Note: English translation is not 100% accurate
ربيع الشعر العربي بلغ عامه السابع برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء
وزير الإعلام: نحتاج للعديد من الشعراء والكتاب والفنانين على مختلف اختصاصاتهم ليكونوا سفراءنا لدى الشعوب الأخرى
25 مارس 2014
المصدر : الأنباء



البابطين: مؤسسة البابطين أخذت على عاتقها مسؤولية أن تعيد للشعر العربي تألقه
ميسيتش: كرواتيا تستفيد من تجارب الكويت نحو تحقيق الأمن والسلامأسامة أبو السعود
برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، انطلق مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته السابعة الذي تنظمه مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، والذي يحتفل هذا العام بالشاعر محمد الفايز والشاعر السوري عمر أبو ريشة على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، بحضور وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ممثلا عن سمو رئيس مجلس الوزراء، والرئيس الكرواتي الأسبق ستيبان ميستش والشيخ علي الجابر والشيخ مبارك الدعيج وجمع من السفراء والديبلوماسيين، والمثقفين على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.
في البداية، أشاد الشيخ سلمان الحمود في كلمته بمبادرات مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري على الساحة الثقافية والتي جمعت قصائد آلاف الشعراء ونشرتها وأقامت الندوات العالمية حولها، وعرفت الشرق والغرب على الشعر العربي وأبعاده الإنسانية ورسالة الانفتاح التي يحملها لبقية الحضارات ونقاط الالتقاء مع جميع الثقافات.
وأثنى الحمود بكلمته على جهود عبدالعزيز البابطين قائلا: الأخ عبدالعزيز البابطين لم يكتف بإحياء القصائد وتكريم الشعراء فقط، بل عبر بنا نحو تعزيز اللغة العربية والإرشاد الحضاري والإشعاع الثقافي والإسلامي من خلال تأسيسه مركزا لحوار الحضارات ومركز الكويت للدراسات العربية والإسلامية والمعهد العربي الأوروبي لحوار الثقافات وصندوق البابطين لتعليم اللغة العربي بجامعة ميتشيغن في الولايات المتحدة الأميركية، هكذا تكون الريادة العربية التي نحن بأمس الحاجة لها في هذه الظروف كي نتوحد حول القيم الحضارية التي تجمع بيننا ونعطي صورة مشرفة عنا وعن فكرنا الإنساني فتتسع مساحات الحوار والتواصل.
وتابع الحمود أن صاحب السمو الأمير يولي الثقافة ونشرها اهتماما كبيرا وهو الذي يشدد على بناء المتاحف الوطنية والمجتمعات الثقافية التي تسمح للشباب الكويتي بتنمية مواهبه وثقافته وتعكس الصورة الحقيقية عن المجتمع واهتمام الكويت التاريخي بالعلم والأدب.فنحن بحاجة إلى الكثير من الشعراء والكتاب والمسرحيين والفنانين على مختلف اختصاصاتهم كي يكونوا سفراءنا لدى الشعوب الأخرى ويرفعوا اسم الكويت عاليا كما رفعه الشاعر محمد الفايز رحمه الله وغيره من الشعراء والمبدعين.بدوره، قال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز البابطين: لقد أخذت مؤسسة البابطين على عاتقها منذ ظهورها مسؤولية أن تعيد للشعر العربي تألقه، وحضوره بين الناس على اختلاف فئاتهم، وأن يظل هو الفن الأول في مجال القول، وهي لاتزال على عهدها تواصل الكشف في ندواتها ودوراتها عن روائع هذا الشعر، وتحيي سير فرسانه وأعلامه، وتفتح نوافذ الحاضر على مخزون التراث الهائل المغيب في أقبية المكتبات، والذي لايزال ينتظر أن يكون حيا في مخيلاتنا.
وأوضح البابطين: وإمضاء لهذا العهد تواصل المؤسسة إقامة هذه الأمسيات من ربيع الشعر لتجدد الصلة بين الشاعر وجمهوره، لتكون الكلمة الشعرية حافزا لإغناء حاضرنا، ودافعا إلى تجاوز الكثير من العوائق التي تقف أمام وحدتنا وازدهارنا.
وفي الختام اعرب البابطين عن شكره لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته لهذا المهرجان مرحبا بسفراء الشعر الذين يؤكدون بحضورهم أن نهر الشعر العربي لايزال على تدفقه.
من جهته، قال رئيس جمهورية كرواتيا السابق ستيبان ميسيتش في كلمته: ان رسالة المثقفين كانت وعلى مر العصور هي رسالة الخير والتسامح، ونحن اليوم الذين نعيش في عصر مليء بالصراعات والأحقاد أحوج ما نكون فيه إلى هذه الرسالة الطيبة. إن هذه الرسالة هي مساهمة في التقارب والتفاهم بين الثقافات والتجارب الإنسانية المتباينة.
وذكر ميسيتش: بلادي كرواتيا كانت كما كانت الكويت ضحية عدوان غادر، لكنها مثل الكويت خرجت قوية تسعى لنشر السلام والتعاون وتمد يدها للأصدقاء المخلصين الذين يضعون السلام والاحترام المتبادل فوق كل اعتبار. كرواتيا والكويت ذاق كل منهما مرارة الحرب والخراب لا لشيء إلا لأن كل منهما بلد مسالم يكره العنف والاعتداء، لذلك فكرواتيا تستفيد من تجارب الكويت وتطلعاته المخلصة نحو تحقيق الأمن والسلام على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقد افتتح على هامش المهرجان معرضا للكتاب والاصدارات الحديثة تضمن خمس مطبوعات جديدة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للابداع الشعري حول الشعر والنقد الأدبي.
وعقب الافتتاح، انطلقت أولى الأمسيات الشعرية للمهرجان وضمت ثمانية من الشعراء، هم: جورج طربيه، عبدالله الفليكاوي، د.نورة المليفي، سيف العتيبي، إبراهيم الخالدي، محمد الحريري، نادي حافظ، وعمر عناز الذين أمتعوا جمهور الحاضرين بأجمل أشعارهم، التي تنوعت في أساليبها ومضامينها، وأشكالها، وأدار الأمسية د.خالد الشايجي الذي قال في كلمته: في مثل هذا الوقت دأبت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري أن تقيم احتفالا للإبداع الشعري العربي، وهذا العام اختارت المؤسسة اسمي شاعرين كبيرين وهما الشاعران محمد الفايز وعمر أبوريشة، وفي مثل هذا تبنت هذه المؤسسة العتيدة هذه الأخلاقيات السامية التي قام بعبئها شعرنا العربي الأصيل. ونستمع في هذه الأمسية إلى كوكبة من شعرائنا المجيدين بما تفيض به قريحتهم من كلمات في المعاني الشاعرية الجميلة.