Note: English translation is not 100% accurate
حدد 3 ضوابط لضمان التوصل الى اتفاق نهائي
تابلر لـ «الأنباء»: لا يمكن منع إيران من امتلاك سلاح نووي إلا بخيارات غير مرغوبة
15 مارس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
أكد الخبير في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى آندرو تابلر ان هناك رغبة قوية لدى واشنطن من اجل التوصل الى اتفاق مع ايران بشأن برنامجها النووي.
وأضاف تابلر في تصريحات لـ «الأنباء» على هامش الندوة التي نظمها المعهد مؤخرا بشأن مستقبل مسار المفاوضات الجارية حاليا بين ايران ومجموعة 5 +1، قائلا إن «ايران دولة مهمة وذات حضارة قديمة ولا يمكن اغفالها او اغفال دورها. الا ان الهدف الحقيقي هو مخاطبة المخاوف الدولية من البرنامج النووي الايراني، فضلا عن السياسات الاقليمية التي تتبعها طهران في الشرق الاوسط والتي نرى انها تخل باستقرار الاقليم».
وأضاف: «بدون هذين الامرين فإنه لن يوجد من ينكر على الايرانيين حقهم في برنامج نووي سلمي لتوليد الطاقة، كما لن يوجد من يستطيع ان يلغي دور ايران كلاعب اقليمي مؤثر وفق ضرورات الحفاظ على امن المنطقة وسلامها. واعتقد ان هناك فرصة طيبة للاتفاق اذا ما تحققت ثلاثة امور».
وقد تباينت اراء المشاركين في الندوة بين توقعات بأن تتقدم المفاوضات نحو اتفاق بالفعل، وأخرى معاكسة بأن يؤدي «التشدد» الايراني الى افشال العملية الديبلوماسية.
وشرح تابلر متطلبات التوصل لاتفاق، قائلا: «الفلسفة الاساسية من التفاوض هي اطالة الفترة التي يمكن ان تفصل ايران عن امتلاك سلاح نووي. فالإيرانيون يمتلكون بالفعل المعرفة الكافية لصنع مثل هذا السلاح، كما ان من المرجح ان تبقي المفاوضات على اجزاء من البرنامج النووي مثل القدرة على التخصيب المنخفض ودراسات معالجة الطرد المركزي. ولا يمكن من الوجهة العملية منع ايران من امتلاك سلاح نووي الا بخيارات غير مرغوبة مثل توجيه ضربات جوية مكثفة لمواقع التخصيب مثلا».
وتابع: «في هذه الحالات علينا العمل على اطالة الفترة التي تفصل بين اللحظة التي يمكن لإيران ان تتنصل فيها من الاتفاق او تخرقه على نحو او آخر وبين لحظة امتلاك السلاح النووي حتى يتسنى اعداد البدائل التي تحول دون حدوث ذلك. ويتعين من اجل ذلك اقامة نظام صارم للرقابة بالإضافة الى حصر البرنامج النووي في مجالات معينة لا تجعل من الممكن لاحقا التهديد بالخروج من الاتفاقية، فضلا عن اعلان تبني الخيار العسكري دوليا في حالة خرق الاتفاق من قبل الايرانيين. واذا لم نتمكن من وضع تلك الضوابط فإن الاتفاق لن يكون شيئا جيدا».