Note: English translation is not 100% accurate
دشن الاحتفال بيوم الصحة العالمي في مركز جاسم الوزان بمنطقة المنصورية
الجسار: افتتاح عدد من المراكز خلال أشهر بعد اكتمال إعادة تأهيلها
8 ابريل 2014
المصدر : الأنباء


المطر: الكويت الثانية عالمياً في السمنة بعد الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 74% ما بين زيادة في الوزن والسمنةحنان عبدالمعبود
أعلن مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار، عن إمكانية التوسع في العيادات الخاصة بالأمراض المزمنة بالمراكز الصحية، مشيرا إلى التوجه الوزاري لذلك، مستدركا بأن ما يعوق الأمر هو وجود قصور في الفريق الطبي الذي يغطي هذه الشريحة، ومؤكدا تشجيعه على توجه الوزارة بنقل العيادات التخصصية من المستشفيات إلى المراكز الصحية، خاصة بعد تطور مستوى الخدمة في المراكز الصحية، وفي ظل الازدحام الضاغط على المستشفيات.
جاء هذا في تصريح للجسار خلال احتفال لجنة تعزيز الصحة بمنطقة العاصمة الصحية صباح أمس، بيوم الصحة العالمي، في مركز جاسم الوزان الصحي بمنطقة المنصورية، وقال «إن الفترة القادمة ستشهد افتتاح عدد من المراكز الصحية التي من شأنها أن تحسن كثيرا من مستوى الخدمات الصحية المقدمة لسكان المنطقة، مبينا ان منها افتتاح مركز المعجل لغسيل الكلى في منطقة الشويخ السكنية خلال شهر أو اثنين، وافتتاح مركز محمد الدخان، الذي يعد مستشفى مصغرا للعيون، حيث ستجرى فيه عمليات اليوم الواحد والعمليات المصغرة، كما سيتضمن عيادات طوارئ، ويقدم الخدمة من قبل أطباء متخصصين من مركز البحر للعيون».
وأشار إلى أن الافتتاحات تشمل أيضا مركز عبد الكريم السعيد للجلدية في منطقة ضاحية عبدالله السالم، والذي سيحدث نقلة نوعية في خدمة مرضى الجلدية داخل منطقة العاصمة، ومركز شيخان الفارسي في منطقة السرة، والذي سيتضمن قسما للأشعة تتم فيه فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وهشاشة العظام، وكذلك مركز الروضة من المتوقع افتتاحه خلال شهرين.
وقال الجسار: افتتحنا منذ يومين فعالية وحدة السكر بالمستشفى الأميري بسوق السالمية، للتوعية بالمرض والحث على الاكتشاف المبكر له، والذي وصلت الكويت فيه إلى مركز متقدم على مستوى العالم وهو الثالث، وبنسبة 23% من عدد السكان، وللأسف تم اكتشاف 30 حالة مصابة بالسكر في يوم واحد، وهم لا يعلمون انهم مصابون، وهذه بداية المشوار نحو عملية الوقاية وعلاج المرض، ويبقى المهم هو اتخاذ المرضى الخطوات اللازمة للتعامل مع هذه الأمراض حرصا على صحتهم، فالدولة لم تقصر في دعم الجانب الصحي وتوفير الاختصاصيين والأدوية وتسهيل هذه الخدمات، إلا اننا نجد كثيرا من الناس يهملون في صحتهم.
وعن انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل في الكويت قال: الكويت ليست بمعزل عن العالم، وهذه الأمراض تنتقل عن طريق البعوض أو الذباب أو الأشخاص أو الأدوات الملوثة، مثل مرض الليشمانيا، وهو مرض جلدي كان موجودا بالكويت في الستينيات، وبزيادة الوعي وانتشار مراكز العلاج تم القضاء عليه، ولكن يخرج علينا من فترة لأخرى، وتم اكتشاف حالات في المناطق الزراعية كالعبدلي والوفرة، فهناك حشرة تسمى حشرة الأرض، تقوم بنقل هذا الشيء، ولكن تم التعامل مع هذا الأمر، وهذه الأمراض غير موجودة بالكويت بنسبة كبيرة، لاننا قطعنا شوطا كبيرا في التعامل مع الأمراض المعدية بشكل عام.
