Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن انطلاق تجمع السور
الناصر: لدينا المقومات لتحقيق التنمية ومشكلتنا في تعطيل الكفاءات
12 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أميرة عزام
أكد وكيل وزارة الدفاع الأسبق الشيخ صباح الناصر أن الكويت فيها كفاءات قادرة على تحقيق التنمية كما أنها تملك الإمكانيات المالية اللازمة لكن مشكلتنا أن كلا من الكفاءات والتمويل تم تعطيلهما، مشددا على أننا جميعا مطالبون بالمشاركة في إنقاذ الكويت.
وتطرق الناصر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من أمس للإعلان عن انطلاق تجمع السور، إلى مؤتمر الإسكان الذي عقد خلال اليومين الماضيين وضم كفاءات عالية سواء محليا أو دوليا وخلص إلى ضرورة التركيز على لعب القطاع الخاص دورا أكبر في حل المشكلة وبالرغم من إيماننا بذلك إلا أننا ندرك أن القطاع الخاص غير قادر بمفرده على الحل. وأضاف أنه سبق وعرض مشروع فزعة للإسكان والذي يتضمن مشاركة جهات الدولة المختلفة مع القطاع الخاص والصناديق الاستثمارية الخارجية لانشاء 168 ألف وحدة سكنية خلال 7 سنوات وهي خطة بالإمكان تنفيذها شريطة أن تدخل الشركات الأجنبية دون وكيل كويتي.
من جهته قال نائب الامين العام لتجمع السور يحيى الدخيل إن السور جمع خلفه كل أطياف وشرائح المجتمع من بادية وحاضرة، وحماهم وهذا ما نريده اليوم من مفهوم «السور» فهو من جمع الكويت بادية وحاضرة وانطلقت منه الجيوش للدفاع عن الوطن وهو رمز يجب أن نفتخر به وقد اخترنا «السور» ليكون اسم التجمع لتصحيح مفهوم «السور» الذي التبس على البعض وللتأكيد على انه بمنزلة عقيدة وطنية يحملها كل أهل الكويت وأوضح انه لم يتم اختيار الاسم لإقصاء أحد وإنما السور يضم أبناء القبائل وأنا شخصيا احد ابناء القبائل، فالقبلية لا تنفي الوطنية، لافتا إلى أن السور كما حمى الكويت في الماضي يجب أن يحمي أهل الكويت حاليا وعلى كل مواطن أن يفتخر بتاريخ بلده.
وأشار إلى أن أهداف التجمع ليست سياسية بحتة كما أن طموحاتهم ليست انتخابية وإنما المساهمة في التنمية ورفع الوعي ومساعدة أصحاب الحقوق من خلال لجنة المظالم التي سيتم تجميعها وإيصالها للمسؤولين في السلطتين التشريعية والتنفيذية لايصال صوت المظلوم للجهة المسؤولة.
من جهته تلا الأمين العام للتجمع المحامي أحمد المليفي البيان التأسيسي، مؤكدا أن تجمع السور هو جماعة ضغط كويتية، وهو تجمع وطني سياسي يهتم بصوت الأغلبية الصامتة من أهل الديرة، ويسعى لتوحيد كلمتهم ولوضع بصمتهم في دائرة القرار، ويساهم بنشر الوعي ومكافحة الفساد».
واردف «نحن تجمع السور لسنا بديلا عن غيرنا ولا نطعن او نقلل من شان وجهد من سبقنا ولا بمن سيلحقنا ولا ندعي الكمال ولكننا حلقة من حلقات الإصلاح السياسي والمجتمعي في هذا الوطن الكويت».
بدورها اعتبرت رئيس لجنة المرأة والطفولة بالتجمع د.سعاد السويدان أن التجمع ظاهرة صحية ونتيجة إيجابية لأجواء الديموقراطية والحرية لتحقيق الوحدة الوطنية لافتة الى أن عز الوطن وازدهاره وأمنه وسلامته مسؤولية مشتركة تقع على الجميع.
وأوضحت أن التجمع يمثل محورا أساسيا لنشر أنواع التوجيه والارشاد والتوعية إذ يؤكد أن جل مشاكل المجتمع سببها ثقافة الحوار ولابد من الاهتمام والتعاون مع أفراد المجتمع لحل قضايا مهمة تهم الشارع الكويتي ومرتبطة بشريحة كبيرة من الأفراد في المجتمع.