Note: English translation is not 100% accurate
بعد اجتماع اللجنة مع صباح الخالد وبحث قضية سحب السفراء
الراشد: «الخارجية» تدعم المساعي الرسمية لرأب الصدع بين الأشقاء في دول التعاون
19 مارس 2014
المصدر : الأنباء


أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب علي الراشد عن دعم المساعي الرسمية الكويتية لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر فيما بين الدول الخليجية الثلاث «المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الامارات العربية المتحدة» ودولة قطر على خلفية سحب سفرائهم منها مؤكدا في الوقت ذاته ان اللجنة تتفهم الابعاد والاسباب التي ادت لهذه الخطوة لكنها تتمنى حل هذه الخلافات بأسرع وقت.
وقال الراشد في تصريح صحافي امس«عقدت لجنة الشؤون الخارجية اجتماعها بحضور النائب الاول لسمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكان موضوع هذا الاجتماع بحث التداعيات الاخيرة لقيام ثلاث دول خليجية بسحب سفرائها من دولة قطر الشقيقة» .
وأوضح الراشد «ان الخالد شرح خلال الاجتماع أبعاد هذا الموضوع وتداعياته وما وصلت له الامور مبينا ان لجنة الشؤون الخارجية تدعم الموقف الرسمي للكويت بمحاولة رأب الصدع وتقريب وجهات النظر والمصالحة بين الدول الخليجية».
وتابع الراشد «نحن كأبناء لهذه المنطقة تربطنا علاقات متميزة وتاريخية ونحاول ابعاد كافة الخلافات التي من شأنها الاضرار بمصالح الشعوب بالدرجة الاولى».
وشدد الراشد على انه مما لا شك فيه ان الموقف الكويتي الدي يسعى له النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء بتوجيهات صاحب السمو وهو أمير الديبلوماسية هو تحقق رغبة وتطلعات الشعب الكويتي بتقارب وجهات النظر الخليجية ولم الشمل متمنيا ان تنجح هذه المحاولات والوساطة بإعادة العلاقات ما بين الدول الخليجية. وأكد الراشد ان هناك تفهما لدى لجنة الشؤون الخارجية للأبعاد والاسباب التي ادت الى اتخاذ الثلاث دول الخليجية هذا الموقف بسحب سفرائها من قطر لكن في النهاية نتمنى ان تحل هذه الخلافات بأسرع وقت ممكن، خاصة ان مصيرنا كشعوب ودول بالمنطقة واحد ولدينا مشاكل دولية كبيرة، وفي حال عدم الاتحاد فيما بيننا سنتكسر أحادا.
وشدد الراشد على ان المصير المشترك فيما بيننا كدول خليجية سيعزز من قوتنا ومواقفنا الدولية، وهذا ما اعتدنا خلال السنوات السابقة ومنذ ان اعلن المغفور له الشيخ جابر الاحمد الصباح تبنيه لفكرة قيام مجلس التعاون الخليجي وأتوقع ان صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد يستطيع بخبرته الدفع بصمود التعاون فيما بين دول الخليج العربي.