Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المنطقة هي الأعلى في نسبة الكثافة الطلابية داخل الفصول وتعاني من نقص في عدد المساجد
رواد ديوانية الهياج لـ «الأنباء»: نطالب بالاهتمام بالحدائق والمتنزهات وزيادة المخافر وتكثيف التواجد الأمني في شوارع منطقة سعد العبدالله
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء











خلف الهياج: نناشد«الأوقاف» بناء مسجد في المنطقة الفاصلة بين ق1 وق9
سلامة العنزي: بعض المدارس تستخدم فصولاً من «الكيربي» لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة
فهد المخيال: يجب تسريع إنجاز وتجهيز المخفر الجديد في ق10 لمباشرة دوره في خدمة المواطنين
حمود الهياج: الواسطة أصبحت من أهم مظاهر إساءة استخدام النفوذعبدالله الهياج: نطالب بالإسراع في حل القضية الإسكانية لأنها أسهمت في انتشار ظاهرة الطلاق بالمجتمع بسبب عدم توافر البيوت المناسبة للمواطنين
سالم الهياج: نناشد «التربية» تخفيض سن التقاعد للمعلمة إلى 15 سنة والمعلم إلى 20 سنة
غزاي الهياج: قلة الدعم المقدم من «الزراعة» أسهمت بشكل كبير في ارتفاع أسعار الأعلاف مما أدى إلى تضرر المربين عبدالله الراكان
أكد رواد ديوانية د.خلف الهياج في مدينة سعد العبدالله أن المنطقة تعاني نقصا في الحدائق والمتنزهات الترفيهية، موضحين أن الترابط سمة التركيبة السكانية للجهراء بصفة عامة ولذلك فالحدائق العامة هي المتنفس الوحيد، مطالبين بضرورة إيجاد متنزهات جديدة والاهتمام بنظافة الموجودة.
وأضاف رواد الديوان انهم يعانون من الاستهتار والتقحيص الذي يقوم به الشباب من دون أي رادع من القيادة الأمنية، مشددين على حاجة المنطقة إلى زيادة المخافر لحفظ الأمن ومنع السرقات، مبينين أن وجود السيارات المسروقة والمصدومة أمام المخافر جعل منها سكرابا آخر يسهل على البعض استغلاله للسرقات أو التقحيص، وتمنوا من الأجهزة الأمنية القضاء على ظاهرة التسول التي انتشرت مؤخرا أمام المساجد والجمعيات، مناشدين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بناء مسجد جديد ليخدم فئة كبيرة من سكان سعد العبدالله، بالإضافة إلى زيادة الخدمات فيها حتى تكتمل صورة المنطقة النموذجية، منادين بضرورة محاسبة المقصرين في أداء الأعمال الموكلة إليهم سواء كانوا قياديين او موظفين، ومحاربة الفساد والواسطة والرشوة.
في البداية طالب صاحب الديوانية د.خلف الهياج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنشاء مسجد في المنطقة الفاصلة بين ق1 وق9 في مدينة سعد العبدالله، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة يضطرون غالبا للذهاب للمساجد المجاورة لأداء الصلوات مع توافر الأراضي الشاسعة في المنطقة.
وأشاد الهياج بأداء مجلس إدارة جمعية سعد العبدالله الذين يقومون على الأقل بالحد الأدنى من متطلبات المنطقة سواء بالدعم لتجميل مدينة سعد العبدالله أو بتوفير أفرع الخدمات القريبة للمنازل، مطالبا مجلس إدارة
الجمعية بالمزيد من العمل للنهوض بالمنطقة وجعلها مدينة نموذجية بكل المقاييس.
