Note: English translation is not 100% accurate
37 عاماً على تأسيس «بيتك»
23 مارس 2014
المصدر : الأنباء







في 23 مارس من العام 1977 الموافق 3 ربيع الآخر من العام 1379 هجريا، أي قبل 37 عاما، صدر المرسوم الأميري بالقانون رقم 72 لسنة 1977 لتأسيس بيت التمويل الكويتي (بيتك)، شركة مساهمة كويتية، تشارك الحكومة فيها بنسبة 49%. وكانت الجهات المؤسسة: وزارة المالية بنسبة 20%، ووزارة العدل (إدارة شؤون القصر) بنسبة 20%، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بنسبة 9%، على ان تطرح بقية الأسهم 51% للاكتتاب العام برأسمال قدره 10 ملايين دينار، قيمة السهم دينار واحد، جميعها نقدية أو اسمية، وذلك في تطبيق عملي لرؤى المفكرين في إيجاد بدائل مصرفية تتفق وأحكام الشريعة الإسلامية. لقد تحقق حلم تأسيس بنك إسلامي في الكويت بعد ان كان بعيد المنال، لكن المسيرة لم تكن سهلة والظروف كانت غير مواتية، ووسط تشكيك بأن المؤسسة الوليدة لن تستمر اكثر من أيام عدة ولن تلقى إقبالا، فإذا «بيتك» بعد ثلاثة عقود يصبح أكبر البنوك الإسلامية حول العالم واللاعب الاهم في السوق الكويتي ورائد صناعة الخدمات المالية الإسلامية، حيث لا تذكر الصيرفة الإسلامية الا ويذكر «بيتك».
لجنة تحضيرية
تضافرت جهود مجموعة من المخلصين من ابناء الكويت ودول عربية اخرى في العام 1968 وشكلوا لجنة تحضيرية لقيام بنك إسلامي ضمت كلا من: عبدالله العلي المطوع ونزار السراج والمستشار عبدالله العقيل وجمال الدين عطية، وهمام الهاشمي، واسماعيل رأفت، ومحب الحجري، ومحيي الدين عطية، ود.عيسى عبده. ثم شرعت اللجنة في وضع اللوائح والنظم، وشارك مقرر اللجنة د.عيسى عبده في العديد من الفعاليات التي كونت رأيا عاما إسلاميا في مجال الاقتصاد الإسلامي.
توقيع المرسوم
اتصل وزير المالية آنذاك عبدالرحمن سالم العتيقي بالدكتور عيسى عبده وبين له حرصه على قيام المشروع، وارسل له مندوبا من وزارة المالية لتسلم الملفات المتعلقة بالدراسات التي أنجزتها اللجنة التحضيرية منذ عام 1968 كما ساهم معه في تذليل تلك العقبات يوسف الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حاليا ووزير الاوقاف والشؤون الإسلامية آنذاك.
بعد ذلك فاتح عبدالرحمن العتيقي المغفور له، بإذن الله، الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بأهمية هذا المشروع، كونه يمثل البديل الوحيد للمواطنين الراغبين في التعاملات المالية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، فبادر بتوقيع المرسوم الذي كان قد اصدره المغفور له، بإذن الله، أمير الكويت آنذاك، ومن هنا بدأت قصة النجاح.
الاكتتاب
تمت عملية الاكتتاب العام، التي تسابق عليها أهل الكويت ليحظوا بالمساهمة في تدشين أول بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية محليا، وتشكل أول مجلس للإدارة من: المغفور له احمد بزيع الياسين (رئيسا وعضوا منتدبا)، ومحمد ابراهيم بوهندي (نائبا للرئيس)، وعضوية خالد صالح العتيقي، عبدالحميد عبدالرزاق العبيد، عبدالمحسن علي الطويرش، علي عبدالكريم الفوزان، المرحوم فهد نايف الدبوس وحل محله علي محمد المضف، محمد يوسف الرومي، مريخان سعد صقر، هادي هايف الحويلة، وتم تعيين بدر عبدالمحسن المخيزيم مديرا عاما.
وقد مر «بيتك» في بداية المسيرة بمرحلة استغرقت 9 أشهر، وهي مرحلة التأسيس، وذلك منذ ان تم تقييده في السجل التجاري في ديسمبر 1977 وحتى نهاية اغسطس 1978، وقد استطاعت ادارته ان توفر خلال هذا الوقت القصير جميع الاساليب والأدوات والعناصر المادية والبشرية اللازمة للعمل. وفي صبيحة 28 رمضان سنة 1398 هجريا فتح «بيتك» أبوابه للجمهور، وكان الإقبال شديدا، حيث تم تسجيل 170 حسابا في اليوم الاول، ثم تتابع العمل بالوتيرة نفسها خلال الأيام التالية، وقد بدأ «بيتك» أعماله في مقر مؤقت في شارع احمد الجابر ثم انتقل سنة 1983 الى مركز عماد التجاري في الشارع نفسه، الى ان انتقل الى مقره الحالي في شارع عبدالله المبارك عام 1986.
