبق روبرت غيتس ان تظل شبه جزيرة القرم تحت السيطرة الروسية بصفة دائمة.
وأجاب غيتس خلال حوار تلفزيوني معه مؤخرا ردا على سؤال عما اذا كان يعتقد انه لا فائدة من الجهود الديبلوماسية وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يترك «القرم» بعد الآن، فقال «نعم. اعتقد ذلك».
واضاف ان الاستيلاء على القرم هو خطوة اولى في تنفيذ خطة وضعها بوتين لخلق كتلة تابعة لموسكو تعد اوكرانيا كلها جزءا منها وانه لن يترك شبه الجزيرة في اي ظرف اعتيادي مقبل، مشيرا الى ان توقيت خفض ميزانية الپنتاغون على نحو ما يفعله الرئيس باراك اوباما حاليا«غير موفق».
وفي الوقت ذاته، صعد الجمهوريون في الكونغرس من انتقادهم لادارة اوباما التي «عجزت عن رؤية الغزو الروسي او توقعه قبل حدوثه». وقال رئيس لجنة الميزانية في مجلس النواب بول رايان «لو لم يشعر بوتين بضعف ادارة اوباما لما قام بذلك من الاصل. وعلينا التوقف عن القول باننا نعجز عن معاقبة بوتين. ان لدينا طرقا كثيرة لنفعل هذا».
وتابع «حفنة الاغنياء التي تحيط ببوتين تضع اموالها كلها خارج روسيا. ولو تعقبنا تلك الاموال فان بوسعنا بناء اتفاق مع الحلفاء على تجميدها وايقاع الاضرار بأصحابها الذين سيرون ان بوتين جر عليهم خسائر كبيرة بسبب مغامرته العسكرية في اوكرانيا».
بدوره، قال نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني انه يرى ان على ادارة اوباما ان تبرهن لموسكو انها قادرة على قبول التحدي، موضحا «يتعين علينا نشر منظومة الدفاع الصاروخي في پولندا وتشيكوسلوفاكيا واجراء مناورات عسكرية مشتركة مع قوات وارسو وتقديم مساعدات عسكرية ملموس للحكومة الاوكرانية الجديدة».
من جهة اخرى أعلن وزير الخارجية الاوكراني بالوكالة إن رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك سيتوجه الى الولايات المتحدة سعيا للحصول على دعم الرئيس الاميركي باراك اوباما لمواجهة «العدوان الروسي» على بلاده.
وقال اندري ديشتشيتسا في تصريحات مساء أمس الاول «نأمل التمكن من ايجاد مقاربات مشتركة لتسوية الوضع في القرم ووقف عدوان روسيا التي تحتل قواتها منذ اكثر من اسبوع شبه جزيرة القرم» حيث من المقرر اجراء استفتاء في 16 الجاري حول انضمامها الى روسيا.
ونقلت وكالة انترفاكس الاوكرانية للانباء عن ياتسينيوك قوله انه سيلقي كلمة أمام مجلس الامن بشأن الوضع في القرم بعد غد.
ونقلت الوكالة عن ياتسينيوك قوله أيضا انه يعتقد ان روسيا تسعى الى «تقويض أسس الامن العالمي وتعديل ما خلصت إليه الحرب العالمية الثانية» هناك.
من جهته، قال رئيس وزراء القرم انه سيخير سكان شبه الجزيرة بين حمل جواز سفر روسي أو أوكراني إذا انضمت المنطقة الأوكرانية إلى روسيا في الاستفتاء الذي يجري في 16 الجاري، حسبما اوردت وسائل اعلام روسية.
واعلن السفير الأميركي في كييف، جيفري بيات، أن الولايات المتحدة لن تعترف بنتائج هذا الاستفتاء، مؤكدا ان واشنطن لاتزال تعتبر القرم جزءا من أوكرانيا.
وعلى صعيد متصل، طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خفض حدة التوتر في اوكرانيا ودعم تشكيل مجموعة اتصال قد تؤدي الى محادثات مباشرة بين الحكومتين الروسية والاوكرانية.
وأوضحت لندن ان بوتين اكد لكاميرون «رغبته في السعي الى حل ديبلوماسي للازمة» وقال انه سيتحدث مع وزير خارجيته سيرغي لافروف بخصوص تشكيل «مجموعة اتصال».
وأكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل استعداد بلادها لاتخاذ حزمة واسعة من الاجراءات الاقتصادية ضد روسيا في حال بقيت مصرة على موقفها ازاء الأزمة الأوكرانية.
كان كاميرون وميركل قد حذرا روسيا، في وقت سابق مساء امس الاول، من انها قد تواجه «عواقب أخرى» إذا حاولت إضفاء الشرعية على أي محاولة من قبل شبه جزيرة القرم للانفصال عن أوكرانيا، وأكدا أن الاستفتاء المقترح في القرم غير قانوني.
من جهة اخرى، نقلت صحيفة ألمانية عن جونتر أوتينجر مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي قوله إنه سيؤجل المحادثات مع روسيا بخصوص مشروع خط الأنابيب ساوث ستريم الذي يهدف لنقل الغاز الروسي عبر البحر الأسود وذلك بسبب الأزمة الأوكرانية.
على الصعيد الميداني، عززت القوات الروسية امس سيطرتها على شبه جزيرة القرم واستولت على مستشفى عسكري وقاعدة صواريخ بينما يستعد مسؤولون لإجراء استفتاء على مستقبل المنطقة.
وقالت وكالة «انترفاكس» الاوكرانية للانباء إن قوات موالية لروسيا وقوات روسية سيطرت على المستشفى في سيمفروبول المدينة الإدارية الرئيسية في شبه الجزيرة.
وقال متحدث باسم الجيش الأوكراني في القرم إن القوات الروسية نزعت سلاح الجنود في قاعدة صواريخ للجيش الأوكراني في ميناء سيفاستوبول.