Note: English translation is not 100% accurate
ظريف متفائل بالتوصل إلى اتفاق نهائي في يوليو
الكونغرس يطالب أوباما بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي في المستقبل
20 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز

مع استئناف المحادثات الرامية للتوصل الى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني في فيينا حثت أغلبية كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما على التشبث بأن ينص أي اتفاق نهائي على ان ايران «ليس لها حق أصيل في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي». جاء ذلك ضمن عدة مطالب وردت في رسالة بعث بها 83 عضوا بالمجلس لأوباما وحثوه فيها على ان «يتمسك بهذا في أي اتفاق نهائي» تأمل القوى العالمية الست وايران التوصل اليه بحلول أواخر يوليو المقبل، حيث يريد أعضاء الكونغرس منع طهران من امتلاك اي قدرة على صنع أسلحة نووية في المستقبل. وفي سياق مواز، بعث 395 نائبا في مجلس النواب المكون من 435 عضوا برسالة إلى أوباما يطلبون منه فيها السعي لاتفاق لا يتيح لايران صنع أو شراء أي سلاح نووي. وطلب أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم أن ينص أي اتفاق نهائي على تفكيك برنامج الاسلحة النووية لدى ايران ومنعها من التعامل على الإطلاق مع أي يورانيوم أو بلوتونيوم على نحو يتيح لها صنع قنبلة نووية.
وتزعم المبادرة في مجلس الشيوخ المكون من 100 عضو، السيناتور الديموقراطي روبرت منانديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس والعضو الجمهوري لنزي جراهام. ومن بين الشروط الاخرى التي وردت في رسالة اعضاء مجلس الشيوخ، اغلاق مفاعل اراك الذي يعمل بالمياه الباردة واقامة نظام تفتيش «على المدى الطويل وعمليات دهم».
كما دعا الموقعون على الرسالة الرئيس اوباما «كي يعد منذ الان مشاريع عقوبات معززة خصوصا لتقييد الصادرات النفطية الايرانية والمنتجات البتروكيميائية بشكل يمكن معه البدء بها فورا في حال رفضت ايران التوقيع على اتفاق نهائي».
ومن النادر ان يوقع مثل هذا العدد من اعضاء مجلس الشيوخ نصا مشتركا ولكن ملف النووي الايراني يشكل منذ عدة اشهر جبهة موحدة من جانب الاعضاء الديموقراطيين والجمهوريين الذين يريدون التصويت منذ الآن على عقوبات لحمل طهران على القبول باتفاق نهائي. ويتخذ الكونغرس الأميركي خطا أكثر تشددا إزاء ايران من البيت الأبيض. إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن تفاؤله بأن تتمكن طهران والقوى العالمية من التوصل إلى اتفاق موسع بخصوص النزاع النووي بحلول 20 يوليو المقبل، لافتا الى أن المفاوضات تسير بشكل «جيد» حتى الآن. وقال ظريف لرويترز امس ردا على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن يفي المفاوضون بالمهلة «نعم أتوقع ذلك.أنا متفائل إزاء مهلة 20 يوليو». وكان مساعد وزير الخارجية الاياراني وكبير المفاوضين الايرانيين في فيينا عباس عراقجي قد قال مساء امس الاول انه «من المبكر جدا» صياغة اتفاق نهائي مع الدول الكبرى حول برنامج طهران النووي، مرجحا استئناف المباحثات مجددا في الفترة من 7 الى 9 ابريل المقبل في فيينا. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الطلابية عن عراقجي قوله امس ان «هذه المفاوضات لم تتأثر بأزمة اوكرانيا التي تتواجه فيها روسيا والغربيون»، مشيرا إلى أن «الروس والغربيين اصروا على عدم التطرق الى هذا الملف لكن من الطبيعي ان تلقي الازمة بظلها» على المفاوضات.