وأهاب الجسار بمن يسافرون الى ضرورة مراجعة مراكز الصحة الوقائية، لان كثيرا من هذه الأمراض يكون مستوطنا في بعض الدول مثل الملاريا والليشمانيا وغيرهما، وكثير من هذه الأمراض بمجرد التشخيص المبكر لها ووعي الشخص بخطورتها يتم التغلب عليها.
من جانبها، أشارت رئيسة لجنة تعزيز الصحة في منطقة العاصمة الصحية د.منال المطر، إلى انه تم تسليط الضوء هذا العام على الأمراض المنقولة بالنواقل، حيث تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي حول التهديد الذي تشكله النواقل والأمراض المنقولة بالنواقل، فضلا عن تحفيز الأسر والمجتمعات على اتخاذ إجراءات صحية لحماية أنفسها، مبينا أن الحملة ستعمل على تزويد عموم المرضى والمراجعين بالمعلومات، موضحة تعاون لجنة تعزيز الصحة مع الرعاية الصحية الأولية، ومركز الوزان الصحي، وذلك من خلال إقامة يوم توعوي للجمهور، وطباعة بعض المواد العلمية التوعوية، مشددة على أهمية استكمال تنفيذ إستراتيجية التوعية للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية.
وأضافت أن تنفيذ الخطة الإستراتيجية يكون عن طريق خفض مستويات الإصابة بالعوامل التي تسبب هذه الأمراض، كخفض التدخين والممارسات التغذوية غير الصحية وزيادة النشاط البدني، بالاضافة الى تعزيز مفهوم السلوك الصحي الصحيح، لافتا الى ان الامراض المزمنة تتسبب في وفاة 63 مليون شخص في العالم، وبواقع 63% من مسببات الوفاة حول العالم، مبينة ان نسبة الاصابة بالسكر في الكويت بلغت 21.1%، حيث تحتل المرتبة الاولى بين الدول العربية، والثالثة عالميا، مشيرة الى ان الكويت تحتل المرتبة الثانية في السمنة عالميا بعد الولايات المتحدة الأميركية، وبنسبة 74% ما بين زيادة في الوزن والسمنة لدى عموم سكان الكويت.بدل الخفارة أكد مدير منطقة العاصمة الصحية د. طارق الجسار أن ما أثير مؤخرا بالمستشفى الأميري حول عدم رضاء بعض الأطباء عن المقابل المادي لساعات العمل الإضافية لا يسبب أي مشاكل في الوقت الحالي، مبينا أن الكثير من أعضاء الفريق الطبي قبل بالمبلغ المخصص وتم التعامل معهم، ولا يوجد أي تأخر في العمل أو تعطيل، معربا عن أمله في أن تتم مراعاة تميز وظروف هذه الفئة، نافيا في الوقت نفسه ان يكون هذا الأمر تسبب في زيادة أعداد المرضى في قائمة الانتظار بأقسام الجراحة والأشعة، مؤكدا أن الفترة الزمنية مازالت كما هي، بحيث تجرى الأشعة خلال فترة تتراوح بين أسبوع وشهر، بينما الجراحة تعتمد على نوعها حسب العملية.الجمع بين «الباطنية» و«الحوادث» وفيما يتعلق بتجربة الجمع بين قسمي الباطنية والحوادث التي طبقها المستشفى منذ شهرين، أكد الجسار انها ساهمت في تخفيف الضغط على قسم الحوادث في ظل زيادة أعداد المراجعين، وفي الوقت نفسه سمحت بإعطاء خصوصية للمرضي، مؤكدا أنها تعد حلا مؤقتا، إلا انه ما زالت المشكلة قائمة في عملية الانتظار للصعود للجناح، مبينا ان المريض قد ينتظر من يوم إلى 3 أيام ليتمكن من ذلك.