شريك النجاح
يعرف «بيتك» بأنه مؤسسة مالية إسلامية صنعها عملاؤها، ولا تزال هذه النظرة للعميل كشريك في النجاح وأبرز عناصره، فلم تكن مسيرة «بيتك» التي تزيد على ثلاثة عقود يسيرة، لكنها بالقطع كانت فترة مؤثرة بحجم ما تحقق فيها من إنجازات ونجاحات، وإيجابية بالنظر الى الكم الكبير من الخطوات التي اتخذت، ليصبح بيتك واقعا ملموسا، وتأهيله لمواكبة الطب المتنامي على الخدمات المالية الإسلامية في الكويت والعالم، حتى أصبحت دول العالم المختلفة تسعى اليه وتدعوه للعمل في أسواقها مقدمة المزايا والتسهيلات من منطلق الثقة والتقدير لنجاحاته التي لم تكن عفوية أو تقليدية، وانما جاءت بجهود مجموعة من الرجال الذين عملوا بدأب لرفعة بيتك وخدمة العمل المالي الإسلامي.
ويطرح «بيتك» خدماته المتنوعة والمتكاملة ـ أكثر من 200 خدمة ـ في مختلف الأنشطة التجارية والاستثمارية والتمويلية والمصرفية وفق منظور يعتمد تلبية احتياجات ومطالب وطموحات العملاء في خدمات مالية تلتزم بأحكام الشريعة الإسلامية، وتلائم في ذات الوقت روح العصر وتطوراته، ولا تقل مستوى عن التي تقدمها المؤسسات المالية العالمية الكبرى متوافقة ومعايير السرعة والدقة والكفاءة.
وقد قفز «بيتك» على مدى مسيرته قفزات واسعة، حقق من خلالها الريادة في السوق المحلي، وعلى صعيد المؤسسات المالية الإسلامية قاطبة، وعزز انتشاره وتواجده في الأسواق الدولية، وجسد بمساهماته الاجتماعية دورا غير مسبوق في تنمية مجتمعه وخدمة أفراده، وساهم في تمويل العديد من المشاريع التنموية الكبرى في الكويت والعالم، تطبيقا لمفهوم «اعمار الأرض». ويدخل «بيتك» الآن مرحلة يعمل فيها لاستمرار حالة الازدهار التي يعيشها، وتوسيع سياسة الانتشار الدولي، وعالمية المؤسسة، وابتكار أدوات ومنتجات استثمارية جديدة، وتحقيق اعلى معدلات من الأرباح والنمو في كل المجالات.
3 مرتكزات
ثلاثة مرتكزات ميزت الفترة التي تلت مرحلة النشأة حتى أواخر الثمانينيات، أبرزها الاستثمار الخارجي، وانطلاقة «بيتك» نحو الاسواق الدولية، بجانب تقديم فرص استثمارية متميزة للعملاء، وابتكار صيغ تناسب كل احتياجات المستثمرين، وتحقق عوائد جيدة في فترات مختلفة، فالاستثمار الخارجي يمثل الآن مصدرا رئيسيا للدخل، بعد أن توسعت الأعمال وتعددت أشكال الاستثمارات بين عقارية وتمويلية ومشاركات في صفقات ومشاريع مع بنوك عالمية كبرى.
التوسع الدولي
يضع «بيتك» التوسع الدولي ضمن أولوياته وتوجهاته لتحقيق خطط تعزيز عالمية المؤسسة، وتنويع فرص الاستثمار، وفتح مجالات عمل جديدة، فالخبرة والريادة التي يحوزها تجعل تحقيق هذه الاستراتيجية تطورا طبيعيا لمسيرة عمله.
ومن أبرز المحطات في مسيرة التوسع ما يلي:
٭ «بيتك تركيا»: أسسه «بيتك» في عام 1988 باسم بيت التمويل الكويتي ـ الأوقاف التركي، وقد افتتح بنكا في البحرين، وحصل على رخصة للعمل في ألمانيا يستعد بموجبها لافتتاح فرعه الأول في مدينة مانهايم، وافتتح مكتبا في كازاخستان ضمن توجهه للاستثمار في دول الاتحاد الروسي.
