Note: English translation is not 100% accurate
عرسال تناشد الأمم المتحدة لإغاثة 100 ألف سوري محاصرين
19 مارس 2014
المصدر : بيروت ـ الأناضول

ناشد مسؤول لبناني محلي الأمم المتحدة لإغاثة أكثر من 100 ألف سوري محاصرين منذ 4 أيام في بلدة عرسال شرقي لبنان، بعد إغلاق سكان بلدة مجاورة الطريق الوحيد لإيصال المساعدات، لهم بسبب استهداف مجموعات المعارضة السورية المسلحة بعض المناطق التي هي تحت سيطرة حزب الله بالصواريخ والسيارات المفخخة.
واتهم نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي، «جهات حزبية معروفة» بقطع الطريق من وإلى عرسال، حيث الإكثرية السنية، وبـ «فرض حصار على 100 ألف سوري موجودين في البلدة وعلى سكانها» الذين يبلغ عددهم 40 ألفا.
وأشار فليطي لـ«الأناضول» الى أنه بالإضافة للحصار المفروض على عرسال، يستمر نزوح مئات السوريين الى البلدة قادمين من مناطق فليطة ورأس المعرة وراس العين في منطقة القلمون السورية، منبها من تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل عدم تأمين مساعدات لهؤلاء النازحين ومن سبقهم.
وناشد الأمم المتحدة والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس إغاثة اللاجئين السوريين في البلدة، «باعتبار انه لا جهة قادرة على دخول عرسال لتقديم المساعدات لهم، وبدء شح المواد الغذائية في متاجر البلدة». وتعتبر عرسال حاليا أكبر تجمع للاجئين السوريين في لبنان والذين تخطى عدد المسجل منهم لدى مفوضية الأمم المتحدة أكثر من 962 ألفا، فيما تؤكد السلطات اللبنانية ان عددهم الإجمالي تخطى المليون و300 ألف.
وتتهم قوى 8 آذار المقربة من النظام السوري بعض سكان عرسال بإيواء مسلحي المعارضة السورية وبتأمين طريق للسيارات المفخخة التي يتم تفجيرها في معاقل حزب الله.
بدوره، نفى رئيس بلدية اللبوة، رامز أمهز أن يكون هناك «حصار مطبق» على عرسال، مؤكدا ان الأهالي الذين يقطعون الطريق يسمحون بمرور الحالات الإنسانية وبدخول المواد الغذائية.
وقال أمهز لـ «الأناضول» إن ما يقوم به أهالي اللبوة «ردة فعل على استهدافهم بالصواريخ من جرود عرسال»، لافتا الى أن قطع الطريق على «السيارات المفخخة والإرهابيين هو حماية لأهالي اللبوة وعرسال على حد سواء». ودعا فعاليات عرسال للسماح بدخول الجيش اللبناني الى البلدة لبسط سلطته عليها «فهو يبقى الضمانة الوحيدة لنا في هذا البلد». وينفي المسؤولون المحليون في عرسال وجود مسلحين داخل البلدة ويؤكدون أن القصف على مناطق حزب الله مثل اللبوة والهرمل وبعلبك يأتي من داخل سورية على وقع المعارك الدائرة في الجهة الثانية من الحدود.
وأوضح حسن رايد، مسؤول «اتحاد الجمعيات الإغاثية» في عرسال لـ«الأناضول» أن «حوالي 500 عائلة سورية دخلت في اليومين الأخيرين من بلدات سورية حدودية في القلمون الى عرسال بعد تهديد النظام السوري باقتحامها»، لافتا الى ان النازحين الجدد استقروا في عدد من الصالات وفي مخيمات قيد الإنشاء حيث «لا خيم مكتملة ولا شوادر». ونبه رايد الى ان المواد الغذائية بدأت تنفذ من عرسال فيما الخضراوات لم تعد موجودة نتيجة الحصار المفروض على البلدة منذ 4 أيام.