Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الاستثمار في رأس المال البشري وتطويره يحتاج إلى تعاون ودعم من مؤسسات القطاع الخاص
الصبيح خلال حفل تخريج الدفعة الثالثة من منتسبي «ذخر»: ثروة الكويت الحقيقية في شبابها والحكومة ملتزمة بإشراكهم في خطة التنمية
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء




الزين الصباح: أهمية الكويت لا تكمن فيما تختزنه أرضها من ثروات بل بما يسكن عقول أبنائها من مبادرات وأفكاررندى مرعي
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط هند الصبيح أن ثروة الكويت الحقيقية ليست في نفطها إنما هي في شبابها، معتبرة ان الشباب من أهم الشرائح والجماعات المؤثرة في المجتمع، مما يعد مؤشرا بارزا على قوة الدولة وقدرتها على المساهمة في العملية التنموية بكافة أبعادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية والبيئية.
جاء ذلك خلال مشاركتها في حفل تخريج الدفعة الثالثة من منتسبي «ذخر» «المشروع الوطني للتنمية المستدامة»، مؤكدة أن الشباب هم المحور الأساسي لخطط التنمية في أي دولة، معلنة التزام الحكومة بوضع استراتيجية شاملة لإشراك الشباب الكويتي في خطة التنمية الوطنية للدولة وفقا لرؤية 2035 التي طورها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرة إلى أنه من هنا تأتي أهمية تنمية الموارد البشرية وتأهيلها بهدف خلق أجيال من قادة المستقبل للدفع بالكويت إلى الأمام والسير قدما نحو تنفيذ خططها التنموية الشاملة والمستدامة.
وأضافت الصبيح: ان الاستثمار في رأس المال البشري وتطويره هو المرتكز الأساسي في جميع جوانب التنمية وهو لا يتطلب جهدا حكوميا فحسب بل يحتاج إلى تعاون ودعم ومساندة مالية وفنية من مؤسسات التدريب في القطاع الخاص ومؤسسات التدريب الإقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق بزغت «ذخر» عام 2010 كمبادرة وطنية تهدف إلى دعم جهود وخطط التنمية في الكويت من خلال خلق الكوادر الوطنية وتأهيلها، وفتح آفاق جديدة للأفراد الموهوبين لتطوير طاقاتهم وتحفيزهم على الابتكار والإبداع والانخراط في العمل الحر وتشجيعهم على تأسيس وإدارة المشروعات الصغيرة والمتوسطة الخاصة بهم بما يتواكب مع توجهات الحكومة الكويتية الرامية إلى تبني وتطبيق سياسات وبرامج التطوير التي تهدف إلى تنويع الإنتاجية ومصادر الدخل بدلا من الاعتماد على الموارد النفطية مع إعداد المواطنين للتنافس في عالم خال من ثروات النفط وذلك لتحقيق النمو والتطور الاقتصادي المستدام.
وطالبت الشباب بأن يكونوا إضافة حقيقية لوطنهم ولبنة صالحة في بنائه متمسكين بثوابتهم الوطنية، فخورين بانتمائهم لوطنهم الذي لم يدخر جهدا في توفير المؤسسات التعليمية والتدريبية والبعثات الخارجية لتنمية الموارد البشرية لأنهم أساس التنمية.
من جانبها قالت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح ان هذا الاحتفال يتميز بصفتين الأولى هي الريادة وتمثل صفة القائمين على «ذخر» الذين أرادوا للكويت ألا تبقى حبيسة اقتصاد يعتمد على الثروة النفطية فرسموا طريقا لها يعبر بها إلى فضاء اقتصاد السوق الحر فعقدوا شراكة مع مؤسسات عالمية، مبينة أن الصفة الثانية هي الإبداع وهو نتاج النخبة المتميزة من أبناء الكويت لاكتساب المعرفة وتعطير الكويت بمواسم التطور والتقدم والنماء، واليوم لقد أثبت الطرفان أصحاب الريادة والإبداع أنهم نجحوا في أصعب اختبار يواجه البشرية ألا وهو اختبار الاختيار.
