Note: English translation is not 100% accurate
أزمة «القرم» تسيطر على جولة أوباما الأوروبية
أوكرانيا تتهم روسيا بالاستعداد لمهاجمتها في «أي وقت» وموسكو تؤكد احترامها لاتفاقيات الحدود بينهما
24 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

النمسا تعرض استضافة مباحثات سلام لحل أزمة «القرم» أعلن امين عام مجلس الامن الوطني والدفاع الاوكراني اندريي باروبي أمس ان قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعدة لمهاجمة اوكرانيا «في اي وقت».
وقال امام آلاف المتظاهرين في وسط كييف ان «هدف بوتين ليس القرم وانما كل اوكرانيا، ان قواته المحتشدة على الحدود جاهزة لشن هجوم في اي وقت».
واضاف: «يمكن للمحتل عبور الحدود كل يوم. في مخيلة بوتين المريضة على اوكرانيا ان تكون جزءا من روسيا».
وتجمع حوالى خمسة آلاف شخص في ساحة الميدان وفقا لصحافي لفرانس برس. ورفع المحتجون يافطات كتب عليها «الحلف الاطلسي او بوتين ارحل».
غير أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أمس انها تحترم الاتفاقات المتعلقة بعديد القوات في المناطق الحدودية مع اوكرانيا.
ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن نائب وزير الدفاع اناتولي انطونوف قوله ان «وزارة الدفاع الروسية تحترم كل الاتفاقات الدولية حول حد عدد القوات في المناطق الحدودية مع اوكرانيا».
وأضاف ان هذه المسألة طرحت مرارا خلال محادثات هاتفية بين وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ونظيره الاميركي تشاك هيغل ووزير الدفاع الاوكراني ايغور تينيوخ.
وأكد شويغو في 20 مارس لهيغل ان موسكو لن تحتل مناطق ناطقة بالروسية شرق اوكرانيا بحسب الپنتاغون.
ويبدو ان الازمة الأوكرانية ستسيطر على جولة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي تبدأ في أوروبا وتستغرق خمسة أيام. وتشمل هولندا وبلجيكا وإيطاليا قبل أن يتوجه الى السعودية يوم الجمعة حيث سيجتمع مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
ومن المقرر ان يحضر الرئيس الأميركي اليوم قمة الامن النووي في هولندا، حيث يتوقع أن تسيطر الأزمة الأوكرانية على أعمال القمة، وإمكانية فرض مزيد من العقوبات ضد روسيا ردا على تدخلها العسكري واعلانها ضم شبه جزيرة القرم.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس وزراء النمسا المستشار فيرنر فايمن أمس، أنه يبذل جهودا على كافة الأصعدة للوساطة في الأزمة الأوكرانية والاتصال مع روسيا، معربا عن رغبته في استضافة النمسا لمباحثات السلام الخاصة بشبه جزيرة القرم.. مؤكدا: «النمسا تعد أرضا جيدة لمثل هذه المحادثات»، وأضاف: «أنا أرى أنني على صواب عندما تقدمت بهذا العرض».
وقال فايمن: «نحن نحاول ونبذل جهودا خلف الكواليس لإقناع الأطراف المعنية»، في إشارة إلى إرسال مبعوثين نمساويين.. وأضاف مستطردا: «لا يجب الإعلان عن كل التفاصيل». وأعرب فايمن في المقابل عن أسفه بسبب عدم التوصل إلى حل قائلا: «لم نصل إلى الهدف بعد».
وعلى صعيد العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخرا على روسيا، أوضح فايمن أن فرض العقوبات ليست الهدف.. مؤكدا أن النمسا ستدعم فرض العقوبات الاقتصادية حال استمرار التصعيد من الجانب الروسي، لافتا إلى أنه لا يمكن تجاهل المعايير الأوروبية المرتبطة بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسية أمس إن الأعلام الروسية مرفوعة الآن على 189 منشأة عسكرية أوكرانية في القرم بعد يومين من توقيع الرئيس فلاديمير بوتين قانونين يكملان إجراءات ضم روسيا لشبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها في بيان «علم الاتحاد الروسي رفع على 189 وحدة ومنشأة عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية المتمركزة على أراضي جمهورية القرم».