ويعد «بيتك تركيا» حاليا اكبر مصرف إسلامي يعمل في تركيا، ولديه أكثر من 250 فرعا الآن، وحاز عام 2007 من الحكومة التركية جائزة افضل بنك داعم للأعمال المصرفية، ويعمل «بيتك تركيا» على القيام بدور جسر تعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي، كما ساهم في ابتكار منتجات متنوعة، وفق أحكام الشريعة، وتم اعتمادها على مستوى رفيع في جهات مرموقة بتركيا، ودول أخرى، علاوة على الصفقات التمويلية والاستثمارية التي شارك من خلالها.
٭ «بيتك البحرين»: ينشط المصرف الإسلامي في مختلف مجالات الاقتصاد في مملكة البحرين، وكان استهداف «بيتك» هو أن يمثل المصرف، إضافة الى العمل الاقتصادي في البحرين بأنشطته المصرفية والتجارية والاستثمارية والتمويلية، ومن أبرز مشاريعه مشروع درة البحرين، وهو مشروع عقاري استثماري تبلغ تكلفته 3 مليارات دولار، بالمشاركة مع حكومة البحرين، ومن مشاريعه أيضا «ديار المحرق»، ويستهدف توفير السكن لنحو 10% من سكان البحرين، بالإضافة إلى مشروع الواحة الصناعية، وهو تجمع صناعي حرفي ضخم، يستقطب الأيدي العاملة والاستثمارات الأجنبية، كما أنشأ «بيتك البحرين» بنكا إسلاميا في الأردن، ولديه استثمارات في الولايات المتحدة وأوروبا.
٭ «بيتك ماليزيا»: منحت الحكومة الماليزية «بيتك» رخصة إنشاء بنك إسلامي بعد أن دعته للعمل على أراضيها، تقديرا لريادته ودوره البارز. ويعتبر البنك حاليا من أهم البنوك الإسلامية في ماليزيا، ولديه 11 فرعا، ويساهم في أكبر مشروعين عقاريين في منطقة جنوب شرق آسيا والصين، وهما تطوير مدينة اسكندر ومشروع بنسولا.
٭ مصرف الشارقة الإسلامي: وهي التجربة الأولى لتحويل بنك تقليدي إلى إسلامي، حيث قاد «بيتك» عملية تحويل بنك الشارقة الوطني إلى مصرف إسلامي، في غضون عامين تقريبا، بعد تغيير كامل لنظم المحاسبة والمعلومات والحاسب الآلي، وتدريب الموظفين، وبهذا تكون منطقة الخليج والعالم قد شهدت تجربة فريدة تعد الأولى من نوعها بتحويل بنك تقليدي إلى بنك إسلامي.
ووافقت الجمعية العمومية للبنك في 18 مارس 2001 على التحول للعمل المالي الإسلامي، وتغيير اسم البنك إلى مصرف الشارقة الإسلامي، بعد 26 عاما من العمل التقليدي، وبلغت مساهمة «بيتك» في البنك نسبة 20% مع شركاء آخرين، منهم حكومة الشارقة.
مشروع إيكويت
استمرارا لدور ريادي اضطلع به في مشروع ايكويت لصناعة البتروكيماويات، الذي بدأ في 1996، شارك «بيتك» للمرة الثالثة في تمويل المرحلة الجديدة من المشروع، التي تبلغ حصة التمويل الإسلامي فيها 300 مليون دولار.
وكان «بيتك» قد شارك بدور رئيسي منذ بداية مشروع ايكويت في ترتيب الشريحة الإسلامية، وهي أول مرة يشارك فيها التمويل الإسلامي في مشروع تنموي كبير مع التمويل التقليدي، مما فتح المجال واسعا أمام المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية للعمل بهذا الأسلوب الذي يحفظ لها خصوصيتها، ويتيح في نفس الوقت سبل التعاون والمشاركة مع أشكال التمويل الأخرى، من دون أي تجاوز لأسلوب على آخر.
«بيتك».. الأول
٭ أول بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية في الكويت.
٭ يجمع الخدمة والخصوصية عند توفيره فروعا خاصة بالسيدات.
٭ يصدر بطاقات ائتمانية «ذكية» بتقنية chip.
٭ يوفر لعملائه ثلاث خدمات مصرفية في جهاز واحد «الشامل».
٭ يقدم اكثر من 150 خدمة مجانية من خلال موقعه الالكتروني kfh.com.
٭ يقدم منتج التسويق التعاوني بدعم كامل للتجار.
٭ يجمع كل وكلاء السيارات تحت سقف واحد.
٭ يطرح خدمة التداول الالكتروني «بيتك للتداول» وفق أحكام الشريعة.
٭ أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي بين البنوك المحلية.