Note: English translation is not 100% accurate
«التجاري» يطلق حملته التراثية «يا زين تراثنا»
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء

أعلن البنك التجاري الكويتي عن انطلاق حملة «يا زين تراثنا»، الرامية إلى إحياء التراث الكويتي، والموروث الشعبي القديم، وذلك للسنة الثالثة على التوالي.
وتأتي هذه الحملة في عامها الثالث، لتعكس حرص البنك على أحياء المورث الشعبي القديم، ضمن برامج المسؤولية المجتمعية المبتكرة من ناحية، وإدراكه التام أن التراث الكويتي غني بالعديد من المعاني والعبر التي يجب أن تبقى محفورة في الأذهان من ناحية اخرى.
وفي تعقيبها على إطلاق البنك لحملة «يا زين تراثنا للعام الثالث قالت مساعد المدير العام بإدارة الإعلان والعلاقات العامة في البنك، أماني الورع: «نحن سعداء في البنك التجاري الكويتي لإطلاق حملة «يا زين تراثنا» للسنة الثالثة، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته الحملة في العامين السابقين، والتجاوب الكبير من الجمهور مع الفعاليات، والزيارات التي قام بها فريق العلاقات العامة بالبنك للعديد من المدارس والجامعات والمجمعات التجارية، في إطار برامج الحملة». وتابعت أماني الورع مبينة ان هذه الحملة المبتكرة إنما تجسد الارتباط الوثيق الذي ارتبط بين اسم البنك التجاري الكويتي، وإحياء التراث الكويتي القديم، بهدف تذكير جيل اليوم والغد بالتقاليد والعادات الشعبية القديمة، وكذلك الجوانب الاجتماعية والحياتية للرعيل الأول من أهل الكويت، والتي تلتقي جميعها في إطار ثقافة مشتركة عكست وجسدت الحياة الكويتية قديما في البادية والحضر.
وكشفت أماني الورع، أن حملة «يا زين تراثنا للسنة الثالثة» ستتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات الجديدة، منها إنتاج فيلم تعريفي عن بعض العادات والكلمات التي كانت تستخدم في الماضي وما يقابلها في الحاضر، بالإضافة إلى إقامة عدد من المعارض لعرض أنماط مختلفة من العادات والموروث الشعبي القديم، وتنظيم عدد من الزيارات للمدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة الى بعض الفعاليات والمفاجآت التي سيتم الإعلان عنها في حينها. والبنك التجاري الكويتي إذ يسعى دوما ـ في إطار برامج المسؤولية الاجتماعية الشاملة ـ إلى تأصيل رعايته وحرصه على إحياء التراث الكويتي والموروث الشعبي القديم، فإنه يدرك تماما أن حملة «يا زين تراثنا» إنما تجسد هذا المعنى وتساهم في غرس قيم نبيلة، وسلوكيات قويمة، وعادات أصيلة للرعيل الأول من أهل الكويت لتكون عبرة يقتدي بها جيل اليوم والغد.