Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء»: تطوير وإنجاح علاج الجلطة القلبية بالقسطرة يتطلب مشاركة القطاعين العام والخاص
18 مارس 2014
المصدر : الأنباء

طوارئ المستشفيات تستقبل سنوياً ما بين 5 و 6 آلاف حالة من الجلطات القلبيةقال د. احمد علاء الدين إن أمراض القلب تعتبر السبب الأول للوفيات في العالم. أما الجلطة القلبية فهي الإسعاف القلبي الأول والأخطر والذي تستدعى مقاربته تضافر الجهود وتعاضد الخبرات على مستوى المؤسسات الصحية عموما لوضع برامج توعوية ورسم خريطة صحية وتطبيق خطط عملية مدروسة تؤدي إلى التشخيص السريع والعلاج الفوري الفعال لهذا المرض الشائع والمباغت والقاتل في كثير من الأحيان.
وتستقبل طوارئ المستشفيات في الكويت ما معدله 5 - 6 آلاف حالة سنويا من الجلطات القلبية، يصل بعضها إلى المستشفيات سريعا (منذ لحظة ظهور الألم) ويصل بعضها متأخرا ساعات لا بل أيام وبعضها لا يصل أبدا بسبب الوفاة التي تحدث بنسبة عالية لمرضى الجلطات القلبية خلال الساعات الأولى منذ بداية الألم الصدري.
لقد تمت إعادة النظر كليا في طريقة مقاربة الجلطة القلبية وبات العلاج المعتمد عالميا هو تصوير الشريان المسدود بالقسطرة وفتحه بالبالون والدعامة بأسرع وقت ممكن منذ بداية الألم، وان أفضل النتائج تحصل حين تكون المدة بين وصول المريض إلى الطوارئ حتى لحظة فتح شريانه لا تتجاوز الـ 90 دقيقة كي لا تصاب عضلة القلب بأذى بالغ، وكلما قصرت هذه المدة تضاءل حجم الضرر، وتنصب جميع الجهود بدءا من المريض نفسه وصولا إلى مؤسسات النقل الطبي وطوارئ المستشفيات ومراكز القسطرة على جعل هذه المدة الزمنية أقصر ما تكون وهذا ما يتطلب توعية المواطن أولا وتعريفه بمرضه وتأمين وصوله سريعا إلى المستشفى ثم تأمين جهوزية الفريق الطبي الذي سيأخذ المبادرة لاتمام المهمة من خلال التشخيص السريع والعلاج الفوري. إن عدم توفر تقنية القسطرة في كل المستشفيات يحتم نقل المريض من مستشفى إلى آخر ضمن المهل الزمنية المعتمدة لإتمام العلاج وهذا ما يستوجب ربط هذه المراكز ببعضها عبر جهاز نقل طبي فعال يضمن سلامة المريض ويراعي سرعة النقل وعليه فمن الضروري وضع مخطط عملي مدروس وفق خريطة صحية مرسومة مسبقا لإنجاز هذه المهمة. وحتى في رحاب المستشفى الواحد الكامل التجهيز فإن قلة الجهوزية وعدم القدرة على التنسيق والتاغم بين جميع الأقسام المعنية سيؤدي إلى ضياع الوقت وتأخير العلاج، فما حالنا لو وجب نقل المريض من مستشفى إلى آخر دون خطة مدروسة؟ ولمناقشة كل هذه الأمور واستعراض ما يمكن تطبيقه وانجازه على هذا الصعيد في الكويت، وفي إطار الاستفادة من تجاربنا وتجارب الدول الأخرى في هذا المضمار تداعى البعض من خيرة أطباء الكويت في مجال القسطرة القلبية للاجتماع تحت مسمى (المؤتمر الأول لعلاج الجلطة القلبية بالقسطرة في الكويت) وبحضور ومشاركة أحد أهم الأطباء الأوروبيين في هذا المجال لمناقشة ما انجز وما يجب انجازه لتطوير هذا المشروع العلاجي. لقد قامت مستشفى دار الشفاء بتنظيم هذا المؤتمر بالتنسيق مع شركة Astra Zenece ليكون باكورة سلسلة من المؤتمرات والاجتماعات القادمة المتعلقة بهذا الأمر.
