Note: English translation is not 100% accurate
«جبهة النصرة» تتوعد «خوارج داعش» و«الدولة» تتهمها بقتل أميرها في الأتارب
19 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ يو.بي.أي ـ أ.ش.أ
هاجم قيادي بارز في تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام، بشدة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتوعدها، كما وصفها بالخوارج.
وقال القيادي في النصرة الذي لم يشر إلى اسمه، في تسجيل صوتي نشر على موقع (يوتيوب) مدته دقيقتان و37 ثانية، ليل أمس الأول «والله سوف نقاتلهم (داعش) بالعجائز والأطفال وبالكلام وبصدورنا العارية».
وأضاف «والذي رفع السماء بلا عمد لن تذهب دماء شهدائنا هدرا، والله نعرف إنهم سوف يبعثون لنا بالمفخخات ويا هلا بالمفخخات».
وتابع القيادي، الموجود في مدينة الرقة شمال وسط سورية، نحن (جبهة النصرة لأهل الشام) من بنى دولة الإسلام المزعومة، بنيناها على جماجم أخواننا الشهداء، بنيناها في العراق وأويناهم نحن الأنصار والآن يقتلوننا بدم بارد.
وأردف يا هلا بالموت على أيدي الخوارج.. يا هلا ابعثوا بمفخخاتكم إلينا والله لن نزداد إلا إيمانا، ونعرف يقينا اننا سنقتل على أيدي هؤلاء الخوارج، لا على أيدي النصيرية الحاقدة، في إشارة للجيش السوري النظامي. ولا على أيدي الرافضة الكاذبة (في إشارة لعناصر حزب الله الذين يقاتلون مع القوات الحكومية في سورية).
وختم القيادي قائلا: وبعون الله إننا لمنتصرون على هؤلاء الخوارج، فلن تقام دولة للخوارج ولن تقوم لأنهم يستبيحون دماءنا ويكفروننا وهذا منهجهم وفكرهم.
وكان تنظيم جبهة النصرة لأهل الشام اتهم مساء الإثنين «داعش» انه أقدم على قتل أحد عناصره، الذي قال إنه من المخططين لاقتحام مبنى وزارة الداخلية السورية في العام 2013.
وأشار التنظيم على صفحته في شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) إلى ان أبو حذيفة المشهداني وهو من مجاهدي جبهة النصرة (لأهل الشام) وأحد المخططين لاقتحام مبنى وزارة الداخلية (السورية) قتل غدرا على أيدي دولة (أبو بكر) البغدادي في إشارة إلى زعيم «داعش».
من جهتها اتهمت «داعش»، جبهة النصرة لأهل الشام بقتل أميرها في مدينة الأتارب التابعة لمحافظة حلب شمال سورية، وهو تونسي الجنسية.
وقالت داعش في بيان مصور نشر في مدونة المنبر الإعلامي الجهادي التابعة لتنظيم القاعدة، إن صحوات جبهة الخواني (في إشارة لجبهة النصرة لأهل الشام) قامت بقتل أمير الدولة الإسلامية في مدينة الأتارب، أبو صابر التونسي، بعد أسره أكثر من شهر، وذلك لأنه رفض قتال الدول الإسلامية في إشارة الى «داعش».