الحدائق والمتنزهات
وناشد الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بتوفير الحدائق والمتنزهات، موضحا ان الحدائق متوافرة بالمخططات الهندسية للمدينة ولم تنفذ على ارض الواقع حتى الآن، مشيرا إلى أن المتنزهات تعتبر المتنفس الوحيد لسكان المنطقة، كما انها تساهم بشكل كبير في إبراز الصورة الجمالية، مؤكدا أنه على الدولة أن تعمل على الاهتمام بالساحات الخضراء ودعم وتطوير وزيادة الرقعة الزراعية ومراعاة المظهر الحضاري، بالإضافة الى أثرها الإيجابي في تنقية الهواء واستخدامها كمصدات للرياح والغبار.
تكثيف الأمن
وطالب الهياج مدير أمن محافظة الجهراء اللواء إبرهيم الطراح بزيادة الاهتمام الأمني، مؤكدا أن مدينة سعد العبدالله تعيش تسيبا أمنيا خطيرا، وصلت درجته إلى أن بعض سيارات المستهترين تتجول في شوارع الجهراء الرئيسية دون لوحات، مما احدث بعض الانفلات الأمني، مبينا أن منطقة سعد العبدالله تعيش مسلسل سرقات وإغلاق الشوارع العامة بهدف الاستعراض بالسيارات وتعريض حياة الآخرين للخطر، كما ان بعض المستهترين يغلقون الدوار المجاور لـ ق1 ويستعرض بداخله نصف ساعة وينفجر معه الإطار ويقف حتى يقوم بإصلاح الإطار، متسائلا أين دوريات مديرية الأمن مما يحدث في المنطقة، مناشدا القيادات الأمنية في المحافظة أن يشددوا القبضة الأمنية ويحاسبوا المقصرين والمستهترين الذين لاتهمهم أرواح وحياة البشر.
التعليم والمدارس
من جانبه، قال د.سلامة العنزي ان مدارس مدينة سعد العبدالله تعاني من الكثافة الطلابية في الفصول بشكل غير طبيعي وتعتبر الأعلى في مدارس الكويت، خاصة مدرسة اللياح الابتدائية وثانوية نورية الصبيح للبنات، بالإضافة إلى أن بعض الفصول الدراسية بها نقص في اعداد المعلمين، مشيرا إلى أن بعض المدارس بدأت تستخدم فصولا من «الكيربي» لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة، مؤكدا أن السبب الرئيسي لتلك المشكلات هو عدم التخطيط المدروس ووضع الخطط الموسمية لاستقبال العام الدراسي من قبل وزارة التربية.
السرقات والتسول
وأضاف العنزي أن الوضع الأمني في منطقة سعد العبدالله سيئ في ظل انتشار ظاهرة السرقات وكثرة المستهترين بشكل غير طبيعي مع ان المنطقة حديثة ونموذجية على أن الاستهتار بلغ أشده مع غياب الدوريات الأمنية التي من المفترض ان تتواجد بشكل مستمر حتى تحفظ أمن أهالي المنطقة، مبينا أن انتشار المتسولين في المنطقة وأمام الجمعيات والمساجد بدون أي رادع سببه الغياب الأمني الواضح.
وطالب بإنشاء الحدائق العامة بالمنطقة لأن طبيعة سكان الجهراء أسر مترابطة ولأن تلك الحدائق متنفسها الوحيد، بالإضافة الى زيادة الاهتمام بنظافتها وتوفير الأمن فيها من خلال زيادة عدد رجال الأمن والحراسة وعدم الاكتفاء بالوقوف أمام البوابة، بل والتجول بداخلها لمتابعة كل ما يدور بها، مشيرا إلى أن شارع المشاة في مدينة سعد العبدالله لايزال بدون اضاءة او خدمات مثل الكراسي أو مصافط السيارات.
