Note: English translation is not 100% accurate
كوردسمان: مفاوضات الوضع النهائي بين إيران و الـ «5+1» صعبة وقد تمدد لشهور
24 مارس 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن - احمد عبدالله
قال الباحث الرئيسي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن آنتوني كوردسمان ان من الصعب التكهن بما اذا كانت ايران ومجموعة «5+1» التي تضم الاعضاء الدائمين في مجلس الامن بالاضافة الى المانيا ستتوصل الى اتفاق نهائي في الموعد المحدد، اي في يوليو المقبل، متوقعا تمديد المفاوضات لعدة أشهر.
وقال كوردسمان في مداخلة قدمها في مؤتمر عقد في واشنطن الاسبوع الماضي بمقر المركز «من يتوقع موعدا لانتهاء المفاوضات وتوقيع اتفاق دائم لا يعرف عما يتحدث. المفاوضون انفسهم لا يمكنهم التكهن بذلك».
وقال كوردسمان «المفاوضات انتهت في الجولة الاخيرة بنتيجة واحدة هي ان ما كان ينبغي ان يناقش قد نوقش بالفعل في اللجان الاربع التي تشكلت لبحث اجندة تلك الجولة، لقد تم تحديد مساحات الاختلاف والوفود تراجع بلادها الآن فيما نوقش، والقول بان الجولة نجحت او فشلت يجب ان يتسند على الهدف منها، والهدف منها كان ما حدث بالضبط. الا ان ذلك لم يجعلنا اقرب او ابعد الى الاتفاق النهائي».
وتابع «واحدة من تلك اللجان ناقشت موضوع مفاعل آراك للماء الثقيل، وفي تقديري فان بالامكان التوصل الى حلول وسط لهذه المسألة عبر تعديلات في وظائف المفاعل واسلوب عمله لتجنب انتاج البلوتينيوم، ولكن اللجنة نفسها كانت تناقش قضية اهم وهي قضية عدد أجهزة الطرد المركزي العاملة التي ينبغي لايران ان تحتفظ بها . لدى الايرانيين ما يتراوح بين 16 و20 الف جهاز طرد واحتياجهم من الوقود النووي للبرنامج المدني يقل عن ذلك، ثم ان لديهم مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب يتعين التخلص منه. هذه قضايا اصعب من ان تحل في جلسة واحدة».
وقال كوردسمان «لدينا ايضا اصرار المفتشين الدوليين على تفتيش موقع بارشين، هذه القضية لم تناقش باي تفصيل في الجولة الماضية على عكس ما نشر في بعض اجهزة الاعلام ولكنني اعتقد انها ستطفو الى السطح لاحقا. هناك من يقولون انها اللغم الذي يمكن ان ينسف المفاوضات، ومن الصعب ان اوافق او ارفض هذا التقييم لانني لا اعرف ما كان يحدث في بارشين، وربما يكون من الانسب تأجيل هذه القضية الى مرحلة متأخرة من المفاوضات مما يجعلها اسهل حلا آنذاك».
وقال كوردسمان ان لديه «تقدير اولي» بان المفاوضات ستمتد الى فترة شهرين او ثلاثة بعد موعد نهايتها المحدد مسبقا. وقال «ان تعذر التوصل الى اتفاق حول كل القضايا فبالامكان تقسيم الامور الى مرحلتين او ثلاثة مراحل واعلان التوصل الى اتفاق في الاولى على ان يعلق تنفيذه حتى الاتفاق في الثانية. ان ذلك من شأنه ان يحيط المفاوضين بمناخ من الثقة في القدرة على التوصل الى اتفاق، كما ان من شأنه ان يشيع التفاؤل بين من يتابعون المفاوضات ممن لا يغلب عليهم طابع التفاؤل».