Note: English translation is not 100% accurate
البابا فرنسيس استقبله بالفاتيكان في أول لقاء بينهما
اهتمام سياسي وإعلامي واسع بزيارة أوباما للسعودية اليوم
28 مارس 2014
المصدر : عواصـــم ـ وكـالات

يبدأ الرئيس الأميركي باراك اوباما اليوم زيارة مرتقبة إلى المملكة العربية السعودية وسط اهتمام سياسي واعلامي واسع محليا وإقليميا ودوليا بهذه الزيارة، لما تمثله من أهمية بالغة لتزامنها مع تطورات اقليمية ودولية تستدعي التشاور والتنسيق بين البلدين للتعامل معها.
وتكمن اهمية الزيارة بحسب المراقبين في انها رسالة قوية تؤكد متانة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين الرياض وواشنطن وتبدد الشكوك التي ترددت حول اصابتها بالفتور في السنوات الاخيرة على خلفية الازمة السورية والتطورات في مصر والتقارب الأميركي ـ الايراني.
ويتفق معظم المحللين على ان الهدف الرئيسي لزيارة اوباما للسعودية هو تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتأكيد الالتزام الأميركي بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة وطمأنتها بأن سياسة التقارب الأميركي مع ايران لن تكون على حساب قضايا المنطقة. ويتوقع على نحو واسع ان تفتح هذه الزيارة صفحة جديدة في مسيرة العلاقات السعودية ـ الأميركية نظرا لما يجمع البلدين من مصالح مشتركة اكبر من الخلافات الطارئة ولما تتمتع به المملكة من موقع قيادي في العالمين العربي والإسلامي ولثقلها الاقتصادي كدولة نفطية كبرى وكعضو في مجموعة العشرين وأحد أقوى الاقتصادات العالمية.
وتعد هذه الزيارة الثانية التي يقوم بها الرئيس باراك أوباما للسعودية بعد الاولى التي كانت في يونيو 2009 في مستهل ولايته الأولى وفي العام التالي 2010 قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بزيارة للولايات المتحدة الأميركية.
من جهة اخرى، استقبل البابا فرنسيس في الفاتيكان امس الرئيس أوباما على رأس وفد كبير. وذكرت «إذاعة الفاتيكان» أن البابا استقبل أوباما في القصر الرسولي ورحب به، فرد الأخير بالقول «شكرا لك، رائع أن أكون هنا».
وهذا اللقاء الأول الذي يجمع الرئيس الأميركي بالبابا فرنسيس، وكان أوباما زار الفاتيكان في العام 2009 والتقى البابا السابق بنديكتوس السادس عشر.
وذكر تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ان أوباما كان قد أعرب عن رغبته في مقابلة البابا ليستمع له، حيث أعرب عن تقديره الكبير لفكر البابا، لاسيما في مجال مواجهة الفقر.
يشار الى أن أول زيارة قام بها رئيس أميركي للفاتيكان كانت منذ 95 عاما، فيما زار حتى الآن 12 رئيسا أميركيا الفاتيكان. وجاء لقاء أوباما وبابا الفاتيكان ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الأميركي لإيطاليا خلال جولته الاوروبية الحالية.
وقد أبرز الرئيس أوباما الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والفقراء قبل أن يلتقي البابا فرنسيس. وقال في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية نشرت امس ان «القوة الروحية الكبيرة» لفرنسيس أضافت وزنا لدعوات معالجة الخلل المتزايد بين الفائزين والخاسرين من العولمة والتغير الاقتصادي.وأضاف «على مدى العقود القليلة الماضية شهدنا في الولايات المتحدة فجوة متنامية بين دخل الأغنياء ودخل الأسرة العادية»، لافتا الى أن «هذه ليست مشكلة للولايات المتحدة فحسب، بل انها مشكلة مختلف دول العالم. وليست قضية اقتصادية بل هي قضية أخلاقية».
ومنذ انتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية قبل عام انتقد فرنسيس مرارا الرأسمالية الجامحة والفجوة المتنامية بين الفقراء والأغنياء حتى في الدول المتقدمة.