Note: English translation is not 100% accurate
نائب الرئيس الأميركي يزور أوكرانيا الأسبوع المقبل
أوكرانيا: قتلى وجرحى في «عملية ضد الإرهاب» في سلافيانسك.. وكيري يحذر لافروف من «عواقب إضافية»
14 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال وزير داخلية أوكرانيا أرسين أفاكوف إن ضابطا في جهاز أمن الدولة الأوكراني قتل وأصيب 5 آخرون من القوات الحكومية في عملية «لمكافحة الإرهاب» أمس استهدفت مسلحين انفصاليين موالين لروسيا في مدينة سلافيانسك بشرق البلاد.وأضاف أفاكوف في صفحته على فيسبوك ان «عددا غير محدد» من الضحايا سقط في جانب الانفصاليين أثناء العملية في مدينة سلافيانسك، وقال: «سقط قتلى وجرحى من الجانبين» متابعا: ان نحو ألف شخص يدعمون الانفصاليين.
وكانت الحكومة الأوكرانية قد أرسلت امس قوات خاصة إلى مدينة سلافيانسك شرق البلاد لتحرير مبان تابعة للشرطة بعد أن سيطر عليها نشطاء مسلحون موالون لروسيا أمس الأول.
وصدرت أوامر لسكان المدينة البالغ عددهم 100 ألف شخص، على بعد نحو 100 كيلومتر شمال مدينة دونيتسك بعدم مغادرة منازلهم كإجراء احترازي لضمان سلامتهم.
ونقلت وكالة «إيتار تاس» الروسية للأنباء عن شاهد عيان قوله إن مروحيتين قتاليتين شوهدتا وهما تحلقان وأن نقاط تفتيش أقيمت على العديد من الطرق.
وقال التقرير إن عدة رجال مسلحين كانوا يرتدون زيا مموها شوهدوا وهم يحرسون المتاريس خارج مركز شرطة المدينة ويحتج نحو 50 رجلا في الخارج وهم يهتفون «روسيا روسيا».
وتابع أفاكوف إن مراكز الشرطة في مدينتين أخريين بالمنطقة وهما كراماتورسك وكراسني ليمان تعرضت للهجوم. وانتقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أنديرس فوج راسموسن روسيا بسبب تصرفها كخصم وليس شريكا.وكتب راسموسن «بينما يقف عشرات الآلاف من أفراد القوات الروسية المقاتلة في وضع الاستعداد على الحدود الأوكرانية، تشن روسيا أيضا حربا دعائية لم نر مثلها منذ نهاية الحرب الباردة، هدفها هو تشويه الحقائق وصرف الانتباه عن التصرفات غير القانونية الروسية وتدمير السلطات في أوكرانيا».
في غضون ذلك، حذر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، نظيره الروسي، سيرغي لافروف، من «عواقب إضافية»، ردا على دور مزعوم لموسكو في دعم تحركات انفصالية شرقي أوكرانيا.
جاء ذلك في مكالمة هاتفية أجراها كيري مع لافروف، حسب بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية على موقعها الإلكتروني منسوبا إلى ما وصفته بـ «مسؤول رفيع المستوى» في الوزارة.
وقال كيري خلال المكالمة، بحسب المصدر ذاته، «إذا لم تقم روسيا باتخاذ خطوات لتخفيف التوتر في شرق أوكرانيا، وسحب قواتها من الحدود الأوكرانية، فستكون هناك عواقب إضافية». وأعرب الوزير الأميركي لنظيرة الروسي «عن مخاوف بلاده العميقة من هجمات مدبرة ومتزامنة قام بها مسلحون امس في شرق أوكرانيا شبيهة بأخرى حدثت في وقت سابق في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم». واعتبر ان قيام مسلحين انفصالين باحتلال مقار تابعة للحكومة الأوكرانية، في عدة مدن، شرقي أوكرانيا، لا يبدو أنه جاء «بصورة عفوية»، وهي الأحداث التي قالت كييف إنها جاءت بـ «تخطيط وتنسيق» من موسكو وبحسب المصدر فإن «المسلحين كانوا مزودين بأسلحة روسية متخصصة ويرتدون زيا شبيها بملابس القوات الروسية التي شاركت في احتلال القرم» الأوكرانية.
من جانبه، أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه لتدهور الوضع في شرق أوكرانيا، داعيا إلى الحوار لتخفيف التوتر.إلى ذلك، أوضح بيان صادر عن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأميركي «جو بايدن»، سيجري زيارة إلى العاصمة الأوكرانية «كييف» يوم الثلاثاء 22 أبريل المقبل، يجري خلالها لقاءات مع قادة الحكومة والشخصيات الفاعلة في المجتمع المدني.