المخافر والسكراب
بدوره قال علي الخالدي ان مخافر مدينة سعد العبدالله تحولت إلى سكراب جراء تراكم السيارات بالقرب منها مما سهل الوصول إليها والعبث بمحتوياتها، في حين أن وضعها في مكان مؤمن يحيط به السياج من كل ناحية هو الأفضل للمخفر ولأصحاب السيارات، مضيفا أن تراكمها أمام المخافر يجعل منظرها في غاية السوء ويشوه صورة المنطقة خاصة الجديدة منها مثل جنوب الجهراء، مشددا على ضرورة تخصيص مساحات لتجميع السيارات السكراب في مكان واحد بعيدا عن وسط المنطقة، مبينا مرور وقت كبير على تراكم السيارات أمام المخافر وحولها إلى منازل للقطط والكلاب الضالة، بالإضافة الى قيام بعض الشباب المستهتر بسرقة لوحات السيارات السكراب لاستخدامها في السرقات والتقحيص وكل ما هو غير قانوني.
من جهته قال فهد المخيال ان مدينة سعد العبدالله بحاجة لبناء مخافر جديدة في المنطقة حتى يتم استيعاب العدد الكبير لسكان المنطقة ولزيادة الأمن في المنطقة مطالبا بتسريع إنجاز وتجهيز المخفر الجديد في ق 10 حتى يباشر مهامه في خدمة أبناء المنطقة.
القضية الإسكانية
أما عبدالله الهياج فطالب الحكومة ومجلس الأمة بالإسراع بحل القضية الإسكانية وطي هذا الملف الذي بات يشكل معضلة للمواطن في ظل توافر الأراضي الشاسعة والوفرة المالية، موضحا أن هذه القضية أسهمت بشكل كبير في انتشار ظاهرة الطلاق بين المجتمع الكويتي بسبب عدم توافر البيوت التي تليق بالمواطن، منوها أن عدم حل هذه القضية وزيادة الطلبات الإسكانية إلى 100 الف طلب أسهم في ارتفاع الإيجارات وأسعار الأراضي والبيوت إلى مبالغ غير معقولة.
دعم الأعلاف
وطالب غزاي الهياج الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بدعم الأعلاف للإبل والماشية، موضحا أن قلة الدعم المقدم من الهيئة اسهم بشكل كبير في رفع اسعار الأعلاف ما ينعكس بالضرر على المربين الذين لا يستطيعون توفير العلف الكافي للمواشي كما أن الدول المجاورة تدعم مربي الابل والماشية بما يكفيهم حتى لا يرتفع سعر الأعلاف، مشيرا إلى ان الزراعة قامت بإلغاء التطعيمات السابقة للمواشي، متمنيا إلغاء هذا القرار. وناشد الهياج الهيئة العامة لشؤون والثروة السمكية بالإسراع بتسليم الجواخير والقسائم المخصصة للماشية والابل بدون أي تعطيل، موضحا أن المربين ضاقوا جراء ملاحقات لجنة الإزالة التي لا تراعي ظروفهم.
الفساد والواسطة
من جهته طالب حمود الهياج الحكومة بمحاربة الفساد المنتشر في بعض الدوائر الحكومية والواسطة التي أصبحت من اهم مظاهر إساءة استخدام النفوذ، موضحا أننا كمواطنين سمعنا عن الحكومة الإلكترونية أو الربط الإلكتروني بين دوائر الدولة، متسائلا: أين كل هذه المشاريع في ظل الدورة المستندية المتعبة والمراجعات التي لا تنتهي، مشيرا الى أن بعض الموظفين في الوزارات يعاملون المراجعين ببيروقراطية وبطريقة سيئة، مطالبا الحكومة بمحاسبة المقصرين في أداء أعمالهم مها كانت مواقع ومناصبهم.
مهنة شاقة
بدوره طالب سالم الهياج وزارة التربية والتعليم العالي بمساواة مهنة التدريس مع المهن الشاقة لما تحمله من مشقة في اداء هذه الرسالة ولما تحمله من مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المعلم، مطالبا الوزارة بتخفيض سن التقاعد للمعلمة إلى 15 سنة والمعلم إلى 20 سنة.