ويكمن سر اهتمام مستشفى دار الشفاء بهذا الأمر كونه المستشفى الأول في الكويت الذي اعتمد هذه الطريقة لعلاج الجلطة القلبية منذ ست سنوات ثم تبعته المراكز الأخرى كمركز الدبوس في العدان ومركز صباح الأحمد في الأميري منذ 3 سنوات وتقوم وزارة الصحة حاليا بتوسيع الدائرة ليتم تطبيق هذا العلاج في عدد أكبر من المراكز.
وفي اعتقادنا فإن تطوير وانجاح هذا المشروع العلاجي الوطني يتطلب مشاركة القطاعين، العام والخاص للخروج بأفضل النتائج وهذا ما يوجب ايجاد صيغة تعاون وتنظيم ترعاها وزارة الصحة وتشرف عليها لجنة من الأطباء والعارفين ذوي الخبرة في هذا المجال. إن الواقع الديموغرافي والتوزع السكاني في الكويت وتطبيق لا مركزية صحية كما تقتضيه الحال لعلاج الجلطة القلبية تجعل من التعاون بين القطاعين العام والخاص أمرا ضروريا. إن عملية نقل مريض جلطة قلبية من أي مرفق صحي غير مؤهل بقسم قسطرة إلى مستشفى تتوافر فيه المواصفات المطلوبة للعلاج يجب أن تراعي شروط سلامة المريض واحترام المهل الزمنية المعتمدة لفتح الشريان المسدود وتخفيف حجم الضرر عن عضلة القلب وبالتالي وجب نقله إلى أقرب مستشفى مؤهل بقسم قسطرة قلبية سواء كان قطاعا عاما أو خاصا ما دام يلبي الشروط المطلوبة وحائز على ترخيص وزارة الصحة.
بمناسبة الاحتفال بعيد الأم
«دار الشفاء» يطلق حملته «احتفلي مع اليد التي ترعاك»
انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية وحرصه الدائم على الاندماج مع المجتمع في كل المناسبات اطلق مستشفى دار الشفاء حملة «احتفلي مع اليد التي ترعاك» بمناسبة عيد الأم، حيث يقدم من خلالها مجموعة عروض خاصة على باقة مميزة من الفحوصات التي تعنى بصحة الأمهات والتي تعد بمثابة هدية ثمينة يقدمه الأبناء لمن افنت حياتها وصحتها لرعايتهم وآن الآوان لرد جزء من جميلها برعاية صحتها التي هي أثمن ما في الوجود.
تتضمن باقة عيد الأم من مستشفى دار الشفاء هذا العام خصومات مميزة على إبر النضارة PRP والميزوثيرابي وليزر إزالة الشعر بقسم الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى باقة قسم جراحة العيون التي تتضمن ليزك PRK ، الفيمتو ليزك، فلكس وفيمتو سمايل.
ويقدم قسم الأشعة بهذه المناسبة عروضا مميزة على فحص الماموجرافي، كما يقدم قسم القلب فحص تخطيط القلب وفحصا سريريا عاما، بالإضافة إلى ميزان تحليل كتلة الجسم والحصول على استشارة غذائية من قبل قسم التغذية بمستشفى دار الشفاء.
واحتفالا من المستشفى بجميع الأمهات في هذا اليوم وتقديرا لعطائهن اللامحدود سيقوم طاقم من الضيافة بالمستشفى بتوزيع هدايا متنوعة على الأمهات خلال هذا اليوم.
على جانب آخر، اطلق مستشفى دار الشفاء حملته على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد الأم من خلال بدء مسابقة عيد الأم بدعوة الأبناء لالتقاط أفضل الصور التذكارية مع أمهاتهن، ويقدم مستشفى دار الشفاء بهذه المناسبة هدايا قيمة لأفضل 3 صور تتمثل في إجراء جراحة ليزك بقسم العيون، الحصول على جلسة ليزر لإزالة الشعر بقسم الأمراض الجلدية، وأخيرا الحصول على فحص للقلب بقسم الأمراض القلبية وفحص دم بمختبر مستشفى دار الشفاء.