Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: 9 مليارات دينار فائض الميزانية المتوقع لـ 2014 - 2015
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان الأرقام الأولية لميزانية الكويت للسنة المالية 2014-2015 والتي تسري من أبريل القادم حتى مارس 2015 تشير الى ارتفاع مقبول في الإنفاق الحكومي. وتظهر الميزانية ارتفاعا في إجمالي المصروفات المعتمدة بواقع 3% على أساس سنوي مقارنة بميزانية السنة الحالية والتي شهدت انخفاضا بواقع 1% في المصروفات المعتمدة. رغم ذلك فقد يفوق نمو الإنفاق الفعلي للسنة المالية 2014-2015 ما هو مقدر في الميزانية، لاسيما الإنفاق الرأسمالي.
وأشار التقرير الى انه وبحسب الميزانية، سوف يرتفع إجمالي الإنفاق المستهدف الى 21.7 مليار دينار في السنة القادمة من 21.0 مليار دينار في السنة المالية 2013-2014. وتعتبر المصروفات الجارية هي المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع، حيث من المتوقع أن تسجل نموا بواقع 7% على أساس سنوي لتصل الى 19.6 مليار دينار، ومن ضمنها ارتفاع بواقع 8% في رواتب المدنيين والأجور، وارتفاع طفيف في الإنفاق على السلع والخدمات (والذي يشكل على الأغلب ثمن شراء الوقود من المصافي الحكومية).
وقال: «لكن ترجع معظم الزيادة في الإنفاق الجاري الى فئة المصروفات المتنوعة والمدفوعات التحويلية، والتي تشكل أكثر من نصف إجمالي الإنفاق. وبحسب الميزانية، ستأتي 40% من الزيادة في هذه الشريحة من المدفوعات التحويلية ما بين المؤسسات الحكومية (والتي تتعلق بشكل رئيسي بالتحويلات لصندوق التأمينات الاجتماعية) وتكلفة دعم الوقود والغاز الطبيعي المسيل.وبالرغم من أن تأثير هذا النوع من المصروفات على الاقتصاد المحلي محدود جدا، إلا أنه مع استبعاد هذه المصروفات قد يصل النمو في الإنفاق المؤثر للطلب المحلي الى 2% على أساس سنوي، أي قريبا من النمو في المصروفات الاجمالية».
وحول المصروفات الرأسمالية، اشار التقرير الى انه من المخطط ان تسجل تراجعا بواقع 20% على أساس سنوي لتصل الى 2.0 مليار دينار، وهو أكبر انخفاض مخطط تم تسجيله. لكننا في الواقع نتوقع أن نمو المصروفات الاستثمارية سيكون أفضل مما يبدو عليه حسب تلك الأرقام الأولية للميزانية، وذلك بسبب انطلاق بعض المشاريع الحكومية.ويعزى تراجع المصروفات المعتمدة الى انخفاض المصروفات الرأسمالية لوزارة الأشغال العامة بواقع 44% ووزارة الكهرباء والماء بواقع 19%.وعلى الرغم من عدم وضوح السبب الرئيسي لهذا الهبوط، إلا أنه قد يرجع جزئيا الى عملية استكمال عدد من مشاريع البنية التحتية.
وبينما تعتبر التوقعات بشأن الإنفاق للعام القادم صعبة التنبؤ في هذه المرحلة، إلا أننا نتوقع أن يأتي الانفاق الفعلي دون المستوى المعتمد له في الميزانية كما يحصل عادة. ولكن مع ارتفاع وتيرة التنفيذ في الإنفاق الرأسمالي، قد يأتي الانفاق الكلي أقل من المخطط له بنسبة 3% فقط، وهي أقل من ذي قبل. وسيؤدي ذلك الى تسارع نمو الإنفاق الفعلي إلى 5% خلال السنة المالية 2014-2015، أي أعلى بقليل من توقعاتنا للعام الحالي والتي تبلغ 4%. وقدرت الحكومة أن ترتفع الإيرادات الإجمالية بواقع 11% إلى 20.1 مليار دينار. وتتوقع أن ترتفع الإيرادات النفطية بوتيرة مماثلة لتصل الى 18.8 مليار دينار، وذلك بافتراض متوسط أسعار النفط عند 75 دولارا للبرميل مقارنة بسعر 70 دولارا للبرميل للسنة المالية 2013-2014، بينما تظل التوقعات حول انتاج النفط كما هي دون تغيير عند متوسط 2.7 مليون برميل يوميا.وفي الوقت نفسه، تتوقع الحكومة أن ترتفع الإيرادات غير النفطية بوتيرة ثابتة بواقع 4% لتصل الى 1.3 مليار دينار. وتعتبر جميع تلك الافتراضات متحفظة بعض الشيء. أما حسب منظورنا، فإنه من المحتمل أن يبلغ إجمالي الإيرادات 30 مليون دينار.
وتوقع التقرير بحسب الميزانية، فإن الحكومة هناك توقعات بعجز قدره 1.6 مليار دينار خلال السنة المالية 2014-2015 وذلك قبل استقطاع مخصصات صندوق احتياطي الأجيال القادمة. ولكن يبدو الوضع المالي أكثر صلابة استنادا الى توقعاتنا الأكثر إيجابية بشأن الإيرادات، حيث نتوقع بتسجيل الميزانية فائضا ضخما يقارب 9 مليارات دينار أو 20% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية 2014-2015، أي أقل بشكل طفيف من الفائض المتوقع للسنة المالية الحالية.