وهنأت الزين الصباح الكويت بهؤلاء الرواد الذين من خلالهم يثبت للعالم أن قيمة الكويت لا تكمن فيما تختزنه الأرض من ثروات بل بما يسكن عقولنا من مبادرات.وفي كلمته دعا الرئيس التنفيذي لـ «ذخر» جاسم الصفران القطاعات الحكومية إلى الاستفادة من شباب «ذخر» الذين يمثلون نخبة مميزة من الشباب الكويتي الواعد والطموح والمؤهل بالمهارات اللازمة للمساهمة في خدمة وتنمية وطنه، موجها التهنئة للخريجين على اختيارهم هذا البرنامج وتميزهم في مبادراتهم ومشروعاتهم الريادية وحثهم على مواصلة العمل والمضي قدما في تحقيق طموحاتهم.
وأشار الصفران إلى أن منتسبي الدفعة الثالثة من «ذخر» كانوا 75 شخصا تم اختيارهم وفق أعلى المعايير التنافسية العالمية وخاضوا مرحلة التدريب بنجاح في كل من الكويت وجامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأميركية، حيث ركز البرنامج التدريبي على تطوير قدراتهم العلمية والعملية لتنفيذ أفكارهم ومبادراتهم الإبداعية على أرض الواقع.
أما كلمة الخريجين فقد ألقتها خلود الرمحي وتحدثت فيها عن تجربة «ذخر» وما حملته معها من مكتسبات، معربة عن فخرها بكونها من ضمن الذين سافروا إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث تابعوا دوراتهم التدريبية في جامعة كورنيل، وتحدثت عن هذه التجربة التي عززت العلاقات الإنسانية فيما بينهم وعلمتهم مبادئ كثيرة في الحياة، منها أهمية المعرفة والمرونة والليونة وحسن الاستماع.
وقالت الرمحي ان الشباب اليوم يجتمعون على هدف واحد ألا وهو خدمة الوطن واليوم لقد أدوا ما هو مطلوب منهم في برنامج «ذخر» معلنة أنهم في خدمة الوطن بكل ما لديهم من مكتسبات ومعارف، متوجهة بالشكر إلى الرئيس التنفيذي لـ«ذخر» جاسم الصفران الذي لم يتوان في دعم الشباب الكويتي.
الصفران لـ «الأنباء»: بدأنا الإعداد لـ «ذخر4»
أعلن الرئيس التنفيذي لـ «ذخر» جاسم الصفران في تصريح خاص لـ « الأنباء» أنه بدأ الآن التحضير لـ «ذخر 4» والذي سيكون الهدف منه تدريب الشباب على القيادة، ففي كل سنة نقدم برنامجا مختلفا في التصميم وهذا العام البرنامج كان متخصصا في الأعمال الريادية الحرة، والهدف منه هو أن يصنع الشباب أنفسهم وأن يتدربوا على أن تكون دراساتهم جاهزة ليقدموها للمؤسسات التمويلية فخلال فترة البرنامج يطورون أفكارهم وهذا العام الشريحة المستهدفة من البرنامج كانت من 25 إلى 45 سنة. وقد سافر هذا العام 30 منتسبا من أصل الـ 75 إلى كورنيل وكانت المشاريع فردية محاطة بالسرية التامة وهي جاهزة للتطبيق وذلك بالتزامن مع إنشاء الكويت لقانون المشروعات الصغيرة.
وقال انه بدأت المناقشات مع وزارة الدولة لشؤون الشباب في كيفية الدعم في السنوات القادمة وهذا الدعم سيكون في ربط الـ 350 منتسبا لـ «ذخر» على مر السنوات الثلاث الماضية في تجمع واحد للاستفادة من خبراتهم.
وعن نادي «ذخر» قال الصفران انه تأخر وذلك بسبب انتظار إيجاد بيئة قانونية للنادي واليوم وبعد صدور مرسوم الضرورة للشركات يوجد في الكويت كيان قانوني جديد وهو شركة غير هادفة للربح والآن «ذخر» بصدد تقديم هذه الشركة لتكون نادي «ذخر»، ما يسهل التعامل مع جهات الدولة.
وعن التقرير الذي أعده فريق «ذخر لتحسين بيئة الأعمال» في سبتمبر الماضي، أكد أن هذا الفريق لايزال موجودا لا بل كان نقطة بداية جيدة لأن مجلس الوزراء شكل لجنة دائمة لتحسين بيئة الأعمال في الكويت برئاسة الشيخ مشعل جابر الأحمد، ويعمل هذا الفريق الآن مع مجلس الأمة لإيجاد الحلول للقضية الإسكانية وقد تم إنشاء استبيان قدم عليه حوالي 3500 شاب كويتي ونحن بصدد إعداد تقرير بعد هذا الاستبيان.