Note: English translation is not 100% accurate
خلال انطلاق أعمال ملتقى «التطوير والإبداع» برعاية وزير الأوقاف
الستلان: ضرورة تطبيق الإدارة الحديثة لتحقيق التميز في نشر علوم القرآن والسنة
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء


الديحاني: الأمة الإسلامية تحتاج إلى أساليب جديدة في العناية بالقرآن والسنة النبوية وعلومهماأسامة أبو السعود
برعاية وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية د.نايف العجمي انطلقت صباح امس بفندق الجميرا اعمال ملتقى التطوير والابداع الذي تنظمه الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما.
وفي كلمته اكد مدير عام الهيئة بالإنابة وليد الستلان ان هذا الملتقى يعقد في إطار صياغة مستقبل الهيئة سعيا إلى النهوض في عملها معتصمين بحبل الله المتين القرآن الكريم، إلى جانب السنة النبوية الغراء بعلومها الواسعة والغنية بالقيم النبيلة الراقية التي تمثل منهاج السالكين إلى العمل بكتاب الله المتين، وفق آليات متميزة ومشاريع متقدمة إبداعية ومتميزة تحقق للأمة الإسلامية ريادتها ومكانتها، انطلاقا من اهتمام الكويت بالعناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
وقال الستلان «إننا نؤمن بضرورة تطبيق الإدارة الحديثة التي تحقق التميز ـ وما وجودكم وتشريفكم لنا اليوم للاستفادة من خبراتكم إلا دليل عملي على ذلك ـ فقد جعلنا التخطيط الاستراتيجي منهاجا لأدائنا، وقمنا بالاستعانة بالخبرات المتميزة من أجل تحقيق الاستفادة القصوى، لذلك فإننا حريصون على أن يشارك الجميع في منظومة التطوير والإسهام بفاعلية في بناء مستقبل الهيئة، والوقوف صفا واحدا للتغلب على المصاعب والتحديات».
واضاف اننا قد قطعنا خلال الشهور القليلة الماضية، شوطا كبيرا في وضع الخطة الإستراتيجية والآليات الكفيلة بتعزيز وتحديث الأداء المؤسسي للهيئة، وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال برامج تطويرية شاملة في منظومة متناسقة تتواكب مع متطلبات تطوير الأداء المؤسسي وفق أساليب حديثة، نسعى من خلالها إلى تحقيق أهداف طموحة لتحقيق التميز والإبداع في خدمة القرآن والسنة، وتحديد الأولويات وصولا إلى المستويات العالمية في الأداء ودفع وتيرة الإنجاز في جميع مجالات عمل وأنشطة الهيئة.
من جهته، القى نائب المدير العام للبحوث والدراسات د.فهد الديحاني كلمة اكد فيها ان هذا الملتقى جاء ليلبي جانبا من طموحات الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما في تحقيق التميز والإبداع في خدمة القرآن والسنة وعلومهما، وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال إشراك واستشارة الخبرات المتميزة من أهل العلم والمعرفة والإبداع في شتى أنحاء العالم، بغية الارتقاء بمستوى المشروعات المستقبلية، بعزيمة تقوم على النظرة العلمية والهمة الصادقة، وتحويل المبادرات والافكار الإبداعية إلى واقع يبشر بالخير، ويقدم للأجيال القادمة مستقبلا مشرقا في خدمة الكتاب والسنة وعلومهما.
واضاف: ما أحوج الأمة الإسلامية إلى أساليب وتقنيات جديدة، وأفكار إبداعية في العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما، الأمر الذي يحتم علينا ضرورة العمل الجماعي، لتحقيق أعلى درجات التكامل والإنجاز.