Note: English translation is not 100% accurate
قواته أوقعت قتلى وجرحى في «الفلوجة»
المالكي «يطلق النار» على حلفائه ويتهمهم بمحاربته سياسياً
20 مارس 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انتقادات غير مسبوقة إلى وزراء في حكومته وقادة أمنيين ومسؤولين خدميين لم يسمهم في العاصمة بغداد والمحافظات، وحملهم «مسؤولية الاشتراك بمحاولة إسقاط العملية السياسية» بتعمد مقصود.
وقال المالكي في كلمته الأسبوعية المتلفزة التي بثتها قناة العراقية الحكومية امس «أشير هنا إلى لون آخر من ألوان الإرهاب في العراق فقد اطلعت في الآونة الأخيرة على تصاعد وتيرة الإهمال والتعطيل لمعاملات المواطنين، حيث يتنقلون بين الدوائر الحكومية من دون ارشادهم الى الطريق الصحيح».
وأوضح «لاحظنا ازدياد الإهمال في الدوائر الحكومية وهذا يندرج تحت طائلة المحاربة السياسية، كما أن الإرهاب ينطلق من منطلقات سياسية، فهناك إهمال متعمد ينطلق من منطلقات سياسية أيضا».
وأضاف: «وجدت أن الأمر يترتب إلى القصد المتعمد للإساءة الى المواطنين حتى ينفروا من النظام السياسي الجديد والحكومة الحالية ويصابوا بحالة من الغضب والملل من العملية السياسية».
وتابع قائلا: «أقول للمسؤول الذي يتعمد الإهمال إنك تتحمل المسؤولية وسأحاسب وسألاحق كل من يهمل أو يتعمد التأخير في انجاز معاملات المواطنين، والكل يتحمل المسؤولية الوزراء ومدراء العموم ووكلاء الوزراء». وأشار إلى وجود خلل في استقبال المرضى في المستشفيات، كما ان هناك شكاوى «مريرة» ممن يحالون للتقاعد من الموظفين، مشيرا إلى أن وزارتي الداخلية والدفاع مقصرتان في مسألة حسم ملف الشهداء من الأجهزة الأمنية. وكانت قوة مسؤولة عن حماية لمالكي، اعتقلت، قبل يومين، ضابطا برتبة عميد، يعمل مديرا لدائرة مرور «الظلال»، وسط بغداد، مبررة هذا الأمر بوجود شكاوى تقدم بها مواطنون ضده. وجاء ذلك على خلفية تقارير سابقة لهيئة النزاهة العامة «أظهرت» ارتفاع معدلات تعاطي الرشوة في دوائر مديريات المرور في العاصمة. في هذه الاثناء، واصلت القوات العراقية قصف عدة أنحاء في الفلوجة بمحافظة الأنبار، مما اسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
وأفادت قناة «العربية» الفضائية أمس، نقلا عن مراسلها، بان مستشفى الفلوجة تسلمت 15 جثة بينهم أطفال ونساء، جراء قصف قوات المالكي للمدينة.